2026-10-13 - الثلاثاء
وزير الداخلية يشارك في تشييع والدة محافظ مادبا محي الدين العدوان المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان والشباطات رجالٌ صنعوا المجد وخلّدوا أسماءهم في تاريخ الأردن مهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي يعلن اختيار النجمة العراقية كلوديا حنا ضمن لجنة المشاهدة في دورته الحادية عشرة التحالف يدعو المدنيين لإخلاء موقع شركة النفط ومحطة الصباحة في صنعاء توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يوما جامعة الزرقاء تحصد المركز السابع في جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية التحالف بقيادة السعودية يعلن تدمير 3 طائرات مسيرة شمالي الرياض آلاء لاشين تعلن انتهاء تصوير «الساعة 12» بحضور طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان ...صور إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند" "الصليب الأحمر": التصعيد بالشرق الأوسط يحمل عواقب كارثية والمدنيون يدفعون الثمن الخبير الاقتصادي عامر الشوبكي يحذر: على الأردن الاستعداد للأسوأ مبكراً الفقر متعدد الأبعاد يرتفع عالمياً للمرة الأولى منذ 2010 183 مشاركاً ومشاركة بنوا أكثر من 50 نموذجاً أولياً في يومين 4 باحثين من جامعة القدس ضمن أفضل 2% من علماء العالم وفق قائمة ستانفورد–إلسيفير لعام " صناعة الأردن" تبحث آثار منع بيع الشيبس في المدارس "الملكية لشؤون القدس" تثمن اعتماد اليونسكو بالإجماع قرارين لصالح فلسطين "العمل" توقع اتفاقيتين لدعم تشغيل أردنيين في الزراعة والصناعات الغذائية لجنة التعاون العسكري الأردنية ــ المصرية تعقد اجتماعها العاشر لبحث التعاون
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

نهاية أربعينية الشتاء وبداية خمسينيته مع نهاية كانون الثاني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تنتهي أربعينية الشتاء التي بدأت في الحادي والعشرين من كانون الأول الماضي في اليوم الأخير من كانون الثاني الحالي، لتبدأ بعدها خمسينية الشتاء التي تستمر حتى يوم الاعتدال الربيعي الذي يصادف في الحادي والعشرين من آذار.

وقال الفلكي عماد مجاهد عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك وزميل الجمعية الفلكية الملكية البريطانيه اليوم الاربعاء، إن العرب القدماء في الجزيرة العربية كانوا يحددون مواعيد الفصول وأيام البرد والحر وموسم الزراعة وموسم الحصاد من مواعيد شروق النجوم وغروبها، وعرف هذا العلم عند العرب بعلم الأنواء، وهو شبيه بعلم الأرصاد الجوية في العصر الحالي.

وأشار إلى أنه وبناء على علم الأنواء، تبدأ نهاية الشهر الحالي ما يعرف بخمسينية الشتاء، التي قسمها العرب إلى أربعة أجزاء سميت عندهم بـ "السعود"، وهي سعد الذابح وسعد الخبايا وسعد السعود وسعد بلع، ولكل سعد منها 12.5 يوم تقريبا.

وسبب شهرتها قصة الراعي سعد، الذي كان راعيا وعزم على السفر في يوم كان دافئًا ومشمساً من أيام فصل الشتاء، حيث ظن سعد بأن الشتاء قد انتهى، وقد نصحه والده وكبار أهل قريته بأن يحمل معه ما يدفئ به نفسه من البرد سواء من الفراء أو الحطب، إلّا أنه تجاهل النصيحة ولم يستمع إلى قولهم ونصائحهم، وأخذ ناقته والخراف وبدأ مشواره بالرعي وتوجه خارج قريته.

وتفاجأ سعد في منتصف الطريق، حيث أصبح الجو شديد البرودة فهطلت الأمطار الغزيرة والثلوج، واشتد البرد القارص ولم يكن أمامه سوى أن يذبح ناقته ليحتمي بفروتها وأحشائها من شدة البرد.

وسميت هذه الفترة التي ذبح بها سعد ناقته بسعد الذابح، كناية عن شدة البرد، وتُوصف أيامها بأنها الأشد بردا، وقيل فيها (سعد ذبح، كلبو ما نبح، وفلاحو ما فلح، وراعيه ما سرح). وتلي سعد الذابح فترة سعد ابلع التي أكل بها سعد من لحم ناقته التي ذبحها، وهطلت خلالها الأمطار التي سرعان ما ابتلعتها الأرض، فسميت بذلك كناية عن أن الأرض تبتلع مياه الأمطار بسرعة فيما أكل الراعي سعد لحم ناقته، وقيل فيها (سعد بلع طاب الماء ونبلع).

وتليها فترة "سعد السعود" حيث تشرق الشمس بعد العاصفة وفرح سعد لنجاته، وحين أراد قطع أغصان الشجر ليشعل النار طلبا للدفء وجد فيها الماء يسري، فسميت بذلك كناية عن فرحة سعد لنجاته، ولأن الماء يمشي في عود الزرع، وقيل فيها (سعد السعود يدب الماء في العود ويدفأ كل مبرود).

أما سعد الخبايا فهي في آخر خماسينية الشتاء حيث تبدأ الأفاعي وغيرها من الخبايا التي كانت في حالة سباتها الشتوي بالخروج من الأرض، وتتفتل بها الصبايا نظرا للجو الرائع المعتدل في هذه الفترة، وقيل فيها (سعد الخبايا بتطلع الحيايا وتتفتل الصبايا).

وأشار مجاهد الى المستقرضات، حيث تتخلل فترة الخماسينية ما يسمى" أيام المستقرضات"، وهي 7 أيام، آخر 4 أيام من شهر شباط، وأول 3 أيام من شهر آذار، وتتميز بشدة البرودة.

أما قصتها بحسب الموروث الشعبي فتعود إلى عجوز لديها ست غنمات خرجت ترعى بها في أحد الأودية خلال الأيام الأخيرة من شهر شباط ولم تهطل خلالها الأمطار وكان الجو دافئا، فبدأت العجوز تردد بفرحة "فات شباط الخبّاط وما أخذ مني لا نعجة ولا رباط، وضربنا على ظهره بالمخباط" فسمع شباط حديثها فغضب من كلماتها وأحس بالإهانة، وذهب لأخيه شهر آذار واستنجد به فقال "يا آذار يا ابن عمي ثلاثة منك وأربعة مني، لنجعل العجوز بالواد تغني".

فهطلت الأمطار بغزارة خلال هذه الأيام وسالت الأودية وجرف السيل أغنام العجوز فصرخت وهي حزينة "يا سيل درِّجْهَنْ على مَهَلْهِنْ معاشير لا يِرمِنْ بَهَمْهِنْ".

وقال مجاهد، بحسب خبراء الأرصاد الجوية، فإن الاعتدال الربيعي لهذا العام يصادف يوم 20 آذار وتحتفل بهذا اليوم بعض البلدان فيما يسمى بـ "عيد النيروز"، ويتساوى في اليوم طول النهار والليل، ويبدأ شروق الشمس لأول مرة في القطب الشمالي بعد ليل طوله 6 أشهر، ويبدأ غروب الشمس لأول مرة في القطب الجنوبي بعد نهار مدته 6 أشهر.