وصل اليوم سفراء المملكة العربية السعودية وتركيا والسودان إلى مدينة لاسعانود، للمشاركة في حفل تنصيب عبد القادر أحمد المعروف باسم "فرديه"، رئيس ولاية شمال شرق الصومال.
يأتي هذا الحضور ضمن وفود دبلوماسية أخرى، بينها وفد من جمهورية جيبوتي، في خطوة تعكس دعم المجتمع الدولي للعملية السياسية الجارية بالولاية، وتعزز جهود بناء الدولة والاستقرار والسلام في الصومال.
رسالة دعم لوحدة أراضي الصومال
تعتبر زيارة السفراء ووفود الدول الصديقة رسالة واضحة لدعم وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، في الوقت الذي أثارت فيه خطوة إسرائيل بالاعتراف بأرض الصومال جدلاً واسعاً على المستوى الدولي.
وتعد هذه الزيارة إشارة قوية لإظهار موقف الدول الداعمة للفيدرالية الصومالية ضد أي محاولات انفصالية، بما فيها إدارة هرجيسا التي حصلت مؤخراً على اعتراف إسرائيلي.
مشاركة المسؤولين الفيدراليين
سبق وصول السفراء كبار المسؤولين الصوماليين، على رأسهم رئيس الجمهورية حسن شيخ محمود ورئيس الوزراء حمزة عبدي بري، للمشاركة في مراسم التنصيب.
ويأتي حضورهم ضمن حرص الحكومة الفيدرالية على تعزيز مؤسسات الحكم المحلي في الولايات، وإرسال رسالة واضحة حول سيادة الدولة على كامل أراضيها.
أهمية لاسعانود
تقع مدينة لاسعانود ضمن ما كان يعرف سابقاً بأرض الصومال، المستعمرة البريطانية السابقة، وتعدّ مركزاً مهماً سياسياً واستراتيجياً في شمال شرق البلاد.
ويُنظر إلى مراسم التنصيب على أنها خطوة لتعزيز الشرعية الفيدرالية في مناطق تواجه تحديات انفصالية، وإرساء دعائم حكم مستقر في الولاية.