بقلوبٍ يعتصرها الحزن وأعينٍ تفيض بالدموع، ننعى وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى في رحيلٍ مؤلم هزّ القلوب وأوجع النفوس، لما عُرف عنه من خُلقٍ طيب وسيرةٍ حسنة، ولِما كان يحمله من آمالٍ وأحلامٍ في مقتبل العمر.
وقد خيّم الحزن العميق على أهله وذويه وأصدقائه، سائلين الله العليّ القدير أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.