رائد ضيف الله الخريشا نموذجًا مشرفًا للشباب الطموح الساعي لخدمة مجتمعه بكل إخلاص ومسؤولية. فقد كانت له إسهامات واضحة وبارزة في لواء الموقر، تجلّت من خلال تعامله الإنساني والمهني الرفيع مع المواطنين، حيث لم تقتصر جهوده وخدماته على أبناء الموقر فحسب، بل امتدت لتشمل مواطنين من عدة محافظات أردنية، من بينها الزرقاء ومادبا والعاصمة عمّان، الأمر الذي يعكس حجم الثقة الكبيرة التي يحظى بها، والسمعة الطيبة التي بناها عبر سنوات طويلة من العمل الجاد والمثابرة.
ويمتلك رائد ضيف الله الخريشا خبرة عملية متميزة في مجال توريد المواد والخدمات، وذلك من خلال مكتب ضيف في الموقر، حيث أثبت كفاءة عالية في إدارة الأعمال، والالتزام بالدقة والمصداقية، إلى جانب حرصه الدائم على تلبية احتياجات المواطنين بأفضل صورة ممكنة، وبما ينسجم مع المصلحة العامة ويعزز من قيم النزاهة والشفافية في العمل.
وعلى الصعيد المهني والعسكري، فقد جمعني العمل مع رائد ضيف الله الخريشا في مديرية التوجيه المعنوي، حيث كان مثالًا يُحتذى به في الانضباط والاجتهاد، وأحد ضباط الصف المتميزين بأدائهم الراقي والتزامهم العالي بروح العمل المؤسسي، إضافة إلى ما يتمتع به من حس وطني عالٍ ومسؤولية مهنية واضحة.
كما كان من خيرة الشباب العاملين في مكتب الإعلام في المنطقة العسكرية الشرقية، حيث أظهر احترافية واضحة، وحسن تعامل مع الزملاء من الضباط وضباط الصف والجنود وقدرة مميزة على أداء المهام الإعلامية بكل أمانة ومسؤولية، ما جعله محل تقدير واحترام من قبل رؤسائه وزملائه على حد سواء.
إن ما يتمتع به رائد الخريشا من أخلاق رفيعة، وخبرة عملية متراكمة، وروح وطنية صادقة، يجعله نموذجًا إيجابيًا للشباب الأردني، ومحل تقدير واحترام كل من عمل معه أو تعامل معه، ويؤكد أنه من الطاقات الواعدة القادرة على إحداث أثر إيجابي وحقيقي في المجتمع وخدمة الوطن.