2026-08-12 - الأربعاء
الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا متاحة إلكترونيا سقوط 4 مسيّرات في أربيل بإقليم كردستان لبنان: قوات الاحتلال تنفذ تفجيرات في الجنوب تهنئة للشيخ يوسف الدعسان الدعجة بمناسبة تخرج ابنته جواهر من الجامعة الهاشمية الدولار يرتفع وسط ترقب بيانات التضخم الأميركية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا قبيل مناورات أميركية-كورية جنوبية الأمانة تباشر أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة بمشاركة (70) شركة صناعية "صناعة عمان" تنظم معرض الصناعات الأردنية.. الخميس 1733 طنا من الخضار ترد السوق المركزي رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر مخاطبات إحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويمنع الوصول إليه النفط يرتفع مع تزايد الشكوك حول إبرام اتفاق بين أميركا وإيران البنك الدولي: الأردن نفّذ 33 إجراء جديدا من مشروع يعزز إدارة الإصلاح خلال 5 أشهر الإعلامية السورية سالي درمش تؤدي مناسك العمرة عاصفة «تشان-هوم» تضرب طوكيو وتقطع الكهرباء عن آلاف المنازل خدمة تحويل الأموال لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل الأمم المتحدة: الضفة الغربية عند "نقطة حرجة" مع تصاعد العنف والتهجير مدير شرطة المفرق يلتقي عدداً من المتقاعدين العسكريين واشنطن و40 دولة تطالب بإخطار مسبق قبل اختبارات الصواريخ الباليستية
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

رئيس الوزراء السوداني يعلن تهيئة شاملة للحوار الوطني ويفتح الباب لعودة السودانيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد رئيس الوزراء السوداني د. كامل إدريس أن حكومة الأمل تعمل على تهيئة المناخ لحوارٍ سوداني–سوداني شامل لا يستثني أحدًا، ويضم جميع السودانيين بمختلف مكوّناتهم، موضحًا أن الحوار يُعد المنبر الأساسي الذي يجب أن تجيب فيه القوى السياسية على سؤال جوهري: كيف يُحكم السودان؟، ومن ثم الانطلاق نحو انتخابات عامة.
وكشف إدريس عن إعداد خطة عمل يتوافق عليها أهل السودان لتنفيذ هذه المبادرة، مشيرًا إلى أن الحوار سيكون مفتوحًا لكل القوى السياسية، بغضّ النظر عن مسمياتها، سواء كانت أحزابًا أو تكتلات، مرحّبًا بانضمام الجميع دون إقصاء.
وأضاف أن الحوار السوداني–السوداني يجب أن يفضي إلى توافق نسبي حول كيفية حكم البلاد، ومن هذا الاتفاق يتم التوجه إلى انتخابات مباشرة تُجرى تحت رقابة دولية متفق عليها، يختار فيها الشعب السوداني من يمثله بإرادته الحرة.
وفي سياق متصل، أشار رئيس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي عقده في بورتسودان عقب عودته من نيويورك، إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية الرسمية والشعبية مع دول الجوار الإفريقي، مؤكدًا استمرار التواصل مع كل من مصر والمملكة العربية السعودية، إلى جانب السعي لفتح قنوات جديدة مع الدول الإفريقية التي لم تبادر سابقًا، وذلك في إطار تهيئة مبادرة السلام والحوار الوطني.
وأوضح أن الخطوات العملية بدأت بالدعوة للحوار وتهيئة المناخ عبر تسهيل الإجراءات أمام السودانيين في الخارج، ورفع القيود المفروضة عليهم، مشيرًا إلى إمكانية رفع أو شطب بعض البلاغات غير المؤثرة بعد التشاور، بما يتيح فرصة أوسع للمشاركة.
ولفت إلى التسهيلات المتعلقة بالجوازات والسجل المدني، والتي وجّه بها رئيس مجلس السيادة مؤخرًا، مؤكدًا أن الإجراءات اللوجستية والقانونية والسياسية كافة ستُنفذ لتهيئة المناخ المناسب للحوار السوداني–السوداني.
وفي ردّه على سؤال بشأن المراقبة الدولية من الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية، واحتمالات نشر قوات دولية، شدد إدريس على أن السودان لن يقبل بأي قوات أممية، رافضًا تكرار التجارب السابقة التي عانى منها الشعب السوداني، ومؤكدًا أن أي رقابة يجب أن تكون متفقًا عليها مع دولة وحكومة السودان، وليست مفروضة عليها، باعتبار أن السودان دولة ذات سيادة وصاحبة المبادرة.