2026-10-12 - الإثنين
الدوريات الخارجية: جميع الطرق الخارجية سالكة دون معوقات حلف الناتو "سيوجّه تحذيرا" إلى روسيا حول أي هجوم محتمل لاجئون يمنيون في جيبوتي يواجهون شح المياه وحرارة تتجاوز 40 درجة مستشار رئيس الإمارات يدعو لإحياء العمل الخليجي المشترك في الأمن والدفاع بطولة إيطاليا: لاتسيو يلتحق بإنتر في الصدارة بأفضل انطلاقة في تاريخه بعد يوم من وفاة 13... وفاة مقيم في هجوم جديد على مطار الرياض النفط يتراجع بعد اتفاق لوقف استهداف منشآت طاقة في روسيا وأوكرانيا الذهب يرتفع مع تراجع النفط والدولار والتركيز على بيانات التضخم الأميركية الأردن يشارك في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك بيونغ يانغ تطلق صواريخ باليستية تجاه البحر وسول تعقد اجتماعا طارئا فايننشال تايمز: واشنطن تهدد بتعليق إمدادات السلاح لأوكرانيا جانب من أنشطة وفعاليات الشرطة المجتمعية ومرتبات الأمن العام في إقليم الشمال...صور جمهوريون وديمقراطيون يطالبون ترمب بالتراجع الفوري عن “صفقة الديزل” الألغام بهرمز تصيب 3 ناقلات في يومين وإيران تعتبر المقترح الأمريكي غير كافٍ قوات التحالف تعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي ُأطلق باتجاه خميس مشيط “محيط ترمب”.. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي والهادي استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية جنوبي وشرقي المملكة حضور جماهيري حاشد في لقاء حزب التغيير بالزرقاء… ومشاركة توصف بأنها الأولى من نوعها في اللقاءات الحوارية الحزبية اكتشاف فلكي لافت.. كوكب يُرجّح أنه تشكّل من بقايا نجم ميت باحثون يحوّلون هواتف أندرويد القديمة إلى وحدات تحكم للروبوتات
الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله

سر العظمة الكاملة.." الرقم الذي فشل هالاند في تحطيمه لكريستيانو رونالدو

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بينما ينشغل العالم اليوم بتمجيد الإعصار إيرلينغ هالاند، نجم مانشستر سيتي، وهو يلتهم الأرقام القياسية واحدًا تلو الآخر، وآخرها كسره لرقم أهداف الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو التاريخي في الدوري الإنجليزي، هناك جانب خفي من الحكاية لم يُسلط عليه الضوء؛ جانب يكشف لماذا يظل الدون في كفة، وباقي المهاجمين في كفة أخرى.

 نعم، هالاند تفوق تهديفيًّا في وقت قياسي، لكنه وقف عاجزاً أمام أرقام أخرى تُعبر عن جوهر كرة القدم الحقيقي الشمولية وتكامل الأدوار.

رغم المعدل التهديفي المرعب لهالاند، إلا أن أرقام "الأسيست" تروي قصة مختلفة تمامًا، الفارق بين 37 تمريرة حاسمة صنعها رونالدو في البريميرليغ، وبين 20 فقط لهالاند، ليس مجرد إحصائية عابرة، بل هو الدليل القاطع على أن رونالدو لم يكن مجرد ماكينة أهداف تنتظر الكرة داخل الصندوق، بل كان محركًا للفريق بأكمله.

هذه الفجوة الرقمية تؤكد أن النجم البرتغالي كان يمتلك بُعدًا إضافيًّا في شخصيته الكروية يفتقده هالاند، وهو القدرة على أن يكون صانع اللعب وهداف الفريق في آنٍ واحد.

المقارنة الرقمية وحدها قد تظلم رونالدو إذا لم نضع في الحسبان اختلاف المراكز، فرونالدو بدأ مسيرته وتوهج كجناح يصول ويجول على الأطراف، مطالبًا باستلام الكرة من منتصف الملعب، والمراوغة، وخلق الفرص لنفسه ولزملائه بمهارة فردية بحتة.

في المقابل، يُعد هالاند التعريف الكلاسيكي لرأس الحربة الصريح الذي تتلخص وظيفته الرئيسية في التواجد في المكان والوقت المناسبين لإنهاء الهجمة بلمسة واحدة، فهو المُنهي البارع للهجمات، بينما كان رونالدو هو المُنشئ والمُنهي معًا.

ولا يمكننا إغفال السياق الذي يلعب فيه الثنائي، فهالاند يعيش في جنة كروية صممها بيب غوارديولا لخدمة المهاجم الأخير، منظومة مانشستر سيتي الكاسحة التي لا تكتفي بهدف أو اثنين، بل تبحث دائمًا عن الثالث وحتى السادس؛ ما يوفر لهالاند سيلاً لا ينقطع من الفرص السهلة أمام المرمى. 

هذا يختلف كليًّا عن وضع رونالدو الذي كان يمثل الحل الفردي الأول في اليونايتد، وكان عليه في كثير من الأحيان أن يصنع الفارق بنفسه بعيدًا عن هيمنة الفريق المطلقة.

ختامًا، ما فعله هالاند بكسر رقم الأهداف إنجاز مرعب يؤكد براعته كقناص، ولكن بقاء تفوق رونالدو في جانب الصناعة والمهارة يذكرنا بدرس مهم: هالاند هو اليد التي تضغط على الزناد ببراعة، لكن كريستيانو رونالدو كان هو المسدس، والطلقة، واليد التي تطلقها.