في السابع من شباط من كل عام ،نستذكر المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، نستذكر رحيل الحسين الباني إلى الرفيق الأعلى في ذلك اليوم الماطر، الذي اختلطت فيه أمطار السماء بدموع الأردنيين ، في هذ االيوم الذي اتخذناه يوما للوفاء للمغفور له بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، والبيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي تسلّم سلطاته الدستورية في مثل هذا اليوم من العام 1999 ملكاً للمملكة الأردنية الهاشمية.
نستذكر في هذا اليوم
مسيرة حياة جلالة الملك الحسين بن طلال الحافلة بالعطاء والإنجاز على مدى سبعة وأربعين عاماً، وننظر بكل فخر واعتزاز إلى إنجازات الملك المعزز عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي سار على نهج الهاشميين في السبر قدما في مسيرة النهضة والتطوير، مسترشدا بالخلق الهاشمي الكريم، المستند إلى تقوى الله ، ومحبة الناس والتواضع لهم، والحرص على خدمتهم والعدل والمساواة بينهم.
وهاهم الأردنيون يواصلون بقيادة مليكهم المفدى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مسيرة البناء والتقدم والإنجاز، خلف قيادته الهاشمية الحكيمة، لتعزيز ما بناه الآباء والأجداد.
في يوم الوفاء والبيعة نستذكر المغفور له الراحل العظيم الملك الحسين طيب الله ثراه، ونجدد العهد بأن نبقى الجند الأوفياء في مسيرة الخير والبناء، في ظل راعي المسيرة الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة،
ومجددين العهد بأن نبقى أوفياء للحسين الباني،مبايعين لعبدالله المعزز.