2026-02-07 - السبت
القوات البحرية السعودية والأمريكية تنفذان تمرين «المدافع الأزرق 26» بجدة nayrouz هزتان أرضيتان تضربان الحسيمة وأزيلال في المغرب ومعهد الجيوفيزياء يوضح طبيعة النشاط الزلزالي nayrouz وضعية جلوس في الطائرة تحذّر منها طبيبة أمريكية بسبب خطر جلطات الدم nayrouz رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف قافلة برنامج الأغذية العالمي شمال كردفان nayrouz الأمن الباكستاني يعتقل أربعة مشتبه بهم في تفجير مسجد بإسلام آباد nayrouz باكستان وكندا تؤكدان حرصهما على تعميق التعاون في مختلف المجالات nayrouz /واتساب/ يطور ميزة "حفظ المسودات" لتخزين تعديلات الصور والفيديوهات nayrouz السراحنة: 70% من الأردنيين مشمولون بالتأمين الصحي ونسعى لتغطية شاملة بنسبة 100% nayrouz مصدر رسمي : عطلة الأيام الثلاث فكرة قيد الدراسة nayrouz أبو شعيب لنيروز: الوفاء والبيعة نهج راسخ في وجدان الأردنيين nayrouz مهم للمغتربين الأردنيين حول تفعيل «سند» nayrouz نواب: إجراءات الحصول على الإعفاءات الطبية سهلة ولا تحتاج إلى "واسطة" nayrouz دراسة علمية: شرب عصير الطماطم يوميًا قد يحسّن صحة القلب ويخفض الكوليسترول وضغط الدم nayrouz طهران ترتجف! انفجار مدوٍ قرب مقر الجيش والأركان المشتركة والدخان يغطي المدينة nayrouz محمد الضيف الله ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الزيتونة nayrouz الأردن في ذكرى الوفاء والبيعة: رايةٌ تعلو وعزٌّ يتجدد nayrouz الديات يكتب لبيعة والوفاء… نهج قيادة ومسؤولية خدمة nayrouz الوحدات يحسم الكلاسيكو والفيصلي يفقد الصدارة nayrouz "شومان" تحتفي بالأكاديمي والباحث زيدان كفافي ضمن برنامج "ضيف العام nayrouz عاجل.. الملك يعود إلى أرض الوطن nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 6-2-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى أحد كوادرها: وفاة أحمد نايف المرافي nayrouz وفاة الشاب المعلم علي المنصوري المقابلة في الكويت nayrouz وفاة النقيب جمارك إبراهيم حمد سلمان الخوالدة nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس 5/2/2026 nayrouz وفاة الشاب محمد عصام مياس nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والدة الزميلة عيدة المساعيد nayrouz وفاة شاكر سليمان نصّار العويمر" ابو سليمان" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 4-2-2026 nayrouz وفاة الحاج علي محمد حسن البطوش (أبو محمد) nayrouz وفاة الفنان الشعبي الأردني رزق زيدان nayrouz الذكرى الخامسه لوفاه الوجيه الشيخ عبد اللطيف توفيق السعد البشتاوي "ابو اكثم" nayrouz محمد طالب عبيدات يعزّي بوفاة دولة أحمد عبد المجيد عبيدات (أبو ثامر) nayrouz وفاة محمود عارف السحيم (أبو سطّام) في جدة nayrouz وفاة المهندس احمد خالد عبطان الخريشا "ابو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 2-2-2026 nayrouz الحاجه فضه عناد الخريبيش الحماد في ذمة الله nayrouz

الأردن والهاشميون… في الأعناق إلى يوم الدين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم المهندس ثائر عايش مقدادي 

الأردن ليس مجرد وطنٍ على خارطةٍ سياسية، بل هو حكاية مجدٍ تمتد جذورها في عمق التاريخ، وعبق رسالةٍ حملها الهاشميون جيلاً بعد جيل. هو الأرض التي تفوح منها رائحة الوفاء، ويزدان ترابها بعرق الرجال ودماء الشهداء، وهو الوطن الذي لم يعرف يوماً الاستسلام رغم قلة الموارد وكثرة التحديات. هنا، تُكتب قصة الثبات على مبادئ العروبة والكرامة، وتُروى سيرة وطنٍ وقيادةٍ لا تنكسر.

منذ فجر الثورة العربية الكبرى، عندما نهض الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، حاملاً راية النهضة والحرية والوحدة، وُلد الأردن من رحم التضحية والرسالة. لم يكن وليد الصدفة ولا نتاج المصالح، بل كان ثمرة الإيمان بأن الأمة تستحق من يدافع عنها ومن يبني لها مستقبلاً يليق بتاريخها. ومنذ ذلك اليوم، بقي الهاشميون على العهد، يحمِلون في أعناقهم الأمانة ويصونونها، ويسيرون بالأردن بثقة المؤمن الذي يعلم أن رسالته أسمى من كل حسابات الدنيا.

توالت الأجيال الهاشمية على قيادة هذا الوطن فكان عبدالله الأول المؤسس حجر الأساس، رسم معالم الدولة الأردنية الحديثة على قاعدة العدل والكرامة، وسار الحسين الباني على النهج ذاته، يبني الإنسان قبل البنيان، ويزرع في قلوب الأردنيين معنى الفخر والانتماء. وفي زمنٍ كانت فيه العواصف تضرب المنطقة، كان الحسين رحمه الله جبلاً شامخاً، يحمي الأردن بإيمانه ويقوده بحكمته، حتى سلّم الأمانة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي واصل المسيرة بثقة الرجال الكبار، وعزيمة لا تعرف المستحيل.

جلالة الملك عبدالله الثاني، قائدٌ صنع مجده من العمل لا من الشعارات، وكتب اسمه في ذاكرة الأمة كرمزٍ للثبات والصدق والموقف. حمل الأردن في قلبه إلى العالم، ورفع رايته في المحافل، ودافع عن فلسطين والقدس في وجه كل الضغوط والمؤامرات، متمسكاً بالوصاية الهاشمية التي لم تكن يوماً شرفاً فقط، بل مسؤولية أمام الله والتاريخ. وقف بصلابةٍ وشجاعةٍ وهو يعلن أن القدس خط أحمر، وأن الأردن لا يساوم على الثوابت ولا يبيع مواقفه مهما كان الثمن. وفي الداخل، آمن بالشعب الأردني، فكان قريباً من همومه، صادقاً في رؤاه، حريصاً على أن يبقى الأردن وطن العدالة والكرامة، دولة مؤسساتٍ لا تتزعزع.

في محيطٍ يضجّ بالأزمات، ظلّ الأردن واحة استقرارٍ وسط العواصف، وصوت العقل في زمن الصخب، وصورة الدولة التي تثبت أن صغر المساحة لا يعني ضآلة الدور. فكم من دولٍ كبرى انهارت أمام الفتن، بينما الأردن بقي شامخاً بفضل وعي شعبه، وحكمة قيادته، وصلابة جيشه العربي وأجهزته الأمنية. لقد كانت القيادة الهاشمية، على الدوام، درع الأردن الواقي وسرّ بقائه، ولولاها لما بقيت هذه البلاد منارة أمان في منطقةٍ تشتعل من أطرافها.

الشعب الأردني هو السند الذي لا يُكسر، وهو الامتداد الطبيعي لروح الثورة الهاشمية. في كل مرحلةٍ من تاريخ الدولة كان الأردنيون أوفياء للعرش والوطن، يعرفون قيمة قيادتهم كما يعرفون قيمة ترابهم، يدركون أن الأردن أمانة في أعناقهم وأن التفافهم حول الملك ليس عاطفة بل قناعة وواجب. هذا الشعب الذي قدّم الشهداء، ووقف صفاً واحداً خلف الجيش العربي، وحمل على كتفيه همّ الوطن في الصعب واليسر، هو ذاته الذي سيبقى خط الدفاع الأول عن الأردن وعن قيادته، لأنه يعلم أن من يعبث بأمن الوطن إنما يعبث بمستقبل أبنائه وأحفاده.

واليوم، ونحن نعيش في عالمٍ يزداد اضطراباً، يزداد الواجب وضوحاً على كل أردني وأردنية: أن نحمي وطننا بعقولنا وقلوبنا وألسنتنا، وأن نكون سداً منيعاً أمام الشائعات ومحاولات بث الفتنة، وأن نردّ على حملات التشكيك بالفعل لا بالكلام. علينا أن نتمسك بثوابتنا وأن نصون وحدتنا الوطنية كما نصون أرواحنا، لأن الأردن أغلى ما نملك، ولأن القيادة الهاشمية هي عنوان كرامتنا ودرع وجودنا. إن الحفاظ على الأردن ليس مهمة الدولة وحدها، بل واجب كل فردٍ من أبنائه، واجبٌ في عنق كل من تربى على ترابه وشرب من مائه واستظلّ بسمائه.

هذا الوطن لم يُبنَ على الصدفة، بل على الإيمان والعمل والتضحية. وهذه القيادة لم تُولد في قصورٍ من العزلة، بل في ميادين الكفاح والرسالة. فكما حفظ الهاشميون العهد منذ قرنٍ من الزمن، علينا نحن أن نردّ الجميل، وأن نحمل في قلوبنا معنى الوفاء الصادق، وأن نعلّم أبناءنا أن الأردن ليس جواز سفر، بل هو كرامة وشرف وانتماء إلى رسالةٍ تمتد جذورها إلى بيت النبوة.

اللهم احفظ الأردن وبارك في أرضه وشعبه وقيادته، واجعل رايته عالية خفاقة بالعز والإيمان. اللهم احفظ قائدنا وسيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وأيّده بنصرك المؤزر، وأطل عمره، ووفّقه لما فيه خير الوطن والأمة. اللهم احفظ وليّ عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، واجعل خطاه على درب والده بركة ونوراً وتمكيناً. اللهم اجعل الأردن قلعةً للعروبة، ومنارةً للحق، وموئلاً للأحرار، وارضاً مباركة لا يمسها سوء. واجعلنا يا رب من الصادقين في حب وطننا، الأوفياء لقيادتنا، الحاملين لعهد الهاشميين في أعناقنا… إلى يوم الدين.