2026-05-19 - الثلاثاء
الغذاء والدواء: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي...صور nayrouz متحف الدبابات الملكي يحتفي بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة بفعاليات وطنية وعائلية nayrouz انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السابع عشر لأنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات nayrouz السفير الماليزي والقنصل الفلبيني يزوران جامعة مؤتة nayrouz “اليونسكو” تنظم فعالية لعبة المنقلة التاريخية بمدينة السلط nayrouz أمين عام “الأوقاف” يشارك في الختمة الشهرية للقرآن nayrouz الونسو يخطط لإحياء قوة تشيلسي الهجومية nayrouz الأردن والبرتغال يتطلعان إلى فتح خط طيران مباشر بينهما nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من خطورة استيلاء الاحتلال على مبان وعقارات وأوقاف في محيط “الأقصى nayrouz معالي كنيعان البلوي يرسم مع أبناء عشائر الفالوجة مشهد الدولة الأردنية الصلبة nayrouz نائب أمير مكة يتفقد جاهزية المشاعر ورفع الطاقة الصحية لأكثر من 20 ألف سرير لحج 1447 nayrouz دراسة علمية تكشف آلية العطس وسر سرعته التي تصل إلى 100 كيلومتر بالساعة nayrouz إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة المرشد مجتبى خامنئي وتنفي تشوّه وجهه أو بتر أطرافه nayrouz إنهاء الحرب مقابل ”النووي”.. لغز الشروط الخمسة يفجر الخلافات بين طهران وواشنطن nayrouz ”قوة ضاربة بقدرات قتالية عالية”.. كشف تفاصيل أضخم تعزيزات باكستانية وصلت السعودية بينها سرب مقاتلات حديثة nayrouz منتخب النشامى تحت 23 يبدأ تدريباته في عمان nayrouz أسهم أوروبا ترتفع وسط مخاوف التضخم واضطرابات الطاقة nayrouz معلمة أردنية تفوز بجائزة خليفة التربوية في دولة الإمارات nayrouz تطوير معان: اختتام موسم تفويج الحجاج من واحة الحجاج بنجاح استثنائي nayrouz القاضي: الاستقلال الثمانون محطة فخر جسدت صمود الأردن ووحدة قيادته وشعبه nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz

مختصون: انطلاق المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي تحول تنموي غير مسبوق

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تترقب الأوساط الاقتصادية والشعبية، انطلاق المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي 2023 – 2033، لما تحمله من وعود تتعلق بإطلاق مشاريع كبرى، وتحريك عجلة الاقتصاد، وتوفير فرص عمل، وتقليص الفجوات التنموية بين المحافظات.
هذه المرحلة التي وصفها خبراء بأنها "مرحلة الإنجاز والتحول"، تأتي بعد عامين من وضع الإطار العام للرؤية التي انبثقت عن توجيهات ملكية سامية، لتمثل مشروعا وطنيا طويل الأمد.
وتأتي هذه الرؤية في ظل توجيهات ملكية سامية تدرك أن التحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة يمكن تجاوزها من خلال خارطة طريق واضحة وقابلة للتطبيق تعتمد على ثوابت مؤسسية وبرامج عملية لا تتأثر بأي تغيرات داخلية أو خارجية.
ووصف المختصون الرؤية بأنها "برامج لا أشخاص"، بمعنى أن الأولوية للخطط والإجراءات وليس للأفراد، ما يخلق نوعا من الاستقرار والثقة لدى المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
وتعد هذه الرؤية شاملة، حيث أنها لم تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تضمنت أبعادا اجتماعية وتنموية تهدف إلى بناء اقتصاد قادر على مواجهة المتغيرات العالمية والمحلية مع الاهتمام بالتوازن الإقليمي والتوزيع العادل للفرص.
وقال رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان العين خليل الحاج توفيق، إن مرحلة إعداد المرحلة الثانية من الرؤية اتسمت بكونها أكثر تشاركية من أي مبادرة اقتصادية سابقة، حيث تم إشراك القطاع الخاص بصورة غير مسبوقة في حوارات وطنية واسعة وكانت نتيجتها رؤية تنموية متكاملة تعكس احتياجات السوق والواقع الاقتصادي.
وأشار الى أن القطاع التجاري الذي يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وشريان الحياة الاقتصادية، تلقى اهتماما خاصا في المرحلة الثانية، مع وضع استراتيجيات عملية لتجاوز التحديات الكبيرة التي تواجهه، خاصة مع تسارع وتيرة التجارة الإلكترونية التي أثرت على الأسواق التقليدية وأدت إلى تراجع القوة الشرائية في بعض القطاعات.
وبين ضرورة فصل المعاملة القانونية بين الأفراد والتجار لتوفير بيئة عمل أكثر أمانا وتعزيز الثقة في العلاقات التجارية مع تطبيق سياسات تضمن المنافسة العادلة ودعم المنتج المحلي وحماية السوق الداخلي.
وأكد أنه تم تصميم الرؤية بحيث تسمح بالمراجعة الدورية والتحديث المستمر للأولويات بما يتناسب مع متغيرات السوق، ما يجعلها خطة ديناميكية أكثر من كونها خطة جامدة، وهذا انعكس بشكل إيجابي على مدى التفاعل والمشاركة التي شهدتها في كل مراحل صياغتها.
من جهته، قال نقيب المقاولين الأردنيين فؤاد الدويري، إن المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي تمثل منعطفا استراتيجيا هاما لهذا القطاع، حيث انطلاق المشاريع الكبرى مثل الناقل الوطني للمياه ومشاريع الربط الإقليمي للنقل وتطوير البنية التحتية في المحافظات ستوفر الدفعة القوية للقطاع.
ويشدد الدويري على أن هذه المشاريع تحمل في طياتها أفقا أوسع لإعادة تأهيل الشركات الأردنية وتطوير قدراتها كما أنها ستنشط سلسلة من الصناعات المرتبطة بالمقاولات، مثل إنتاج المواد الخام والتوريدات والخدمات الهندسية.
ولفت إلى أن النقابة تعمل حاليا على إعداد قائمة بالشركات المؤهلة التي تلتزم بمعايير الجودة والشفافية، كما تسعى لعقد شراكات مع الجهات الحكومية والمالية لضمان تأمين مصادر تمويل ملائمة للشركات، ما يعزز من جاهزية المقاولين وقدرتهم على تنفيذ المشاريع بجودة عالية.
بدوره، أكد الاقتصادي حسام عايش، أن الرؤية تستهدف الاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة، بدءا من الاتفاقيات مع البنك الدولي والمؤسسات المالية الإقليمية، وصولا إلى القروض والمنح.
وشدد عايش على أهمية تفعيل آليات التمويل الداخلي من خلال طرح أدوات مالية جديدة، مثل إصدار سندات وطنية موجهة للمواطنين وهي آلية تمكن الدولة من استقطاب مدخرات الأفراد والمؤسسات المحلية في مشاريع استثمارية بعوائد محفزة، إلى جانب مشاركة مؤسسات مثل صندوق الضمان الاجتماعي والبنوك الأردنية التي يمكن أن تلعب دورا فاعلا في تمويل المشاريع ذات العائد المضمون، ما يقلل من الاعتماد على مصادر التمويل الخارجية.
وأوضح أن التمويل الشعبي هو أداة لتعزيز الشعور بالمسؤولية الوطنية والوعي المجتمعي بأهمية المشاريع التنموية ويعزز العلاقة بين الحكومة والمواطن ويخلق حالة من التكاتف المجتمعي.
ودعا عايش الى ضرورة وجود خطط إدارة مخاطر متقدمة تراعي المخاطر التي قد تهدد مسارات التمويل، مع ترتيب الأولويات لتحديد المشاريع ذات الأولوية القصوى للعائد الوطني.
من جانبه، قال رئيس مركز التنمية المستدامة في جامعة اليرموك الدكتور عبدالباسط عثامنة، إن تحقيق التنمية الشاملة لن يتحقق إلا بإعادة توجيه جهود التنمية نحو المحافظات النائية والمناطق التي تعاني من فجوات تنموية كبيرة مقارنة بالعاصمة.
ويشير إلى أن تركيز حوالي 42 بالمئة من السكان في عمان وحدها يضع ضغطا كبيرا على الخدمات والبنية التحتية ما يزيد من الفجوة التنموية بين المركز والأطراف.
وأكد عثامنة ضرورة تطوير مراكز تنموية متخصصة في المحافظات الشمالية والجنوبية تعزز من فرص الاستثمار وتوفر بيئة جاذبة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة مع تحسين شبكات النقل العام بين المحافظات لخفض تكاليف الحركة ونقل البضائع ما يعزز تنافسية المنتجات المحلية.
وأشار الى الاستثمار في الطاقة المتجددة، خصوصا في المناطق الريفية التي تتمتع بإمكانات كبيرة، الأمر الذي يساهم في خفض تكلفة الطاقة والمياه وبالتالي رفع كفاءة الإنتاج مع تقديم حوافز ضريبية وتشريعية لتشجيع المستثمرين على التوجه إلى هذه المناطق.
من ناحيته، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور قاسم الحموري أن القوانين واللوائح تحتاج إلى دعم تشريعي وتنفيذي قوي، بحيث تكون فاعلة في التطبيق، لضمان سير العمل بسرعة ودون عراقيل بيروقراطية.
بدوره، أوضح خبير التخطيط الاستراتيجي زياد عبيدات، أن المشاريع الكبرى مثل مشاريع الطاقة المتجددة وتطوير شبكات النقل وتحسين البنية التحتية للمياه واستخراج المعادن وتنمية السياحة والصناعات التحويلية هي المحركات الأساسية لتحقيق مستهدفات الرؤية على مدار العقد المقبل، حيث ستوفر آلاف فرص العمل المباشرة وتخلق الوظائف غير المباشرة في قطاعات مرتبطة مثل الخدمات، والإسكان والتجارة واللوجستيات، كما ستفتح المجال أمام شركات ناشئة ورواد أعمال لتقديم حلول مبتكرة تدعم تنفيذ هذه المشاريع.
وأضاف، إن التوزيع الجغرافي لهذه المشاريع في مختلف المحافظات سيخفف الضغط عن العاصمة ويعزز من توازن التنمية، ما يسهم في الحد من الهجرة الداخلية ويدعم المجتمعات المحلية.
وبين أهمية تطوير برامج التدريب المهني والتقني المتخصصة لتتناسب متطلبات المشاريع من خلال إنشاء أكاديميات ومراكز تدريب موزعة جغرافيا بشراكة مع القطاع الخاص لتوفير تدريب عملي قائم على احتياجات السوق.
من جهته، قال أستاذ الاقتصاد الدكتور رائد بني ياسين، إن النجاح في تنفيذ المرحلة الثانية من الرؤية يعتمد بشكل كبير على قدرة المؤسسات الحكومية على التنسيق الفعال وربط العمليات عبر الوزارات والجهات المعنية.
وتابع، أن الربط المؤسسي الرقمي والإجرائي يزيد من سرعة اتخاذ القرار ويسهل تدفق المعلومات ويسمح بتوزيع الموارد بكفاءة أكبر، كما يعزز الشفافية والمساءلة في تنفيذ المشاريع.
وأوضح أن المرحلة الثانية من رؤية التحديث الاقتصادي تشكل فرصة تاريخية أمام الأردن للنهوض الاقتصادي والاجتماعي مع تناغم الجهود بين القطاعين العام والخاص ووجود متابعة دقيقة لأداء الجهات المعنية مع التزام مالي وتنفيذي صارم.
وقال بني ياسين، إن التحول الاقتصادي المستدام ليس خيارا بل ضرورة، وهو ممكن تحقيقه من خلال استثمار الحكمة الوطنية والعمل الجماعي لصنع مستقبل يعكس طموحات الأردنيين في حياة أفضل واقتصاد أكثر عدالة وابتكارا.
--(بترا)