قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بالتعاون مع الشاباك ناشطا مركزيا في حماس في ضواحي مدينة غزة شمالي القطاع.
بدورها قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن المستهدف في الهجوم على مدينة غزة كان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن مصدر إسرائيلي رفيع، قوله إنه «لا يمكن لأبو عبيدة أن ينجو هذه المرة إذا كان بالفعل في المكان المستهدف».
وقالت وسائل إعلام عبرية ، إن التقديرات تشير إلى نجاح عملية اغتيال أبو عبيدة.
وقال الناطق باسم الجيش والناطق باسم جهاز الأمن العام (الشاباك) عن مجزرة حي الرمال : «استهدف جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز الأمن العام، عبر طائرة تابعة لسلاح الجو، أحد العناصر المركزية في تنظيم حماس الإرهابي في محيط مدينة غزة شمال القطاع».
وأضاف بيان الجيش: «قبل تنفيذ الهجوم، اتُخذت خطوات عديدة لتقليل احتمالية المساس بالمدنيين، شملت استخدام ذخيرة دقيقة، ومتابعة جوية، ومعلومات استخباراتية إضافية. منظمات الإرهاب في قطاع غزة تواصل خرق القانون الدولي بشكل ممنهج، من خلال استغلالها الوحشي للمؤسسات المدنية وللسكان كدروع بشرية لتنفيذ أعمال إرهابية».