برزت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى كأنموذج للقيادة الواعية والإدارة الميدانية التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، مجسدةً رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في تعزيز العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات المحتاجة.
وأكدت معاليها في لقاءاتها الأخيرة أن الجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني ليست متلقية للدعم فحسب، بل شريك أساسي للوزارة في نشر الوعي وتقديم الخدمات وتنفيذ المشاريع الإنتاجية، بما يعزز الاستقلالية ويحقق التنمية المستدامة.
وما يميز الوزيرة بني مصطفى هو حرصها الدائم على النزول إلى الميدان والاستماع المباشر لمطالب المواطنين وملاحظاتهم، بعيداً عن الرسمية واللقاءات البروتوكولية، إدراكاً منها أن التنمية الحقيقية تبدأ من صوت المواطن البسيط ومتابعة التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق.
وخلال لقائها اليوم برئيسات الجمعيات الخيرية في لواء ذيبان، شددت معاليها على أهمية تمكين الجمعيات وتسهيل عملها وتذليل العقبات أمامها، مؤكدةً أن العمل الاجتماعي يقوم على الشراكة والشفافية والإنجاز الملموس.
وبهذا النهج العملي الميداني، أثبتت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية أن القيادة رسالة ومسؤولية قبل أن تكون موقعاً رسمياً، وأن التنمية تبدأ من القرب من المواطن والاستماع لهمومه وتلبية احتياجاته، بما يعزز مسيرة البناء في الأردن تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.