خيّم الحزن العميق على أجواء تل أبيب بعد الإعلان عن مقتل الضابطة يهوديت مائير وخطيبها الضابط تولين بن حاييم في كمين محكم استهدف مدرعتهما عصر الأربعاء 27 أغسطس/آب 2025 في جبهة رفح.
الضابطان، اللذان غادرا منزلهما في تل أبيب قبل أسابيع للالتحاق بجبهة الجنوب، كانا يسعيان لتسجيل اسميهما كأول عروسين يقاتلان جنباً إلى جنب من أجل ما وصفته الإذاعة الإسرائيلية بـ"حلم إسرائيل الكبرى". إلا أنّ قدرهما جاء مغايراً، إذ انفجرت المدرعة التي كانا يستقلانها لتتحول أجسادهما إلى أشلاء متفحمة.
شهود من الموقع أكدوا أنّ الجنود الذين هرعوا لإنقاذهما عثروا على جثمانيهما متعانقين داخل المدرعة، مشهد وُصف بـ"المفجع والمزلزل" الذي ترك صدمة في صفوف الجيش والمجتمع الإسرائيلي.
وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أنّ هذه الحادثة أطفأت "شعلة الحلم قبل أن تولد"، لتبقى رفح شاهدة على مأساة جديدة أدمت قلوب الإسرائيليين، وحولت قصة حب لم تكتمل إلى ذكرى مأساوية تُروى على وقع أزيز الرصاص ولهيب الحرب.