في زمن تتسارع فيه التطورات التقنية، يطلّ شاب أردني برؤية استثنائية تجمع بين الطموح والإبداع. اسماعيل خضر الناصير، خريج الهندسة المدنية من جامعة الزرقاء، قرر أن يفكر خارج الصندوق ويحوّل التحديات التي واجهها خلال مسيرته الجامعية إلى فرصة لآلاف الطلبة الأردنيين.
فكرة "المنصة التعليمية" التي يعمل الناصير على تجهيزها لم تأتِ من فراغ، بل وُلدت من معاناة شخصية عاشها أثناء دراسته. فقد كان يواجه صعوبات في فهم بعض المواد الجامعية، ومع غياب المصادر الواضحة والمبسطة، بدأ يبحث عن حلول عملية تسهّل على الطلبة ما عاناه هو سابقًا.
اليوم، يسعى الناصير إلى إطلاق منصته التعليمية بلمسة احترافية؛ حيث عمل على إعداد ملخصات شاملة وشروح مبسطة تغطي مواد جامعية مختلفة، بأسلوب سهل وسلس، وبأسعار رمزية تتناسب مع قدرات الطلبة. المنصة لا تقتصر على التلخيص فقط، بل تسعى لتكون مكتبة تفاعلية للمعرفة، ومجتمعًا داعمًا لتبادل الخبرات بين الطلاب.
ويؤكد الناصير أن هدفه الأساسي هو "بناء جيل جامعي أكثر وعيًا وثقةً بالعلم"، مشيرًا إلى أن التعليم يحتاج إلى أدوات حديثة تساعد الطلبة على الفهم لا الحفظ، وعلى التفكير لا التلقين.
بهذه الخطوة، يضع اسماعيل خضر الناصير بصمته في عالم التعليم الجامعي، مجسدًا صورة الشاب الأردني الطموح الذي لا يقف عند حدود الشهادة الجامعية، بل يحوّل خبراته إلى مشروع وطني يخدم المستقبل.