2026-10-02 - الجمعة
المعايطة :انتخابات البلدية المقبلة و أمانة عمّان ستكون مهمة للأحزاب السياسية المعايطة :104 بلديات سيتم انتخاب مجالسها البلدية المعايطة: الانتخابات البلدية المقبلة محطة مهمة للأحزاب لإثبات تأثيرها مصر تعتبر مستشار السفارة الإثيوبية شخصا غير مرغوب فيه وتمهله 48 ساعة للمغادرة تعرف علي السنن المستحبة في يوم الجمعة طقس لطيف في أغلب المناطق وزخات خفيفة محتملة شمال المملكة الاتحاد الإفريقي يحث إثيوبيا وإريتريا ومصر على ضبط النفس تواصل الإدانات العربية والإسلامية لاستهداف محطة كهرباء بالمدينة المنورة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي سريعاً رونالدو في بيان عبر صفحته الرسمية على فيس بوك ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 4 دولارات للبرميل اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط ميسي يستحوذ على نادي إلدنسي الإسباني إصابة شخصين بانفجار سيارة قرب حاجز أمني في دير الزور الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا الدوري البرتغالي.. ريو آفي يقيل مدربه بعد سبع جولات تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze النجادات : لطفي الزعبي انشيلوتي عن رونالدو: لا يجوز التعامل مع الابطال بهذه الطريقة ابو جنيب : السعودية…نجدة وسيادة.
مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات

كواليس وخفايا الصراع بين "حافظ الأسد.. وصدام حسين"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
*صدام حسين وحافظ الأسد... ذروات الخلاف والتمسك بالسلطة

شهدت العلاقة بين صدام حسين وحافظ الأسد صراعًا عميقًا تغذّيه طموحات متناقضة لقيادة العالم العربي. كلاهما رأى نفسه الأجدر بتولي دفة الزعامة، رافضًا أن يخضع لنفوذ الآخر. وقد زادت التوترات حدّةً نتيجة خلافات اقتصادية، حيث برزت قضايا تقاسم مياه نهر الفرات والسيطرة على خطوط أنابيب النفط كعوامل تفجيرية. فبينما سيطر الأسد على أحد خطوط الأنابيب التي تمر عبر الأراضي السورية، قرر صدام بناء خط جديد يعبر الأراضي التركية، ما عدّه الأسد خطوة استفزازية تهدد مصالحه الاستراتيجية. تفاقمت تلك الخلافات مع اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في عام 1980، حيث أظهر حافظ الأسد موقفًا داعمًا للثورة الإيرانية بزعامة الخميني، وهو ما أثار غضب صدام الذي اعتبر ذلك خيانة لمصالح العراق والقومية العربية. وفي المقابل، انتقد الأسد بشدة قرار صدام بخوض الحرب، واصفًا إياه بالاندفاع غير المدروس الذي سيضعف العرب ويمنح إسرائيل فرصة لتعزيز هيمنتها في المنطقة. تدهورت العلاقة بين الزعيمين إلى نقطة اللاعودة عندما أبدى الأسد قلقه من احتمال تحقيق العراق لنصر سريع في الحرب، ما دفعه إلى الإعلان صراحة، في بيان مشترك مع السوفييت، عن دعمه لحق إيران في الدفاع عن نفسها. كان هذا التصرف بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير. وردًا على ذلك، قامت السلطات العراقية بمداهمة السفارة السورية في بغداد في أغسطس/آب 1980 واعتقال عدد من موظفيها بتهمة التورط في تهريب أسلحة. وبعد ذلك بشهرين، أعلنت بغداد قطع العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، في خطوة عكست حجم التوتر المتصاعد بين النظامين. امتدت جذور الخلاف إلى مستوى شخصي، يعكسه الموقف الذي رواه نزار الخزرجي، رئيس أركان الجيش العراقي الأسبق. فقد نبّه الخزرجي صدام إلى أن حافظ الأسد يتميز بحدة لسانه أثناء اللقاءات الرسمية، فما كان من صدام إلا أن أمر أحد مرافقيه بالتحسب لاعتقال الأسد وقتله إذا صدر عنه أي تجاوز، في إشارة واضحة إلى أن التوتر بين الزعيمين لم يكن سياسيًا فحسب، بل امتزج أيضًا بثأر شخصي شديد. بلغ هذا الصراع ذروته خلال أزمة غزو العراق للكويت عام 1990، حين انضم حافظ الأسد إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة لتحرير الكويت، مساهمًا بذلك في هزيمة العراق وتعميق عزلته الإقليمية والدولية. ومنذ ذلك الحين، أصبحت محاولات استعادة العلاقات بين الطرفين ضربًا من المستحيل، رغم تبادل رسائل سرية بين بغداد ودمشق في السنوات الأخيرة من حكم صدام. لم يتحقق أي تقارب حقيقي إلا بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000، حيث بدأت تظهر بوادر تهدئة متأخرة، لكنها جاءت في ظل ظروف مختلفة تماماً، قبيل سقوط بغداد عام 2003 وانهيار نظام صدام حسين. وهكذا، طويت صفحة صراع تاريخي عاصف لم يكن انعكاساً فقط لحسابات السياسة، بل أيضاً لصراع إرادات وشخصيات لا تقبل التنازل.