2026-05-23 - السبت
أفراح الغزال والشاوي بالأحساء...صور nayrouz اختتام بطولة الاستقلال (80) في الكرك وتتويج فريق مركز شباب وشابات قضاء الموجب بطلاً للمحافظة nayrouz السرحان يكتب هندسة الانهيار: تقاطع الاستراتيجيات الكبرى في لحظة "الصفر" nayrouz صحيفة "اثلتيك" تمنح يامال جائزة أفضل لاعب شاب اوروبياً nayrouz تعاون فني يجمع الشاعر عبدالعزيز بن ماضي والمنشد عمر العسلي برعاية MD Studio1 nayrouz كلية حطين الجامعية تنظم يومًا طبيًا مجانيًا بمناسبة عيد الاستقلال الـ80...صور nayrouz انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من معرض مرسى أيلة للقوارب في العقبة nayrouz هولندا تحظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية وتدعو أوروبا إلى خطوات مماثلة nayrouz أبو غزالة: الحكومة ماضية في تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وتطوير البيئة الاستثمارية nayrouz الشيخ عناد بن فيصل بن جازي يؤكد الاعتزاز بمسيرة الأردن الهاشمية في عيد الاستقلال nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تعلن عن توفير الأضاحي للمتقاعدين العسكريين بأسعار مناسبة وأقساط مريحة nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يهنئ بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz ارتفاع ضحايا انهيار عمارة سكنية في فاس إلى 20 بين قتيل ومصاب والتحقيقات جارية nayrouz فضيحة فساد كبرى في فيتنام.. بيع حقائب «بيركين» لسيدة أعمال مسجونة بأكثر من نصف مليون دولار nayrouz مسلسل «يوم وشوي» السوري يحصد جائزة The Telly Awards العالمية nayrouz جاد وسيم النجمي يحصد ذهبية الجيجتسو ويتألق هجومياً مع الفيصلي تحت 15 عاماً nayrouz كومباني: نهائي الكأس سيحدد موسم بايرن nayrouz ترامب يعلن استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية.. ولوكاس البديل nayrouz سلوت: ليس مهماً ما أشعر به حيال تصريحات صلاح nayrouz أمانة عمّان تطلق حملة "إنت بطريق وأنا بطريق" لتعزيز فرز النفايات من المصدر nayrouz
الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 19-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 18-5-2026 nayrouz الشيخ محمد مصطفى بني هذيل ينعى والدة الدكتور محمد وهيب nayrouz قبيلة بني حسن عامة تنعى الشابة سوزان سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 17-5-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى الأستاذ المتقاعد عويد العنيزان الشرفات nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz

أكذوبة “حق الدفاع عن النفس” في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: د.سهام الخفش 

لا يوجد في عالمنا اليوم جملة تستفز مشاعر الأحرار في العالم  أكثر من "حق إسرائيل في الدفاع عن النفس”. تحت أي شريعة أو قانون يمكن تبرير هذه العبارة؟ كيف يتم التذرع بالدفاع عن النفس في ظل سرقة الأراضي، قتل الأطفال، وتهجير الأسر؟ تعلمنا منذ الصغر أن الدفاع عن النفس هو رد فعل لحماية الإنسان من خطر حقيقي ووشيك. لكن، لم نكن نعلم أن المعتدي، المدجج بأحدث الأسلحة والذي يقتل الأطفال ويهدم البيوت، يمكنه الادعاء بأنه "يدافع عن نفسه”.

التناقضات في الخطاب الدولي

القضية الفلسطينية هي الأكثر تعقيدًا وظلمًا في العالم، ولكن رغم ذلك، لا تزال الأصوات التي تطالب بالعدل تُقابل بخطاب مضلل. في القاموس الإسرائيلي والأمريكي، المقاوم الفلسطيني الذي يدافع عن أرضه يُعتبر إرهابيًا، بينما من يقتل ويدمر ويفتك بالشعب الفلسطيني يُمنح "حق الدفاع عن النفس”. هذه العبارة ليست مجرد تحريف، بل هي غطاء سياسي يهدف إلى تبرير ما لا يمكن تبريره: الإبادة الجماعية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

المفهوم المغلوط للدفاع عن النفس

إن ادعاء إسرائيل أنها تدافع عن نفسها حين تستخدم القوة المفرطة، تستهدف المدنيين، وتقصف المناطق السكنية في غزة والضفة الغربية ولبنان، هو تزييف للواقع. العديد من الخبراء والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان يشيرون إلى أن إسرائيل تستخدم هذا التبرير لشن حروب غير متكافئة تستهدف بالدرجة الأولى المدنيين والبنية التحتية الأساسية. هذا النوع من "الدفاع” هو في الواقع هجوم سافر، يجعل من الضحية معتديًا والمعتدي مدافعًا عن النفس.

البعد القانوني والإنساني

من الناحية القانونية، حق الدفاع عن النفس مقيد في القانون الدولي بمبدأ التناسب والضرورة. لا يمكن استخدام هذا الحق كذريعة لاستهداف الأبرياء وتدمير البنى التحتية مثل المستشفيات والمدارس. ومع ذلك، تكرر إسرائيل استخدام هذا الادعاء لتبرير الهجمات العسكرية التي تؤدي إلى قتل المدنيين وتشريد آلاف العائلات. هذه الممارسات ليست إلا جرائم حرب مستترة تحت غطاء "الدفاع عن النفس”.

الإبادة الجماعية تحت شعار الأمن

بناء المستوطنات غير القانونية، الحصار المطبق على غزة منذ عام 2007، والهجمات العسكرية المتكررة على الفلسطينيين هي سياسة تهدف إلى إضعاف الشعب الفلسطيني وإجباره على الخضوع. تصف المنظمات الحقوقية هذه الأعمال بأنها ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. تحت غطاء "مكافحة الإرهاب” و”الدفاع عن النفس”، تواصل إسرائيل فرض هيمنتها على كامل الأراضي الفلسطينية دون خشية من العقاب.

دور المجتمع الدولي: الصمت المريب

المجتمع الدولي، وبالأخص الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، يغض النظر عن هذه الانتهاكات، بل ويعزز استمرارها من خلال تقديم الدعم العسكري والسياسي لإسرائيل. هذا الدعم يمنح إسرائيل الحصانة من المساءلة، بينما يبقى الفلسطينيون تحت رحمة الاحتلال، محرومين من العدالة والضغط الدولي الفعال لإنهاء معاناتهم.
لقد عانت البشرية طويلًا من الظلم والتمييز والقهر. هل حان الوقت لأن يتوقف هذا العنف وأن يعيش الجميع بكرامة وسلام؟ أم أن العالم سيستمر في تبرير القتل والتدمير تحت شعار "الدفاع عن النفس”؟