حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
الشيخ عناد فيصل بن جازي.
بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، نستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة وطنٍ بُني على قيم العزة والكرامة والوفاء، وطنٍ استطاع بقيادته الهاشمية الحكيمة أن يرسخ مكانته نموذجًا في الأمن والاستقرار والإنجاز رغم مختلف التحديات.
ويأتي عيد الاستقلال ليجسد أسمى معاني الانتماء والولاء للأردن وقيادته الهاشمية، حيث يواصل الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله مسيرة البناء والتحديث، مستندًا إلى إرثٍ وطنيٍ عريق صنعه الآباء والأجداد بتضحياتهم وإخلاصهم لهذا الوطن العزيز.
ولطالما كانت قبيلة الحويطات، جزءًا أصيلًا من مسيرة الدولة الأردنية، حاضرةً في ميادين الشرف والواجب، ومجسدةً قيم الوفاء والانتماء والالتفاف حول الراية الهاشمية، إيمانًا منها بأن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه ووحدتهم خلف قيادتهم الحكيمة.
ثمانون عامًا من الاستقلال حملت معها قصص الإنجاز والعطاء، وأثبت خلالها الأردنيون أنهم قادرون على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل، محافظين على ثوابتهم الوطنية ومبادئهم الراسخة.
وفي هذه المناسبة الوطنية الغالية، نرفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك، وسمو ولي العهد، والأسرة الأردنية الواحدة، سائلين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبقى وطننا شامخًا عزيزًا بقيادته الهاشمية وأبنائه الأوفياء.
كل عام والأردن بألف خير، وعيد استقلال مجيد لوطننا العزيز.