2026-10-22 - الخميس
وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج «IWPG» تخرّج 14 امرأة لبنانية ضمن برنامج لتعزيز دور المرأة في بناء السلام.. صور الاستثمار المؤسسي في السعودية: كيف تستفيد الشركات من الفرص المالية المتاحة؟ فيصل الفايز.. عندما تلتقي الحكمة السياسية بهيبة العشيرة أبو السمن يتفقد مشاريع طرق في محافظة إربد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي....صور أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية الفايز: السردية الأردنية مشروع وطني لتوثيق تاريخ المملكة وإبراز إرثها الحضاري والثقافي مركز تدريب دفاع مدني الشمال يخرّج عددًا من الدورات التدريبية المتخصصة المنطقة العسكرية الشمالية تنفذ تمريناً عسكرياً مشتركاً جمال أبو جنيب الفايز. حضور اجتماعي ورؤية طموحة نحو رئاسة بلدية الجيزة الزبن : مدارسنا تترجم المسؤولية والانضباط في إدارة الانتخابات الطلابية الأمن العام يخرّج دورة «الحقيبة التدريبية» بمشاركة 22 مشاركًا ومشاركة من مختلف وحداته غازي السرحان… هيبةُ ونخوةُ العشيرة، وأخلاقٌ ورثها فصارت عنواناً لمسيرته الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص تعديل ساعات العمل على جسر الملك حسين - تفاصيل 19.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان المعايطة: ترسيخ الأمن والاستقرار ركيزة أساسية لدعم التنمية والسياحة والاستثمار "التربية" تعمم بمواعيد الدوام الجديدة في المدارس اعتباراً من بداية الشهر المقبل الملك يستقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري
وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته

"جرب التين" يسبب خيبة أمل للمزارعين في جرش.. ومكافحته تستعصي عليهم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لم تدم طويلا، فرحة مزارعي التين في محافظة جرش، بتحسن أسعاره مقارنة بالأعوام السابقة؛ حيث صدموا بإصابة الأشجار والثمار بمرض "جرب التين"، الأمر الذي يضعهم في خيبة أمل كبيرة، خصوصا أنه لا سبيل لمكافحة المرض كونه أصاب الثمر وهو في مرحلة النضوج.


و"جرب التين"، عبارة عن حبوب حمراء تغزو الأغصان والثمار، وتنتقل من غصن إلى آخر، إذ لا يقطف المزارعون الثمار المصابة لسوء جودتها، بالإضافة إلى أن المشترين يرفضونها. 

ويعد موسم التين، من أهم المواسم الزراعية التي ينتظرها المزارعون بفارغ الصبر في جرش، لا سيما أن هناك اعتمادا عليه في الصناعات الغذائية، مثل إعداد المربيات وتجفيفه وصنع الحلوى، ذلك أن التين من الفواكه الصيفية المطلوبة وسهلة التسويق.
ووجه العديد من المزارعين اللوم على وزارة الزراعة، قائلين إنها لم تقدم لهم الإرشادات الضرورية لمواجهة المرض، وغابت تقديراتها لقدومه مع غيره من الأمراض التي أصابت محاصيلهم خلال هذا الفصل. 

وأشاروا إلى أن "المرض يداهم التين بشكل متكرر، لكن لغاية الآن لم يتمكن المزارعون من مكافحته، فضلاً عن الأضرار التي سببتها التغيرات المناخية لمختلف أنواع المحاصيل الحقلية".

كما أبدى مزارعو التين، تخوفهم من أن يضرب المرض كامل موسمهم الذي يحقق لهم مداخيل تسهم في تخفيف أعبائهم المادية، مؤكدين أن "جرب التين" يلحق بأشجارهم الضرر ويخفض إنتاجها، خصوصا أنه يصيب الأغصان وينتقل إلى الثمار بسرعة كبيرة في موسم القطاف.

وأشاروا إلى أن "جرب التين" دفع إلى إنتاج كميات قليلة من الثمار، ما رفع أسعارها ليصل سعر الكيلوغرام الواحد إلى أكثر من دينارين. 

وطالبوا بأن يرافق العمليات الإرشادية توفير وزارة الزراعة المبيدات أو الأسمدة أو المعدات للمساعدة على مكافحة مثل هذه الآفات الزراعية، حتى لا تضرب محاصيلهم وتتسبب لهم بخسائر كبيرة.
المزارع محمد الرماضنة، يقول "إن المزارعين لا يمكنهم تقدير الأمراض التي ستصيب مواسمهم الزراعية أو معرفة متى ستصيبها، ونوعيتها وطرق مكافحتها، ويجب أن تنفذ وزارة الزراعة حملات واسعة لتوعيتهم بها وبطرق مكافحتها قبل موسم القطاف، لضمان الحفاظ على نوعية وجودة منتجهم".

وأضاف الرماضنة "أن إصابة الأشجار بالأمراض تجبر المزارعين على قص مساحات كبيرة من الأغصان وإتلاف الثمار لضمان عدم انتقال عدوى الأمراض إلى باقي الأشجار وإصابة كميات أكبر من الثمار".

أما المزارع فراس بني عمر، فيؤكد أنه يمتلك بضع أشجار تين حول منزله وكان يعمل على قطافها وبيع منتجها سنوياً في سوق التين الذي يقام في بلدة ساكب التي تشتهر بزراعته، وكان ربحه السنوي من بيع الثمار لا يقل عن 300 دينار، لكن أشجاره مصابة حالياً بـ"جرب التين"، ولا جدوى من الموسم برمته بالنسبة له.

وأوضح بني عمر "أنه فات الأوان لمعالجة (جرب التين)، ولا يمكن مكافحته بأي شكل حالياً، لا سيما أن شجرة التين حساسة من عمليات الرش، وعلاجها لا يتم إلا بعد تساقط الأوراق في فصل الخريف".
وأضاف "أن آلاف الأسر الجرشية تعتاش في هذا الموسم على موسم قطاف الفواكه؛ كالتين والعنب، لكن (جرب التين) تسبب في تخفيض كميات إنتاج التين، ما رفع أسعاره. ورغم وصول الموسم إلى منتصفه، إلا أن أسعاره ما تزال مرتفعة مقارنة بأسعار الفواكه الأخرى".  

وكان مدير زراعة جرش، الدكتور فايز الخوالدة، أكد في حديث سابق ، أن "جرب التين" مرض عادي لا يؤثر في الشجرة بشكل كامل، ولا يمكن علاجه في موسم القطاف، فثمار التين حساسة من عمليات الرش والمكافحة، ويجب معالجتها في فصل الخريف بعد تساقط الأوراق، عن طريق تنظيف الأغصان المصابة بمواد المكافحة المناسبة. 

وأضاف الخوالدة "أن أشجار التين تتوزع في البيوت والأراضي الزراعية على مساحات متفاوتة، بخاصة في بلدتي سوف وساكب، اللتين تشتهران بزراعة التين والعنب والفواكه". ولفت إلى أن غالبية من يزرعون التين يعتاشون على بيع ثماره، ما يوفر دخلاً لآلاف الأسر.
وأشار إلى أن "قسم الإرشاد الزراعي في الوزارة وأقسام المديرية كافة، على تواصل مباشر ويومي مع المزارعين، ويتلقى ملاحظاتهم وشكاواهم حول الأمراض التي تصيب أشجارهم، ويرشدهم إلى طرق مكافحتها ووقايتها، فضلاً عن عقد ورشات عمل ودورات تدريبية للمزارعين على نحو دوري".