2026-10-03 - السبت
«العمائم اليهودية» تقود محاميا شرعيا إلى السجن 6 أشهر في الاردن متابعة ملكية حثيثة تضع الغاز الطبيعي في قلب الأمن الطاقي للمملكة إطلاق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية طرح عطاء لشراء كميات من الشعير النقل البري" تبحث مع شركات التطبيقات الذكية تعزيز الالتزام والرقابة والحوافز الإيجابية إغلاق جسر عين الباشا 48 ساعة نهاية الأسبوع المقبل وتحويل حركة السير إلى طريق الخدمات لرصد تحديات القطاع الصناعي.. "صناعة الأردن" تطلق منصة إلكترونية طرح عطاء لشراء كميات من الشعير أبو عاقولة: ارتفاع كلف الشحن بسبب اضطرابات باب المندب هو التحدي الأبرز "جوجل" تطلق قمراً صناعياً لاختبار تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفضاء النائب العام الإماراتي: مساعد قائد طائرة "فلاي دبي" شرع في تنفيذ عملية إرهابية البلاغ الكاذب: حين يتحول حق الشكوى إلى سلاح ضد الحقيقة زيد مصطفى يحرز برونزية التايكواندو بآسياد ناغويا انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.10 دينارا للغرام 5.17 مليار دينار صادرات الصناعة خلال 7 أشهر الأردن وبلاد الشام على موعد مع أمطار رعدية وغزيرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 ظاهرة التدخين بين طلاب المدارس في الأردن : ناقوس خطر في بيئتنا التربوية اختتام منافسات الدور الثاني من بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026 في إربد التعداد المليوني.. هدرٌ في زمن "سند" والرقمنة!!!!
وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة

إيران «مضطرة» للرد على اغتيال هنية.. وهذه خياراتها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في وقت تترقب فيه دول الشرق الأوسط مزيدا من التصعيد، حاول الخبراء استشكاف خيارات إيران للرد على مقتل زعيم حماس على أراضيها.

وفي مقابلة مع تريتا فارسي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد كوينسي للحكم الرشيد والرئيس السابق للمجلس الوطني الإيراني الأمريكي، قال إن اغتيال مدير المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران شكل إهانة كبيرة ومتعمدة لطهران.

وتابع "كان لدى الإسرائيليين القدرة على اغتيال هنية في مناسبات أخرى، لكنهم اختاروا هذه المناسبة على وجه التحديد، ولا أعتقد أن ذلك كان مصادفة، وهو ما يعني أن رد الإيرانيين سيكون كبيرا".

ورأى أن إيران تخلت عن الصبر الاستراتيجي الذي كانت تتمتع به حتى أبريل/نيسان الماضي، فقد تلقى الإيرانيون الكثير من الضربات من الإسرائيليين، خاصة في سوريا، واختاروا اللعب على المدى الطويل بدلاً من الرد، إذ كانوا يخشون من أن يؤدي الرد لجر إيران إلى حرب مفتوحة في مرحلة مبكرة أكثر مما هي مستعدة له.

ولكن بعد قصف القسم القنصلي في السفارة الإيرانية في دمشق في الأول من أبريل/نيسان، سئم الإيرانيون من ذلك الأمر بشكل أساسي، فغيروا استراتيجياتهم، على الأقل في أعقاب الهجمات الصاروخية مباشرة، وبدا الأمر وكأن الإيرانيين يعتقدون أنهم تمكنوا من استعادة الردع.

ويعتقد فارسي أن الإيرانيين الذين كانوا لا يريدون الحرب، حتى إبريل/نيسان، عدلوا موقفهم فأصبحنا نسمع عبارة "الدم بالدم"، وهو ما يوحي بأنهم في واقع الأمر يبحثون عن إيقاع عدد كبير من الضحايا، بالمقارنة مع هدف المرة السابقة الذي تمثل في إلحاق الضرر بإسرائيل دون التسبب في وقوع ضحايا من أجل حرمان إسرائيل من ذريعة لمزيد من التصعيد.

وفي الوقت الذي يرى فيه الغرب أن الإيرانيين قد لا يلجأون إلى التصعيد لأن الشخص الذي اغتيل لم يكن مسؤولاً إيرانياً، إلا أن الإيرانيين ينظرون إلى الأمر من منظور مختلف، فقد كان هنية ضيفاً في حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، وهذا ما يجعل من المهم بالنسبة لهم الرد، وهذا أحرجهم أمام كل المجموعات الأخرى المختلفة التي ربطها الإيرانيون بأنفسهم في "محور المقاومة".

وقد أرسل الإسرائيليون في الأساس إشارة مفادها أن لا أحد من أعضاء المحور في مأمن في أي مكان، وأن طهران لا تستطيع حمايتكم، وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من مكانة إيران داخل هذه المجموعات المختلفة، ونتيجة لهذا فإن الضغوط عليها للرد أصبحت أعظم في الواقع.

في السياق ذاته، كشفت مجلة "بوليتيكو" الأمريكية عن سيناريوهين محتملين، الأول هو أن أن تشن إيران هجوما من أراضيها باستخدام صواريخ باليستية متوسطة المدى وصواريخ كروز ضد أهداف إسرائيلية.

أما السيناريو الثاني فهو شن هجوم يتضمن وابلا من الصواريخ يطلقها وكلاء إيران في لبنان وسوريا والعراق، الأمر الذي يقلل من الوقت المتاح لإسرائيل وحلفائها لإسقاط تلك الأهداف بشكل استباقي.

وقال جوناثان روه، مسؤول السياسة الخارجية في المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، إن مثل هذا الهجوم سيكون مصمما لإغراق دفاعات إسرائيل ومنح الجيش الإسرائيلي وقتا أقل للرد.

وأضاف: "تحاول إيران هذه المرة إيجاد طريقة لفرض بعض التكاليف الفعلية والحقيقية على إسرائيل، لإجبارها على التوقف عن ضرب أهداف حزب الله أو ارتكاب أمور مثل اغتيال هنية في طهران".

هذا السيناريو أشارت إليه أيضا صحيفة "فاينانشيال تايمز" التي تحدثت عن اعتقاد المحللين بأن رد إيران قد يتضمن قيام وكلائها بشن هجمات متزامنة وهو ما يشمل الحوثيين في اليمن والمليشيات الموالية لطهران في العراق وسوريا.

وذكرت وكالة "أسوشيتدبرس" أن إيران قد تشن هجوما مماثلا لردها على استهداف قنصليتها في دمشق في أبريل/نيسان الماضي، وقالت إن هذه المرة قد يتدخل حزب الله أيضا بهدف الانتقام لاغتيال قائده العسكري الكبير فؤاد شكر، الأسبوع الماضي.

وأوضحت الوكالة أن مثل هذا الهجوم قد يؤدي إلى إجهاد الدفاعات الجوية الإسرائيلية، مما يعني المزيد من الضربات الصاروخية التي تزيد من خطر وقوع إصابات، الأمر الذي قد يؤدي في النهاية إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا بحسب الخبراء.