2026-06-13 - السبت
رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz جاسم الوريكات العدوان يهنئ ابن عمه صالح الوريكات بمناسبة تخرجه من جامعة عمّان العربية nayrouz مدافع أميركا يدخل تاريخ المونديال بإنجاز غير مسبوق منذ 1966 nayrouz رونالدو: تحت الضغط ترى الأبطال الحقيقيين nayrouz قيادة حزب الإصلاح ترتدي قميص النشامى في أول اجتماعاتها دعماً للمنتخب الوطني nayrouz المجسمات العسكرية للفنان زاهر حمدان تستحضر تاريخ الجيش العربي في الزرقاء....صور nayrouz الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz ​هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء تعقد ندوة حوارية بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz "Douglas McDermott Holdings" تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي nayrouz مدير الامن العام يقرر اجراء تنقلات و تعيينات ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي ينظم مسيراً بالأعلام احتفالاً بعيد الاستقلال - صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة البقور...صور nayrouz المغادرون! nayrouz الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو المشاجرة الذي يجري تداوله، المشاجرة بحكم النسب وضبط كافة الأطراف nayrouz الهلال الأحمر الأردني في المفرق… ثلاثون عاماً من الجمود وبداية عهد جديد nayrouz شباب الغصون / الخوالدة يهنئون الدكتور عبدالله الغصون بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك nayrouz الجبور يوعز بتكثيف الحملات التوعوية في الهيدان لتعزيز السلامة العامة...صور nayrouz

الاستيطان في الضفة.. المعركة القادمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم للحرب المستمرة على غزة.. هناك حرب "استيطان" برعاية حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة وبدعم كبير منها، تُشن في الضفة الغربية بصمت، تمهيدا لضم المزيد من الأراضي في مناطق الضفة الغربية، ولاسيما المناطق المصنفة "ج".

فمنذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، ازدادت وتيرة اعتداءات المستوطنين على اختلاف أشكالها وأساليبها الوحشية في الضفة والأغوار والقدس المحتلة، وتعددت الاعتداءات من حرق منازل وممتلكات ورشق مركبات المواطنين بالحجارة إلى الترهيب والتهجير القسري والاعتداءات الليلية وغيرها من صنوف الإرهاب.

وحسب آخر إحصائية لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال ومستوطنيها في النصف الأول من العام 2024 ما يقارب 7681 اعتداءً، حيث تركزت في محافظة الخليل بـ 1307 اعتداءات تليها محافظة القدس بـ 1099 اعتداء ثم محافظة نابلس بـ1093 عملية اعتداء.

وما يمر يوم إلا وكانت الأخبار تتوالى عن اعتداء هنا وآخر هناك، من تجريف لأراضي المواطنين واقتلاع أشجارهم وسرقتها، أو الاستيلاء على آلاف الدونمات من أراضي المواطنين، أو الاعتداء بالضرب المبرح للمواطنين ووصلت لحد القتل، كما أنهم مارسوا "عربداتهم" على المواطنين في إغلاق الطرق ومداخل القرى ومخارجها، وشق طرق استيطانية في أراضي المواطنين الفلسطينيين، بل وسرقة مواشيهم خاصة في مناطق التجمعات البدوية التي أرغمت عشرات الأسر منها للنزوح والتهجير القسري.

مدير منظمة البيدر لحقوق البدو حسن مليحات يقول لـ"النجاح الإخباري": إن اعتداءات المستوطنين المتكررة ضد التجمعات البدوية تأتي ضمن سياسة حكومة الاحتلال وقوى اليمين المتطرف أمثال بن غفير وسموتريتش الذين أطلقوا العنان لغلاة المستوطنين للهجوم على المواطنين بالضفة وممارسة سياسة التطهير العرقي والتهجير القسري ضد التجمعات البدوية والخرب المتواجدة على طول الخطوط والمرتفعات الشرقية للضفة الغربية، مضيفا أن هذه السياسة جاءت في إطار خطط سموترتش لضم الضفة الغربية.

وأشار مليحات إلى أن الضفة الغربية وتحديدا مناطق "ج" تتعرض لضم صامت من قبل قوى اليمين المتطرف الذين اطلقت لهم حومة الاحتلال العنان لفعل ماتريد في هذه الأراضي، كما منحتها الأموال والسلاح وهذا ماقام به المتطرف "بن غفير" بتسليح المستوطنين.

وأضاف أن هناك أموال رصدت من أجل ممارسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين في البدوية والخرب التي تشكل حائط صد وتعرقل المشاريع الاستيطانية الاحتلالية ، ومن أجل ذلك يستهدفونها بالترحيل والترهيب، إذ

تقع التجمعات على خط النار بمواجهة مباشرة مع الغزاة المحتلين.

صنوف من التنكيل والترهيب

وأشار مليحات إلى ممارسات المستوطنين بحق المواطنين البدو حيث يقومون بممارسة كل صنوف القهر والتنكيل في التجمعات والخرب البدوية المنتشرة بالضفة؛ منها سياسية هدم المنازل وحرق البيوت وقطع المياه واغلاق المراعي وفرض غرامات باهظة بحق سكان التجمعات البدوية والاعتداء على المدارس البدوية رغم بساطتها،

والاستيلاء على مواشي وممتلكات سكان التجمعات؛

والاعتداءات على النساء والأطفال.

وأشار مليحات إلى سرقات المستوطنين واستيلائهم بالقوة على المواشي بتجمع رأس عين العوجا البدوية بحماية الشرطة.. وقال: "إنهم يمارسون جرائم حرب موصوفة ومتكاملة الأركان ترتكبها حكومة الاحتلال ضد سكان التجمعات البدوية".

 التجمعات البدوية.. تعيش أسوأ فصول النكبة

لاشك أن انشغال العالم بالحرب والعدوان الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة منذ عشرة أشهر كان سببا دافعا لحكومة الاحتلال ومستوطنيها لتنفيذ سياسية التهجير القسري والتطهير العرقي..

وأشار مليحات إلى احصائيات منظمة البيدر لحقوق البدو منذ السابع من اكتوبر التي ترصد اعتداءات المستوطنين حيث نفذ نحو 2500 اعتداء ، وتهجير ٣٤ تجمعا بدويا، إضافة إلى هدم 12 مدرسة..

يضاف إلى ذلك عمليات التخريب للمدارس والاستيلاء على المواشي .

وأكد مليحات أن الاحتلال يمارس سياسة حقيقية للتطهير العرقي بأبشع صوره من خلال مستوطنيه الذين عاثوا فسادا وخرابا بالتجمعات البدوية الضعيفة والهشة والتي تواجه غول الاستيطان المدعوم من قبل حكومة الاحتلال ومنظمات الصهيونية العالمية.

" التجمعات البدوية اليوم تعيش أسوأ فصول النكبة" أضاف مليحات.

وتابع: "كما تعيش ذات المأساة المتراكمة والمتكررة منذ عام 48 .

المعركة القادمة...في الضفة

ونوه مليحات إلى محاولات وسعي دولة الاحتلال لطرد البدو وإقامة جدار استيطاني متواصل شرق الضفة، لتصبح في جزيرة معزولة بين مستوطنات تشبه إلى حد ما معازل الهنود الحمر، وذلك من خلال الاستيلاء على المناطق "ج" ثم تباعا التمهيد للاستلاء على المناطق "ب" فالمستوطنون وقادة الاحتلال يسعون للسيطرة على الأرض بالتدريج.

وتابع: "الآن تدور المعركة وتحتدم وتشتد في المناطق ج فهي الأكثر اتساعا والغنية بالثروات الطبيعية، كما أن لها اعتبارات اقتصادية وأمنية أخرى .

واختتم حديثه بالتشديد على أن المعركة الحقيقة القادمة ستكون كبيرة وفي الضفة الغربية، حيث ‘ن هؤلاء الغزاة لديهم معتقدات وأفكار تلمودية مفادها أن الضفة الغربية هي أرض لهم .

وهنا يبقى السؤال لمتى ستستمر هذه الحرب الصامتة في الضفة، وإلى أين يمكن أن ينتهي المطاف مع ازدياد وتيرة اعتداءات المستوطنين وترهيب السكان في القرى والتجمعات البدوية وعلى الطرقات التي لاتخلو من رشقات استيطانية تهدد حياة الفلسطينيين وحقيقة وجودهم على الأرض؟!