2026-06-27 - السبت
المؤسسة التعاونية: دعم 8 “تعاونيات” بـ113 ألف دينار خلال 2026 nayrouz نائب رئيس”النواب”: الأردن ثابت في الدفاع عن القضية الفلسطينية nayrouz الخريشا تُشرف على توزيع أسئلة اليوم الثاني للثانوية العامة 2026 وسط تدابير مشددة nayrouz مصر..خلاف على ثمن التين الشوكي ينتهي بالصلح.. "الكفن" يطوي صفحة ثأر في المنيا nayrouz طراد العميان.. حضور اجتماعي لافت وشخصية تحظى بالاحترام nayrouz روسيا تعلن استهداف منشأة طاقة في أوكرانيا nayrouz اليونسكو تناقش تعزيز التعاون الدولي بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي في يوليو المقبل nayrouz استشهاد فلسطينية وإصابة 7 آخرين في قصف إسرائيلي على خيام نازحين جنوبي قطاع غزة nayrouz كأس العالم 2026.. فيفا يقدم خدمات متخصصة للمشجعين المكفوفين في المونديال nayrouz الصادرات غير النفطية لسلطنة عمان تسجل 1.611 مليار ريال خلال الربع الأول من 2026 nayrouz الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين ويعتدي على آخرين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية nayrouz زلزال بقوة 6 درجات يضرب منطقة جبلية شمال شرقي أفغانستان nayrouz الأمريكية ماديسون كيز تتوج بلقب بطولة إيستبورن البريطانية للتنس nayrouz أوكرانيا تعلن شن هجوم على منشأة صناعية روسية nayrouz الجبور يكتب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني مسيرةٌ عسكرية تُجسد الانضباط والقيادة nayrouz سمو الأمير الحسين بن عبدالله من ميادين الشرف العسكري إلى قيادة المستقبل بروح الهاشميين nayrouz سمو الأمير الحسين بن عبدالله.. ولي عهدٍ يحمل رؤية المستقبل ويقود مسيرة تمكين الشباب nayrouz الأمم المتحدة: إصابة آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة بأضرار سمعية كبيرة نتيجة الغارات الإسرائيلية nayrouz 611.5 مليون دينار نفقات التقاعد بالأردن خلال الثلث الأول بزيادة 3% nayrouz "تنظيم الطاقة" تتلقى 839 طلبا للحصول على تراخيص nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 23/6/2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 22-6-2026 nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz وفاة الحاجة جميلة محمد شاهر العدوان (أم عيسى) وتشييع جثمانها في السليحي اليوم الاثنين nayrouz الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz

خطورة هجر القرآن الكريم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

القرآن الكريم له أهمية قصوى بين المسلمين، إذ إنه الكتاب الذي أنزل على رسولنا الكريم.

 قراءة القرآن تجلب أجرا عظيما من الله تعالى، ويعتبر القرآن المرجع الوحيد للمسلمين في جميع جوانب الحياة. إنه يغذي العقول والقلوب. 

وإذا ترك الإنسان قراءة القرآن، فإن ذلك سيؤدي إلى العديد من المشاكل في الحياة وضعف الإيمان في قلبه.


يتعود شخص ما على تجاهل القرآن الكريم ويصبح الدنيا هي ملاذه الأول والأخير، ويتوقف عن التواصل مع الله، وهذا يشكل خطورة هجر القرآن، لأن القرآن هو الذي يحيي النفوس ويجعلها تعيش، وبدونه يصبح القلب مثل زنزانة مظلمة، ويصبح حجابا للذنوب، وفي قول لعثمان بن عفان رضي الله عنه: "لو كانت قلوبنا طاهرة لما شبعنا من كلام الله”، وهذا يدل على أن كلما كان القلب طاهرا ومرتبطا بالله، لم يمل ولم يشبع أبدا من كلام الله، وهناك أشكال كثيرة لهجر القرآن الكريم، وأخطرها هو الذي يتجاهل القرآن عندما يتلى عليه، وهذا يعد شكلا من أشكال الهجر وعدم الإيمان بالقرآن الكريم، وأبشع أشكال الهجر هو الكفر بالقرآن الكريم.

آثار هجر القرآن الكريم

يشير مصطلح `هجر القرآن` إلى الابتعاد عن القرآن وترك تلاوته وآياته الكريمة، ومن تأثيرات هذا الهجر الكريم هي:


يصاب الشخص الذي يترك قراءة القرآن الكريم بالكثير من الهم والحزن، وتتعرض حياته للعديد من المتاعب والمشاكل .

 يصاب بأحزان الدنيا ولا يجد في قلبه أي شيء يخفف عنه متاعب الحياة و يعاني الشخص من قلة الرزق ولا يجد بركة في حياته، سواء في عمله أو طعامه أو ماله أو أولاده.

 تسبب الوحدة والظلام حيث يجد نفسه قلبه غير سليم ويتأثر ذلك في حياته وسلوكه.

تتدهور علاقاته الاجتماعية ويشعر بأن الجميع ينفر منه.

يعاني دائما من التوتر ويشعر بالاضطراب العقلي المستمر، وحياته غير سعيدة.

إنه يفقد فرصة الحصول على الراحة والاطمئنان التي تأتي مع تلاوة القرآن الكريم، ويفوت على نفسه الفضل والثواب الذي يأتي من تلاوة القرآن الكريم.

من يُحرم نفسه من قراءة القرآن، فلن يجد شفيعًا له يوم القيامة، حيث جاء في الحديث الشريف: `اقرأوا القرآن، فإنه سيأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه`.

القرآن هو أفضل حافظ، فإذا تفرغت لتلاوته يتغلب الشيطان والجن عليك.

يتعرض الشخص الذي يهمل قراءة القرآن الكريم لسوء الحظ الدائم في الحياة والعمل، ويواجه صعوبة في تحقيق النجاح في عمله.

أسباب هجر القرآن الكريم

يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لهجران القرآن الكريم، ومن بين هذه الأسباب:

يؤدي ضعف إيمان الشخص بالله إلى الابتعاد عن العمل الصالح والله وطاعته، والانشغال أكثر في الحياة الدنيا ومتاعها.

تؤدي كثرة المعاصي إلى وجود العديد من الحواجز التي تمنع الفرد من الاقتراب بالله عز وجل وتمنعه من قراءة القرآن.
التشغل بالدنيا أكثر يدفعنا للسعي للمزيد من الحصاد في الدنيا وترك الآخرة.

ينبغي عدم التجاهل الكامل لقيمة القرآن الكريم والفضل الذي يأتي من تلاوته.


قد تكون هذه جميعها أسبابًا وراء ترك العبد لتلاوة القرآن الكريم، والتي يتعين تجنبها حتى يتحسن حالك الحياتية.


فضل قراءة القرآن الكريم

يرجع لقراءة القرآن الكريم ، الكثير من الفضل في حياتك فعندما دخل شخص إلى المسجد النبوي، فوجد عبدالله بن مسعود، يعلم الناس القرآن، فسأل ماذا يفعلون قال يقتسمون ميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام قد ترك لنا العديد من المواريث على رأسهم القرآن الكريم، فإن التعلق بالقرآن الكريم فبذلك تكون قد أخذت نصيبك من ميراث النبي صلى الله عليه وسلم.

على الرغم من انشغالنا الكثير في الحياة، إلا أنه بعد كل هذه المشاغل، يعود الإنسان إلى كتاب الله لينقيه ويغسل همومه في الحياة. لذا، يجب أن تواظب على قراءة القرآن الكريم، حتى ولو جزءا صغيرا يوميا، فتجعل قلبك وعينك متعلقتين بكتاب الله، ولا تتخلى عنه بأي حال من الأحوال. فإذا تركت القرآن، ستصيبك الهموم والحزن. يجب أن يكون للقرآن نصيب في يومك، وأن تتأمل في آيات الله وتفهم معانيها وتعمق فيها. ومن خلال ذلك، ستجد قلبك متعلقا بالله وقراءة القرآن الكريم. فإن أعظم وصلة بين العبد وربه هي القرآن الكريم، فهل ترغب في قطع تلك الوصلة؟ بتلاوتك المستمرة للقرآن، سترسخ علاقتك بالله عز وجل، وإذا كان قلبك متعلقا بالقرآن الكريم، ستجد نفسك محاطا بكثير من الكنوز التي يحملها


إن القرآن الكريم، يعد هو بحر الحسنات، فإن الحسنة في الدنيا تمحو السيئة، ولكل حرف تتلوه في القراءة القرآن تكتب لك به حسنه، وتمحو عنك سيئا، والحسنة بعشر أمثالها، فهي حقا بحر حسنات، لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كان دائما يشجعنا على قراءة القرآن الكريم حتى، تغتنم أكبر قدر من الحسنات، وفي حديث شريف لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ ﴿الم﴾ حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ» أخرجه الترمذي في "سننه”، وأخرجه الدارمي في "سننه” بلفظ: «تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ بِـ﴿الم﴾ [البقرة: 1].

يعتبر القرآن الكريم مصدرًا للرسائل الربانية العظيمة، ويرد رسولنا الكريم أن القرآن هو مأدبة الرحمن، والمقصود بالمأدبة هو الطعام المقدم على المائدة، فليأخذ الناس من طعام القرآن ما يشاؤون، لأن القرآن هو حبل الله والضوء الواضح والدواء المفيد. في القرآن، حبل الله يعني القوة التي يتمسك بها المؤمن ليتصل بالله عز وجل.

التعلق بالقرآن يجعلك متمسكا في وجه أي ابتلاء في الحياة، ويكون حصنا قويا ضد الشيطان. إنها ستكون فتنة، فسألت: كيف يمكن الخروج منها يا رسول الله؟ فقال: في كتاب الله، يحتوي على أخبار الأمم السابقة وأخبار الأمم اللاحقة، وحكم الله بينكم، وهو القاطع والمحكم، من يتركه فسيهلكه الله، ومن يبحث عن الهدى في غيره سيضله الله، وهو حبل الله الذي لا ينقطع، وهو الذكر الحكيم، وهو الطريق المستقيم الذي لا تزيغ عنه الشهوات، ولا تتلبس به الألسنة، ولا يملكه العلماء بغية العلم، ولا ينتهي عجائبه، فإذا سمعته الجن فإنهم لا ينقطعون حتى يقولوا: إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد [الجن: 1-2]، فمن قال به بصدق، ومن عمل به ينال أجرا، ومن حكم به يعدل، ومن دعا إليه يهدي إلى الطريق المستقيم، فإذا أردت أن تسلك طريقا مستقيما، فلا تنجذب إلى طريق الشيطان، واستمع إلى القرآن الكريم كل يوم، فإنه الذي لا تتزعزع به الشهوات، فإنه يحميك من الشيطان، ويثبتك ضد الابتلاء.

من يتعلق بالقرآن فإنه يحصل على الكنز الأعظم، وهو الإثابة في الآخرة.