2026-10-05 - الإثنين
قوات الحكومة اليمنية تهاجم مواقع الحوثيين قرب باب المندب أمانة عمّان تزيل 140 عائقا من الأرصفة والشوارع خلال 48 ساعة جامعة فيلادلفيا تشارك في حفل تكريم أوائل الطلبة الوافدين خريجي الجامعات الأردنية جويعد يتفقد مراكز التعداد العام للسكان والمساكن الداوود يكتب قناديل الفكر والإصلاح: كلمة وفاء وعرفان لعلماء وقامات الوطن ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.60 دينارا للغرام "الأردنية للماراثونات" تُعيد فتح التسجيل لسباق الأطفال الجمعة دراسة: ارتفاع غير مسبوق لمبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا في 2026 جلسة حوارية حول مرض السرطان في مركز شباب وشابات صرفا. الناقلتان البحريتان الشهيرتان "الملكة ريناس" و"الجابرة" أداء دور ريادي واستثنائيّ كشريان حياة رئيسي للإقتصاد السوداني رئيسة وزراء اليابان: الصين جار مهم وأدعو إلى علاقة مستقرة معها قوات الاحتلال تهدم صرح الشهداء في جامعة بيرزيت ألتمان: فوائد الذكاء الاصطناعي تبرر تقبل بعض المخاطر البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في عمّان القنصلية العامة لجمهورية غينيا بجدة تحتفي بالذكرى الـ68 للاستقلال بحضور دبلوماسي رفيع المساعدات التي تدخل غزة لا تغطي 15% من الاحتياج على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية مدرب المنتخب البرتغالي والاتحاد يفتحان الباب أمام عودة رونالدو الرياض تستضيف اجتماعاً طارئاً ضمن اتفاق مكة للدفاع المشترك 2026 طنا من الخضار ترد السوق المركزي
والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد»

"المسيرات الإسرائيلية".. آلات قتل فوق القانون

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع تصاعد عمليات القتل والإعدامات الميدانية المتواصلة دون محاكمة للمدنيين الفلسطينيين من قوات الاحتلال الإسرائيلي عند اقتحام التجمعات السكانية، برزت مؤخرا استخدامات متكررة للمسيرات والطائرات الموجهة دون طيار في تنفيذ هذه العمليات عن بعد دون تعريض الجنود للخطر.

وتضاعفت هذه العمليات خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، حيث نشاهد يوميا تسجيلات تثبت تورط إسرائيل في قتل المدنيين من خلال الاعتماد على هذه المسيرات، حيث ينفذ الجنود العمليات وكأنهم في لعبة إلكترونية وليست أرواحا بشرية.

فجر الأربعاء الماضي، قصفت طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من الشبان كانوا في حارة السمران في مخيم جنين للاجئين خلال اقتحام لمدينة جنين ومخيمها استمر نحو 6 ساعات.

وبعد ورود أنباء عن وجود إصابات جراء القصف كان الوضع هناك صعباً جداً، حيث نقلت سيارات الإسعاف عدداً كبيراً من المصابين بحالات خطيرة، فيما سالت دماء الجرحى على عرض الشارع بحسب وصف إحدى شاهدات العيان في الحارة، "قصفوهم وهم متجمعين أنا طلعت أول وحدة كان دمهم جاري بعرض الشارع، كلهم شباب وهذا حمزة استشهد" تقول السيدة التي كانت تقف بجانب جثمان الشهيد حمزة عرعراوي في مستشفى جنين الحكومي والذي ارتقى جراء إصابته بصاروخ الطائرة المسيرة الإسرائيلية.

بعد لحظات كانت سيارة الإسعاف تنقل جثمان الشهيد محمد ناصر سبتي بني غرة 19 عاماً الذي استشهد متأثراً بإصابته خلال القصف الإسرائيلي.

وتصف أم مجدي عرعراوي تفاصيل عملية القصف التي تمت أمام منزلها، فتقول: "سمعت صوت انفجار رهيب جداً أمام المنزل، خرجت مسرعة فوجدت عدداً كبيراً من الشبان ملقين على الأرض، بإصابات صعبة، كان مشهد الدم الجاري في الشارع مخيفا، كان على طول الشارع في الحارة، صرخت أطلب من الناس أن يتصلوا بالإسعاف، قمنا بنقل الإصابات بسيارات خاصة لكثرتها، وقامت الطواقم بنقل عدد من المصابين بالعربات الصغيرة".

وتعتمد إسرائيل في الأشهر الأخيرة أسلوب قصف تجمعات الشبان الفلسطينيين خلال اقتحاماتها للمدن والمخيمات الفلسطينية، ويرى الأهالي أن هذه طريقة خطيرة يستخدمها جيش الاحتلال للانتقام بصورة جماعية من الشعب الفلسطيني.

ويرى مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين، أن تعمد إسرائيل قصف الأشخاص بالطائرات هو جريمة حرب بحسب القوانين الدولية، خصوصاً وأن الشخص المقصود معروف لدى الاحتلال ومعلوماته موثقة وأن جيش الاحتلال لم يسع لاعتقاله في حال ثبت عليه شيء يستدعي ذلك.

ويضيف: "هذا اغتيال خارج نطاق القانون وتتحمل مسؤوليته أعلى المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية بدءاً من هيئة الأركان في جيش الاحتلال مروراً بالمخابرات العامة، وطبعاً بدون استثناء رئاسة الوزراء الإسرائيلية؛ لأن هذا ليس عمل جندي واحد، إنما هو عمل منظومة عسكرية كاملة؛ وهي من توافق عليه".

وقال، إن ما تقوم به إسرائيل من قتل الناس عبر الطائرات المسيرة هو قتل عمد ليس لمن تدعي أنهم مطلوبون فقط ولكن لمجموعة كبيرة من الناس قد تكون على مقربة من مكان القصف كما حدث في مخيم جنين الخميس الماضي.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة كثف جيش الاحتلال من اقتحاماته للمدن والمخيمات الفلسطينيه، وزادت عملياته في تخريب البنى التحية وتدمير المنازل والمحال التجارية، والاعتقال والقتل المتعمد للشبان الفلسطينيين.

وعادت إسرائيل لأسلوب الاغتيالات الذي اتبعته لفترة طويلة في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وكان آن ذاك يتم عبر طائرات الاباتشي الحربية - عادت إليه مرة جديدة في تموز من العام 2023 حين قصفت طائراتها منزلاً في وسط مخيم جنين فاستشهد فيه شابان.

تقول والدة الشهيد حمزة عرعراوي الذي استشهد في حارة السمران بعد قصفه بصاروخ من طائرة مسيرة" احتسبه عند الله شهيداً في هذه الأيام المباركة، وأسأل الله أن يتقبله، كان صديقا للشهداء وهاهو يلتحق بهم".

وتضيف: "أفطر معنا منذ بداية شهر رمضان لكن ليلة استشهاده أخبرني والده أنه سيفطر مع صديقه في جنين ولم أره، عاد إلي شهيداً، الله يرضى عليه".

ومنذ تموز الماضي وحتى اليوم تكررت حالات الاغتيال التي نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلية المسيرة في جنين ومخيمها، وخلال شهر رمضان اغتالت إسرائيل 7 مواطنين في عملتي اغتيال منفصلتين كان آخرهما عملية حارة السمران الأربعاء الماضي، فيما اغتالت طائرات الاحتلال المسيرة 3 شبان كانا في سيارة خاصة في العاشر من رمضان وقبل موعد الإفطار بنصف ساعة بالقرب من منطقة الهدف في مدينة جنين.

وخلال الشهر الماضي قصفت طائرة مسيرة سيارة خاصة وسط مخيم جنين فاستشهد ياسر حنون الذي كان داخلها، وتقول والدته إنها لم تتعرف عليه من شدة الحروق التي كانت في جسده، وتضيف: "كان بإمكان جنود الاحتلال اعتقاله، لكنهم فضلوا قتله وحرقه، والله كانت عظام ساقه ظاهرة من شدة الحرق، عرفته من ملابسه، لم يكن له ملامح أبداً".

ووصل عدد شهداء محافظة جنين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى قرابة 107 شهداء، فيما نفذت إسرائيل نحو 10 عمليات اغتيال بقصف مسيرات خلال الفترة نفسها.

وفا