2026-06-13 - السبت
قرر مدير الامن العام اجراء التنقلات والتعينات التالية ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz مركز شباب وشابات عنجرة النموذجي ينظم مسيراً بالأعلام احتفالاً بعيد الاستقلال - صور nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة البقور...صور nayrouz المغادرون! nayrouz الأمن العام يوضّح ملابسات فيديو المشاجرة الذي يجري تداوله، المشاجرة بحكم النسب وضبط كافة الأطراف nayrouz الهلال الأحمر الأردني في المفرق… ثلاثون عاماً من الجمود وبداية عهد جديد nayrouz شباب الغصون / الخوالدة يهنئون الدكتور عبدالله الغصون بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ مشارك nayrouz الجبور يوعز بتكثيف الحملات التوعوية في الهيدان لتعزيز السلامة العامة...صور nayrouz مجمع جرش للشباب ينفذ حملة لمكافحة الآفات وتنظيف مرافقه nayrouz العيسوي خلال لقائه وفدا من أبناء عشائر طوباس...صور nayrouz الجبور يبارك للدكتورة هدى جلال يسى nayrouz قطيشات يكتب النشامى حكاية علمٍ يعلو وملكٍ يغلو وشعبٍ لا ينكسر nayrouz منتخب النشامى يستعد للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا nayrouz المختار أبو أنور الشواشرة يهنئ الخريجين من كلية الأمير فيصل الفنية للطيران nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz العين العلي: الإعلامية العربية شريك في صناعة الوعي والتغيير nayrouz جريمة كشفتها معجزة منجم "نوربيري": اعتراف غامض من 2022 يفتح ملف جريمة منسية في أعماق الأرض nayrouz

في غزة.. قد تدفع حياتك من أجل الحصول على مياه الشرب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تشتد ازمة مياه الشرب في قطاع غزة وبشكل خاص في شمال القطاع حيث دمر الاحتلال خطوط المياه ويمنع دخول الوقود لتشغيل آبار ومحطات تحلية المياه.
مشاهد تحمل اوجاعا ومعاناة غير مسبوقة في محاولة من الاحتلال لقتل مقومات الحياة كافة وفي مقدمتها المياه.
(حربي) خرج من منزله شرق مدينة غزة مع ابنه محمد وهو يحمل "جالونا" ليحصل على مياه للشرب لكنه تعرض لقذيفة اطلقتها قوات الاحتلال ليستشهد ويصاب ابنه بجراح بليغة ظل ينزف بعدها ساعات قبل أن تتمكن سيارات الاسعاف من الوصول اليه ليلحق به اخيه في محاولة لانقاذه ليصاب هو الآخر بحراح.
ويروي (وليد) الذي نزح واسرته الى احد مراكز الايواء كيف اضطر ومن معه لوضع ما لديهم من اوعية على الارض لتعبئتها بمياه الأمطار التي أغرقت خيامهم وملابسهم لكنها رغم ذلك كانت طوق نجاة لهم من العطش.
أما الطفل احمد ابن الثانية عشرة فيقف يوميا في طابور طويل امام احد محطات تحلية المياه في دير البلح وسط قطاع غزة على أمل الحصول على بعض لترات مياه الشرب، في وقت تتكرر الشهادات حول جرائم الاحتلال التي تستهدف كافة قطاعات الشعب الفلسطيني في القطاع غزة ومن بينها منع وصول المياه وقتل من يحاول الوصول اليها.