2026-06-13 - السبت
مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات...فيديو nayrouz في ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش: ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين يزور المتحف الأردني nayrouz شراكة بين "التدريب المهني" و"الزكاة الأميركية" لتمكين الشباب اقتصاديا nayrouz مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات nayrouz وفاة طيار مدرب وإصابة متدربة في تحطم طائرة مصرية nayrouz سوريا.. توقيف مطلوب تورط بعمليات اعتقال وتغييب قسري في درعا nayrouz في اليوم العالمي للتوعية بالمهق.. الدمج والدعم النفسي ركيزتان أساسيتان لحياة أفضل nayrouz "طقس العرب": القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟ nayrouz الاحتلال يقتحم عدة مناطق شرق رام الله nayrouz البطريرك ثيوفيلوس الثالث يشيد بدور الأردن والملك في حماية مقدسات القدس nayrouz الطفيلة التقنية والتدريب المهني تبحثان تعزيز الشراكة لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل nayrouz أمن استاد سوفاي يحبط محاولة اقتحام أرضية الملعب في مباراة أمريكا وباراغواي nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 nayrouz حكيمي: مواجهة البرازيل متكافئة والتفاصيل ستحسم النتيجة nayrouz الاتحاد الدولي "فيفا" يوضح أسباب ظهور مقاعد فارغة في المباراتين الافتتاحيتين للمكسيك وكندا بمونديال 2026 nayrouz 298 حريقا خلال 24 ساعة nayrouz العالم يفقد أهم مصدر معلومات عن كوكب المريخ nayrouz د. محمد بزبز يهنئ الدكتورة نور أحمد اللوزي بمناسبة نيلها درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال ويشيد بمسيرتها الملهمة. nayrouz نواف سلام: سلاح حزب الله هو مشكلتنا الرئيسية ونطالبه بدعم مفاوضات واشنطن nayrouz قاض فدرالي أمريكي يرفض تعليق حكم سحب اسم ترمب عن مركز كينيدي في واشنطن nayrouz

"معاريف": حياة الإسرائيليين تعجّ بعلامات الاستفهام.. وكل جولاتنا في غزة وصمة عار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال الكاتب السياسي الإسرائيلي، بن كسبيت، إن "لا أحد يعرف متى ستنتهي هذه الحرب، إذ من الصعب رؤية الصورة النهائية الآن، في وقتٍ لا يزال من المستحيل معرفة ما إذا كانت الجبهة الشمالية ستشتعل أم لا، وكيف ستنتهي الأمور مع اليمنيين، وما إذا كان برميل البارود في الضفة سينفجر".

وتابع بن كسبيت، في مقال في صحيفة "معاريف" الإسرائيلة، أنّ "حياة الإسرائيليين تعجّ بعلامات الاستفهام، بينما تبدّد الوهم بأنّه من الممكن الحفاظ على حياة طبيعية نسبياً هنا والمناورة من جولة قتال إلى أخرى من دون الوقوع في مشاكل".

وأجرى الكاتب مقارنةً بين الحرب الحالية وبين الحروب في السابق، مذكّراً بما حصل في "حرب لبنان الثانية" (حرب تموز 2006)، حين "شُلّت إسرائيل وتجمّدت وتحجّرت أمام 8 قتلى في مارون الرأس".

وأضاف أنّ الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أصبح وقتها "مهدّد إسرائيل الرسمي"، مشيراً إلى أنّه في "إسرائيل" كانوا ينتظرون خطاباته "كما ينتظر المدّعى عليه الحكم".

وبالمثل، فإنّه "في كل الجولات في غزة، كان صنّاع القرار - تقريباً كان بنيامين نتنياهو دائماً  في السلطة - ممتلئين بالرعب من تنبّؤات مئات الجنود الذين سيقتلون إذا تجرّأنا على التفكير في القضاء على حماس".

ولكن في الشهرين الماضيين "الفقاعة تفجّرت"، إذ "لا يوجد جيش آخر في العالم لديه نسبة مرتفعة من الضباط الذين سقطوا إلى هذه الدرجة"، الأمر الذي يدلّ على ضبابية المشهد من ناحية قرارات حكومة الاحتلال وأدائها.

في هذا الإطار، رأى بن كسبيت أنّ "كل الاستكانة لنصر الله كانت مهانة"، وأنّ "كل الجولات في غزة كانت وصمة عار".

يأتي ذلك في وقتٍ تتواصل حالة الإحباط والقلق لدى المستوطنين نتيجة غياب الحماية الأمنية لمستوطنات الشمال، وخشيةً من ضربات المقاومة في لبنان وعملياتها، التي أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف الاحتلال، وتسبّبت بحركة نزوحٍ كبيرة من المستوطنات الشمالية.

وفاق عدد الجنود الاحتلال القتلى 445 منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، و120 منذ بدء الهجوم البري ضدّ قطاع غزة، إضافةً إلى الخسائر العسكرية التي مُني بها، بحسب اعترافات الاحتلال.

وعلى الرغم من هذه الخسائر، فإنّ الاحتلال لم يتمكّن إلى حد الآن من تحقيق أي هدف من أهدافه المعلنة في حربه على غزة، بحيث لا تزال المقاومة تتصدّى لتوغّلاته في القطاع، وتستهدف المستوطنات الإسرائيلية والمدن المحتلة بالصواريخ، ولا يزال الأسرى بحوزتها، إذ لم يتمكّن الاحتلال إلى حد الآن من الوصول إليهم. وكالات