2026-06-15 - الإثنين
السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz

في اليوم العالمي للتوعية بالمهق.. الدمج والدعم النفسي ركيزتان أساسيتان لحياة أفضل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


يحتفل العالم في الثالث عشر من حزيران لعام 2026 م، باليوم الدولي للتوعية بالمهق (Albinism)، وهي المناسبة الدولية التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة لتسليط الضوء على حقوق الأشخاص ذوي المهق.


وتهدف هذه الفعالية السيادية إلى رفع الوعي الصحي والمجتمعي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة حول هذا الاضطراب الوراثي النادر الذي يعرض أصحابه إلى التمييز والضغط النفسي، مما يقطع الطريق أمام أي تقديرات عشوائية لطبيعة الحالة الجينية، وفقا لما بثته التقارير الطبية صباح اليوم السبت الثالث عشر من حزيران.

وتعرف منظمة الصحة العالمية (WHO) المهق بأنه حالة صحية خاطفة غير معدية، ناتجة عن طفرات جينية تورث من كلا الأبوين، وتتسبب في غياب تام أو جزئي لإنتاج مادة "الميلانين"، وهي الصبغة المسؤولة عن حماية الجلد والشعر والعينين من الأشعة فوق البنفسجية، وتطوير عصب الرؤية خلال مرحلة الأجنة.

وأوردت مؤسسة "مايو كلينك" الطبية ثمانية أخطاء شائعة يجب تصحيحها لصالح دمج النشامى والمصابين، وتتمثل في الاعتقاد بأنه مرض معد، أو أنه يؤثر على القدرات العقلية والذكاء، أو أنه مجرد مشكلة تجميلية وليس له أبعاد بصرية حرجة كحركة العين اللاإرادية والحول.
كما تشمل الأخطاء التقليل من خطورة الشمس، والظن بأن جميع المرضى متشابهون، وادعاء عدم القدرة على الزواج أو الإنجاب، إضافة إلى إهمال المتابعة الدورية مع أطباء الجلدية والعيون.

لائحة الإجراءات الوقائية والمضاعفات: "تشير المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) إلى عدم وجود علاج جيني نهائي، لكن الرعاية تعتمد على واقيات الشمس بخانات حماية لا تقل عن (SPF 30) وتجنب ذروة الظهيرة، مع ارتداء النظارات الداكنة.
وتظهر الأعراض عبر شحوب الجلد، الشعر الأبيض، وضعف الإبصار، فيما يتطلب ظهور شامات جديدة أو قرح لا تلتئم خلال أسبوعين فحصا فوريا لمنع تطور سرطان الجلد، لا سيما للأطفال والمقيمين في المناطق الاستوائية الحارة".

وأكد الأخصائيون أن الدعم النفسي ومكافحة التنمر والعزلة الاجتماعية تمثل محورا سياديا لتمكين المرضى عبر المحاور والمحافظات كافة، حيث يساهم تثقيف المحيط المدرسي والمهني في بناء بيئة عادلة تقبل الاختلاف وتستبعد الحسابات الارتجالية، مع التذكير دائما بملاحظة ضرورة استشارة الأطباء المتخصصين قبل اعتماد أي تدابير طبية موصوفة.