2026-06-13 - السبت
في ذكرى الثورة العربية الكبرى وعيد الجيش: ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين يزور المتحف الأردني nayrouz شراكة بين "التدريب المهني" و"الزكاة الأميركية" لتمكين الشباب اقتصاديا nayrouz مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات nayrouz وفاة طيار مدرب وإصابة متدربة في تحطم طائرة مصرية nayrouz سوريا.. توقيف مطلوب تورط بعمليات اعتقال وتغييب قسري في درعا nayrouz في اليوم العالمي للتوعية بالمهق.. الدمج والدعم النفسي ركيزتان أساسيتان لحياة أفضل nayrouz "طقس العرب": القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟ nayrouz الاحتلال يقتحم عدة مناطق شرق رام الله nayrouz البطريرك ثيوفيلوس الثالث يشيد بدور الأردن والملك في حماية مقدسات القدس nayrouz الطفيلة التقنية والتدريب المهني تبحثان تعزيز الشراكة لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل nayrouz أمن استاد سوفاي يحبط محاولة اقتحام أرضية الملعب في مباراة أمريكا وباراغواي nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 nayrouz حكيمي: مواجهة البرازيل متكافئة والتفاصيل ستحسم النتيجة nayrouz الاتحاد الدولي "فيفا" يوضح أسباب ظهور مقاعد فارغة في المباراتين الافتتاحيتين للمكسيك وكندا بمونديال 2026 nayrouz 298 حريقا خلال 24 ساعة nayrouz العالم يفقد أهم مصدر معلومات عن كوكب المريخ nayrouz د. محمد بزبز يهنئ الدكتورة نور أحمد اللوزي بمناسبة نيلها درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال ويشيد بمسيرتها الملهمة. nayrouz نواف سلام: سلاح حزب الله هو مشكلتنا الرئيسية ونطالبه بدعم مفاوضات واشنطن nayrouz قاض فدرالي أمريكي يرفض تعليق حكم سحب اسم ترمب عن مركز كينيدي في واشنطن nayrouz ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت.. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام nayrouz

إمام المسجد النبوي يستعرض ملامح من حياة النبي إبراهيم وجمْعه النبوة والصديقية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالمحسن القاسم المسلمين بتقوى الله تعالى حق التقوى مع مراقبة الأفعال في السر والنجوى.

وبيّن أن الله خلق الخلق وجعلهم في الأرض خلائف، كما رفع بعضهم درجات وأعلى هذه الدرجات مرتبة الرسل وأعلاهم مرتبة هو محمد صلى الله عليه وسلم ثم إبراهيم.

وأوضح أن الله تعالى أكثر من ذكر إبراهيم عليه السلام في القرآن من نشأته إلى مآله قال تعالى عنه ((وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ)).

وأضاف أن إبراهيم نشأ في أرض ليس فيها مسلم إلا هو، ثم تبعته زوجته سارة، وكان قومه: منهم من يعبد الأصنام، وآخرون يعبدون الكواكب، وواليهم يدعي الربوبية، فدعاهم إلى الله جميعًا وهو شاب؛ وهبه الله قوة الحجة بالعقل بأجمل عبارة وأخصرها؛ فناظر من يعبد الأصنام بقوله: (قَالَ هَل يَسمَعُونَكُم إِذ تَدعُونَ (72) أَو يَنفَعُونَكُم أَو يَضُرُّونَ)؛ وقال لأبيه: (إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا)، وحاج من يعبد الكواكب بغيابها عن عابدها حيناً من الزمن بقوله: (قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ). وقال للنمرود مدعي الألوهية: (فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ).

وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي أن الله تعالى وهب لإبراهيم عقلًا رشيدًا قال تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ)، كما أنه عليه السلام منقاد لأمر الله بدون تردد، أمر بالاستسلام والانقياد له فاستجاب لأمر الله بلا تردد قال جل من قائل: (إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) وأشار إلى أن الله تعالى جمع لإبراهيم بين النبوة والصديقية قال تعالى: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا)، فجرد التوحيد وتبرأ من الأصنام وكل معبود سوى الله تعالى قال جل وعلا: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)


.وذكر "القاسم" أن الله أمر إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة، وعهد إليه بتطهير البيت من الشرك، وأمره أن يؤذن بالحج؛ فامتثل جميع ذلك؛ وامتحنه الله بالنعم فكان شاكرًا لها، وابتلاه بالمحن فكان صابرًا عليها، في شبابه حُرِم الولد، وفي كبره - وهو في الشام - وهبه الله من هاجر إسماعيل عليهما السلام، فأمره الله أن يضعها مع ولدها الرضيع بين جبال، في وادٍ لا حسيس فيه ولا أنيس، ولا ماء ولا زرع، فاستوحشت ولحقته وقالت له: (آللَّهُ أَمركَ بِهذَا. قَالَ: نَعَمْ. قَالَت: إِذًا لاَ يُضَيِّعُنا)، فصبر على فراقهما، ثم شب إسماعيل وتزوج وماتت أمه وهو لم يرهما، ثم قدم إبراهيم، فلما رآه إسماعيل «قام إليه، فصنعا كما يصنع الوالد بالولد والولد بالوالد - من الاعتناق والمصافحة - ثم قال: يا إسماعيل، إن الله أمرني أن أبني هاهنا بيتًا، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني»، ولما فرح إبراهيم عليه السلام بولده الوحيد بعد طول فراق، أمره الله أن يذبحه، وبذبحه ينقطع نسله، ومع هذا امتثل أمر الله، وصرع إسماعيل على وجهه ليذبحه من قفاه؛ ففدي بذبح عظيم، قال سبحانه: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ)، ولما دعا قومه لتوحيد الله، أججوا له نارًا عظيمة مبالغة في تعذيبه وإحراقه، ثم ألقوه فيها، فقال الله: (يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ)،اختبره الله بأوامر ونواهٍ فقام بهن كلهن، قال تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ)، أثنى الله عليه بأنه كثير الدعاء، وهو أكثر الأنبياء دعاء في القرآن العظيم، وقلبه ممتلئ بحسن الظن بالله والثقة بأنه يعطيه ما سأله، (وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا)، فدعا بما يظن أنه محال فتحقق؛ دعا أن يكون ذلك الوادي المخوف الذي بنيت فيه الكعبة آمنًا، وأن يفد الناس إليه، ويجبى إليه ثمرات كل شيء، فأجاب الله دعاءه. ودعا أن يهب الله له من الصالحين، فلم يبعث نبي بعده إلا من ذريته، ودعا أن يبعث من بين تلك الجبال الجرداء من يعلم الناس القرآن، فبعث الله من مكة نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم.

وتابع أن إبراهيم وفى كل مقام من مقامات العبادة ودعا ربه أن يجنبه وبنيه عبادة الأصنام فكان إمام الموحدين وكل أهل الملل يحبونه، أكرمه الله واتخذه خليلاً وهي أعلى درجات المحبة وكان عليه السلام أمة في الحنيفية وإماماً للحنفاء.

وقال إمام وخطيب المسجد النبوي: إن أقرب الناس شبهاً بإبراهيم كان محمد صلى الله عليه وسلم ففي الحديث: "عُرض علي الأنبياء ورأيت إبراهيم صلوات الله عليه فإذا أقرب من رأيت به شبهاً صاحبكم" (يعني نفسه).

وفي الخطبة الثانية، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي على اتفاق جميع الرسل في أن التوحيد دعوتهم وإن اختلفت شرائعهم.

وختم بأن الله تعالى أخذ المواثيق على الأنبياء باتباع محمد صلى الله عليه وسلم، أن بعث فيهم وهو واجب على الثقلين الإيمان به وطاعته.