2026-06-13 - السبت
شراكة بين "التدريب المهني" و"الزكاة الأميركية" لتمكين الشباب اقتصاديا nayrouz مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات nayrouz وفاة طيار مدرب وإصابة متدربة في تحطم طائرة مصرية nayrouz سوريا.. توقيف مطلوب تورط بعمليات اعتقال وتغييب قسري في درعا nayrouz في اليوم العالمي للتوعية بالمهق.. الدمج والدعم النفسي ركيزتان أساسيتان لحياة أفضل nayrouz "طقس العرب": القبة الحرارية تقترب من الأردن فما تأثيرها على المملكة؟ nayrouz الاحتلال يقتحم عدة مناطق شرق رام الله nayrouz البطريرك ثيوفيلوس الثالث يشيد بدور الأردن والملك في حماية مقدسات القدس nayrouz الطفيلة التقنية والتدريب المهني تبحثان تعزيز الشراكة لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل nayrouz أمن استاد سوفاي يحبط محاولة اقتحام أرضية الملعب في مباراة أمريكا وباراغواي nayrouz ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,993 nayrouz حكيمي: مواجهة البرازيل متكافئة والتفاصيل ستحسم النتيجة nayrouz الاتحاد الدولي "فيفا" يوضح أسباب ظهور مقاعد فارغة في المباراتين الافتتاحيتين للمكسيك وكندا بمونديال 2026 nayrouz 298 حريقا خلال 24 ساعة nayrouz العالم يفقد أهم مصدر معلومات عن كوكب المريخ nayrouz د. محمد بزبز يهنئ الدكتورة نور أحمد اللوزي بمناسبة نيلها درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال ويشيد بمسيرتها الملهمة. nayrouz نواف سلام: سلاح حزب الله هو مشكلتنا الرئيسية ونطالبه بدعم مفاوضات واشنطن nayrouz قاض فدرالي أمريكي يرفض تعليق حكم سحب اسم ترمب عن مركز كينيدي في واشنطن nayrouz ارتفاع أسعار الذهب بالأردن السبت.. عيار 21 عند 86.60 دينار للغرام nayrouz لاعب منتخب الكراتيه غيث يتأهل إلى نهائي الدوري العالمي nayrouz

حرب غزة تعمّق الخلاف بين نتنياهو وإدارة بايدن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

عاد الخلاف بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليظهر إلى العلن. فبعدما أعادت حرب غزة الودّ إلى العلاقات بين الطرفين، عادت لتعمّقها من جديد.

وقد وجّه بايدن في الساعات الماضية، انتقادات حادّة لنتنياهو على خلفية هذه الحرب، وحذّره من أن القصف العشوائي على قطاع غزة، يُخسّر إسرائيل التأييد الدولي، كما دعاه لتغيير حكومته.

لا تقتصر الخلافات بين الرجلين على وتيرة القصف ومسألة حماية المدنيين، بل تطال مرحلة ما بعد الحرب ومستقبل غزة. وهو ما اعترف نتنياهو بوجود خلافات بشأنه مع واشنطن. فحكومته ترفض تسليم إدارة القطاع لأي جهة فلسطينية بعد الحرب، فيما تدعو الولايات المتحدة إلى وضع القطاع تحت إدارة السلطة الفلسطينية، وتطالب نتنياهو بتغيير موقفه بشأن حلّ الدولتين.




هذه التباينات بين الإدارتين الأميركية والإسرائيلية ستُطرح خلال زيارة كلٍّ من مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جيك سوليفان ووزير الدفاع لويد أوستن لإسرائيل.

هل تنفجر الخلافات بين واشنطن وتل أبيب؟

وفي تحليله لخطاب الولايات المتحدة الموجه لإسرائيل، صرح الخبير الاستراتيجي الديمقراطي ريتشارد روث لـ"غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية" بأن بايدن ينظر في خطابه إلى الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

ويضيف روث قائلا:

لإسرائيل أجندة مختلفة، إذ لا تتعرض لنفس الضغوطات التي تواجهها واشنطن فيما يتعلق بوقف إطلاق النار.
رغم اتفاق الطرفين حول الحاجة للقضاء على حركة حماس، تشعر واشنطن بالقلق بشأن مصير الأبرياء من الشعب الفلسطيني.
تعمد بنيامين نتنياهو تجاهل الرسائل الأميركية.
تراجع إدارة بايدن في قراراتها للسماح للحكومة الإسرائيلية القضاء على حماس.
منذ بداية العمليات، حققت إسرائيل إنجازًا نوعيًا في شمال غزة، إلا أن الانتصار الفعلي يحتاج إلى مزيد من الوقت.
لا وجود لخلاف فعلي بين إسرائيل والولايات المتحدة طالما استجابت إسرائيل للمطالب الأميركية بعدم السيطرة على قطاع غزة في المستقبل والزيادة في نسق المساعدات.
الاتفاق يحصل في حال تم القضاء على حماس في غزة، وتحقق الأمن في المنطقة.
لا يوجد اختلاف بين الرسالة التي يحملها مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان عن تلك التي حملها وزير الخارجية انتوني بلينكن، حيث يعبر كل منهما عن تأكيد الدعم والوقوف إلى جانب الإسرائيليين، مع التأكيد على الرعاية للفلسطينيين وتوفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات.
لن تسمح الولايات المتحدة بوجود حماس في المستقبل.


وبخصوص استجابة نتنياهو لمطالب بايدن بالتغيير في سياساته، يقول الدبلوماسي الإسرائيلي السابق، مائير كوهين:

إن خطاب بايدن قام بفصل بين علاقته مع إسرائيل ودعمه لها، وبين علاقته ببنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة.
اعتراف واشنطن بخطر حماس على الوجود الإسرائيلي.
وجود صدام بين الإدارة الأميركية والحكومة اليمينية المتطرفة بشأن ما يريد بايدن تحقيقه في المنطقة.
استغلال نتنياهو للخلاف مع الإدارة الأميركية لتحقيق مكاسب سياسية في مرحلة ما بعد الحرب وبالبقاء في الساحة السياسية.
تعد الضغوط الدولية على إسرائيل عامل ضغط في الآن نفسه على الإدارة الأميركية.
تنسيق الحكومة الإسرائيلية لعملياتها العسكرية اليومية مع إدارة بايدن.
سعي للاتفاق حول زمن نهاية الحرب إلى جانب من سيقوم بحكم غزة ما بعد الحرب