2026-07-11 - السبت
انطلاق مهرجان صيف عمّان 2026 وسط حضور جماهيري لافت...صور nayrouz وفاة عيد أحمد صياح الخدعان الخضير (أبو عبدالله) والدفن بعد صلاة ظهر اليوم في أرينبة الغربية nayrouz فولكس فاغن أمام تحديات المنافسة الصينية.. خطة لتسريح 100 ألف موظف وإغلاق 4 مصانع بحلول 2030 nayrouz شؤون المخدرات العراقية تضبط أكثر من 2 كغم من مادة الكريستال وتطيح بمتهمين أجنبيين في بابل nayrouz قوات الأمن الباكستانية تعلن القضاء على 13 إرهابيًا إضافيًا خلال عملية أمنية متواصلة في بلوشستان nayrouz دركي مغربي يدهس زملاءه أثناء تأمين سد قضائي في كلميمة.. وفتح تحقيق لكشف ملابسات الحادث nayrouz ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي يبحثان هاتفيًا تعزيز التعاون ومستجدات الأوضاع الإقليمية nayrouz باكستان تدعو واشنطن وطهران إلى تغليب الحوار وتعرب عن استعدادها لمواصلة جهود الوساطة nayrouz ارتفاع جماعي لمؤشرات وول ستريت عند إغلاق التداولات nayrouz زيلينسكي يعلن التوجه لإنشاء قيادة خاصة لتنفيذ ضربات في العمق الروسي nayrouz الكورة يرعى تخريج الفوج الثاني من طلاب أكاديمية توليب ومؤيد للاستشارات والتدريب في إربد...صور nayrouz رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz إسبانيا تقصي بلجيكا وتضرب موعدا مع فرنسا في نصف نهائي المونديال nayrouz "إقليم البترا" تكرّم شخصيات أردنية ودولية بذكرى تتويج البترا كإحدى عجائب الدنيا السبع nayrouz الوصاية الهاشمية... عهدٌ مقدس لا يُنتزع، ووحدةُ الأردن وفلسطين قدرٌ لا يُكسر nayrouz مهرجان جرش يطرح فئات تذاكر جديدة بأسعار مخفضة ويوسّع خيارات الحجز للجمهور nayrouz حلم ليلة صيف: لو أن الأرض كرة قدم nayrouz الشيخ جمال عودة الحويطات: حماية الأرواح أولوية والجلوة تحتاج إلى تنظيم لا إلغاء nayrouz رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة nayrouz قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران nayrouz
رعد مشفق الجبور ينعى الحاج مخلد المهيرات العبادي "أبو ناهد" nayrouz وفاة طفلة غرقًا في بركة زراعية nayrouz وفاة الحاج موسى عيد بريك أبو صعيليك "أبو محمد" nayrouz وفاة صالح حسن هزايمة.. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 10-7-2026 nayrouz وفاة المحامي الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور والدفن بعد صلاة الجمعة في ذهيبة الدهام nayrouz وفاة الحاج عمر مريحيل الدهام الجبور.. وتشييع جثمانه بعد صلاة الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 9-7-2026 nayrouz وفاة مدير الدفاع المدني الأسبق اللواء عبدالله الحمادنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 8-7-2026 nayrouz وفاة والدة معالي الأستاذ الدكتور محمد طالب عبيدات .. تفاصيل بيت العزاء nayrouz قبائل عنزة تنعى الشيخ عفات بن جدعان ابن مجيد والد الشيخ حمود بن مجيد nayrouz وفاة الشاب الأردني النمراوي في السعودية nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 7-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 6-7-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz

الصفدي في رد النواب على خطاب العرش: الملك يجسد منطق الحق وقوة الحجة والبرهان بوجه الباطل والطغيان..صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الصفدي في رد النواب على خطاب العرش: الملك يجسد منطق الحق وقوة الحجة والبرهان بوجه الباطل والطغيان


 ...(مرفق النص الكامل لرد مجلس النواب على خطاب العرش السامي ومرفق فيديو وصور )


رفع مجلسا الأعيان والنواب، اليوم الثلاثاء، رديهما على خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في الحادي عشر من الشهر الجاري بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة التاسع عشر.
وقال الصفدي في رد مجلس النواب الذي ألقاه في قصر رغدان العامر بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، "مولاي يا وارث راية شريف الأمة، لقد بقي الأردن في خندق أمته، لا أجندة له سوى تعظيم مساحات التوافق، والقفز عن مكائد الفرقة والتباعد، فأنتم بني هاشم زرعتم في النفوس القيم النبيلة، فكنتم عند تقلب الصروف وتعاظم الظروف، في صمود على جبهة الحق والثبات، لتكون فلسطين هي البوصلة، وتاجها القدس الشريف، وقد حملتم يا مولاي أمانة الوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، تلك التي سطر بواسل جيشنا على أسوارها أعظم صور الفداء والتضحية".

وتالياً النص الكامل لرد مجلس النواب على خطاب العرش السامي والذي ألقاه أمام جلالة الملك عبد الله الثاني، رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي: 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

مولاي المفدى، يا وارث راية المجد كابراً عن كابر، يا حفيد نبي الهدى الحامل  للبشائر، موصولاً بنسلٍ من الكرام، ملوكٌ قبضوا على جمر المواقف، منذ عهد جدكم الثائر، الجامع لشمل الأمة بعد شتات، موصولاً بنضالات الملك عبد الله الأول،  طاهراً شهيداً على أسوار القدس، صامداً يوم تبدل البعض فكان في ثبات، تاركاً للملك طلال إرثاً حمله من بعده سيد الحكمة الراحل الحسين العظيم، فتجلى هذا الإرث، يوم حملت الراية يا مولاي، صادق الوعد والعهد، قبلة الصواب كلما ضاق بالقوم رأي، وكلما اشتد بهم كرب، كنت حادي الركب، تسير بنا واثقاً بالله وعلى يمناك سيف الحق سيدي ولي العهد، فلكم يا مولاي من صميم القلب ومن ضمائر هذا الشعب، قسم الصادقين الثابتين، أن نبقى خلف راية عميد آل البيت الأطهار، صفاً واحداً لا يختل، لا نهاب الصعاب والأخطار، ولا نعرف معنى الانكسار، ولا تنال منا أوهام الصغار، فهاماتنا بالعز مرفوعة، كيف لا، وهذا الحمى يقوده أبو الحسين سيد الكرام.

مولاي .. يا قائد مسيرة البناء والتحديث  
لقد شرفتنا بإلقاء خطاب العرش السامي، والذي كان مليئاً بالدلالات الهادفة لجني ثمار مسارات التحديث الشاملة والوصول لبرلمانات حزبية برامجية، وعماد ذلك تعبيد الطريق أمام المرأة والشباب والدفع بكل الطاقات نحو نجاح التجربة الحزبية وتحفيز الجميع على الانخراط فيها، وعهدٌ علينا بأن يكون هذا العام من عمر المجلس، عام الدفع بالتمكين السياسي والحزبي، وذلك عبر تبني المجلس لبرنامج عمل شامل في مختلف المحافظات، يكون مسعاه تحقيق رؤيتكم بضخ دماء جديدة في أوردة الدولة تحمل روافع المشروع الوطني الكبير، الذي أعلنته يا مولاي المعظم مع باكورة المئوية الثانية للدولة.

مولاي المفدى منكم التوجيه وعلينا المؤدى
فقد التقط مجلس النواب إشارات ودلالات خطاب العرش السامي، فاختار سيدتين في المكتب الدائم، إيماناً وقناعة بمقدرة المرأة الأردنية على إحداث الأثر والتأثير، وعلى النهج ذاته في تطبيق التوجيهات الملكية سيكون المجلس حريصاً على تحصين جبهتنا الداخلية ومواصلة العمل دون الاكتراث لأصوات اليأس والتشكيك، ولن تنال منا، الرسائل المسمومة والتي تحاول عبثاً ووهماً حرف البوصلة لصالح أجنداتهم التي نعرف مسعاها ومراميها الخبيثة.


مولاي يا وراث راية شريف الأمة
لقد بقي الأردن في خندق أمته، لا أجندة له سوى تعظيم مساحات التوافق، والقفز عن مكائد الفرقة والتباعد، فأنتم بني هاشم زرعتم في النفوس القيم النبيلة، فكنتم عند تقلب الصروف وتعاظم الظروف، في صمود على جبهة الحق والثبات، لتكون فلسطين هي البوصلة، وتاجُها القدس الشريف، وقد حملتم يا مولاي أمانة الوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، تلك التي سطر بواسل جيشنا على أسوارها أعظم صور الفداء والتضحية.


مولاي يا صاحب الحكمة
طالما حذرتم أن غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية من شأنه جرُ المنطقة للهاوية، فشهدنا جرائم حرب في غزة عبر قصف المستشفيات والمدارس واستهداف المساجد والكنائس، ورفعتم منذ اليوم الأول للأحداث، صوت الحكمة والعقل، مطالباً بوقف العدوان، وقد وضعتم خطوطاً حمراء في رفض محاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدين هنا وقوفنا خلف قراراكم في رفض أي حل يكون على شبر واحد من تراب هذا الوطن، ووقوفنا مع كل المعاني والدلالات العميقة التي تضمنها خطابكم في مؤتمر القاهرة للسلام، والذي عبر عن ضمير الأمة جمعاء، فجسد منطق الحق وقوة الحجة والبرهان، بوجه الباطل والطغيان، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية، في وقف الازدواجية البغيضة وتصوير الجاني على أنه الضحية، وإلا، فلا جدوى من شعارات حقوق الإنسان والقانون الدولي حين تصبح انتقائية.

مولاي يا حصن الأمة المنيع ويا نبض ومهبط قلوب الأردنيين
على العهد نمضي، والفخر يعلو الجباه، فربع قرن والدولة بقيادتكم من قوة إلى مجد يا صاحب الرعاية والوصاية،  وستبقى بعون الله راية هذا الحمى خفاقة، تحرسه زنود المجد بواسل الجيش العربي، وفرسان الحق في جهاز المخابرات العامة، ورجال المجد في جهاز الأمن العام، وهم الذين برهنوا في كل موقف، أنهم عنوان الصمود، فكان آخر العهد بهم، الثبات والفداء، حيث سطر المستشفى الميداني ونشامى الخدمات الطبية الملكية أروع صور البطولة والتضحية، مستمرين في تقديم الرعاية الطبية للأشقاء في غزة رغم القصف والدمار، وكم أثلجت صدورنا معنوياتهم العالية حين هاتفهم سيدي ولي العهد مليئا وإياهم بالعزم والهمة التي نستمدها منكم يا مولاي، فكانوا الشريان الطبي، الذي برهن أن عقيدة جيشنا تبقى أبد الدهر مع أمتنا العربية وفي خندقها لا تحيد مطلقاً عن نصرتها وعونها، الله ما أعظم الجيش.

مولاي سيد البلاد المفدى
دام الأردن بقيادتكم شامخاً في باسقات المجد خفّاقا تحرسه عناية الله، ودام سيف بني هاشم، ولي عهدكم الأمين وقرة عينكم ونبض قلبكم، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله حفظه الله ورعاه.
وليحفظ المولى الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وشعبنا العظيم، ملتفين حولكم، وكلنا يقين، بأن وطناً يقوده فارس بني هاشم لن تنال منه مطامع حاقد أو واهم، فهذا الشعب بعزمكم ينظر للغد المشرق بأملٍ وثقة، وسوف نطوي بإذن الله صفحات المحن، وتعتلي على علوها القامات والهمم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته