2026-08-25 - الثلاثاء
بالصور .. هدم أبنية تمهيداً لتنفيذ «تلفريك عمّان» المستوطنون المتطرفون نفذوا 4113 اعتداء بالضفة الغربية منذ مطلع 2026 كلية حطين الجامعية تهنئ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف روسيا ترفع توقعات عجز الموازنة الحكومية إلى 87 مليار دولار الدولار يكافح للحفاظ على مكاسبه أمام العملات الرئيسية الصين تطلق 7 أقمار اصطناعية جديدة الأمن العام: ضبط مركبة تقودها سيدها وتقوم بتحميل طلبة مدارس وتشكل خطرا على حياتهم الإعلامية السورية سالي درمش تواصل إبداعها الأردن تاريخ وحضارة" بدورته الـ33 ترد ملاحي مستمر في مضيق هرمز بعد 6 أشهر من اندلاع النزاع الإقليمي تعرف على أسعار الذهب في السعودية الثلاثاء يحدث في سوريا : صفحات بفيسبوك تشارك صورًا لسوق الحميدية وهو متزين احتفالًا بالمولد النبوي الشريف سفينة «سايبم كونستليشن».. عملاق بحري لتركيب الأنابيب والمنشآت في المياه العميقة الخميس المقبل المؤتمر الصحفي الخاص بنهائي كأس السوبر الأردني روسيا تعلق عمل أكبر مصفاة للنفط جنوب غرب البلاد إثر هجوم بمسيرات أوكرانية يزن العرب ضمن تشكيلة الجولة 24 بالدوري الكوري الجنوبي زوجة النائب السابق محمد الشوابكة في ذمة الله ملتقى ريميني يبحث إمكانية تطبيق "حل الدولتين" وإيجاد بديل سلمي للصراع العربي الإسرائيلي رئيس الوزراء: نسأل الله دوام الخير والبركة على الأردن وقيادته الهاشمية إصابة 3 فلسطينيين باعتداء مستوطنين شرقي بيت لحم
وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18

الصفدي في رد النواب على خطاب العرش: الملك يجسد منطق الحق وقوة الحجة والبرهان بوجه الباطل والطغيان..صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الصفدي في رد النواب على خطاب العرش: الملك يجسد منطق الحق وقوة الحجة والبرهان بوجه الباطل والطغيان


 ...(مرفق النص الكامل لرد مجلس النواب على خطاب العرش السامي ومرفق فيديو وصور )


رفع مجلسا الأعيان والنواب، اليوم الثلاثاء، رديهما على خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني في الحادي عشر من الشهر الجاري بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة التاسع عشر.
وقال الصفدي في رد مجلس النواب الذي ألقاه في قصر رغدان العامر بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، "مولاي يا وارث راية شريف الأمة، لقد بقي الأردن في خندق أمته، لا أجندة له سوى تعظيم مساحات التوافق، والقفز عن مكائد الفرقة والتباعد، فأنتم بني هاشم زرعتم في النفوس القيم النبيلة، فكنتم عند تقلب الصروف وتعاظم الظروف، في صمود على جبهة الحق والثبات، لتكون فلسطين هي البوصلة، وتاجها القدس الشريف، وقد حملتم يا مولاي أمانة الوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، تلك التي سطر بواسل جيشنا على أسوارها أعظم صور الفداء والتضحية".

وتالياً النص الكامل لرد مجلس النواب على خطاب العرش السامي والذي ألقاه أمام جلالة الملك عبد الله الثاني، رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي: 

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الأمين

مولاي المفدى، يا وارث راية المجد كابراً عن كابر، يا حفيد نبي الهدى الحامل  للبشائر، موصولاً بنسلٍ من الكرام، ملوكٌ قبضوا على جمر المواقف، منذ عهد جدكم الثائر، الجامع لشمل الأمة بعد شتات، موصولاً بنضالات الملك عبد الله الأول،  طاهراً شهيداً على أسوار القدس، صامداً يوم تبدل البعض فكان في ثبات، تاركاً للملك طلال إرثاً حمله من بعده سيد الحكمة الراحل الحسين العظيم، فتجلى هذا الإرث، يوم حملت الراية يا مولاي، صادق الوعد والعهد، قبلة الصواب كلما ضاق بالقوم رأي، وكلما اشتد بهم كرب، كنت حادي الركب، تسير بنا واثقاً بالله وعلى يمناك سيف الحق سيدي ولي العهد، فلكم يا مولاي من صميم القلب ومن ضمائر هذا الشعب، قسم الصادقين الثابتين، أن نبقى خلف راية عميد آل البيت الأطهار، صفاً واحداً لا يختل، لا نهاب الصعاب والأخطار، ولا نعرف معنى الانكسار، ولا تنال منا أوهام الصغار، فهاماتنا بالعز مرفوعة، كيف لا، وهذا الحمى يقوده أبو الحسين سيد الكرام.

مولاي .. يا قائد مسيرة البناء والتحديث  
لقد شرفتنا بإلقاء خطاب العرش السامي، والذي كان مليئاً بالدلالات الهادفة لجني ثمار مسارات التحديث الشاملة والوصول لبرلمانات حزبية برامجية، وعماد ذلك تعبيد الطريق أمام المرأة والشباب والدفع بكل الطاقات نحو نجاح التجربة الحزبية وتحفيز الجميع على الانخراط فيها، وعهدٌ علينا بأن يكون هذا العام من عمر المجلس، عام الدفع بالتمكين السياسي والحزبي، وذلك عبر تبني المجلس لبرنامج عمل شامل في مختلف المحافظات، يكون مسعاه تحقيق رؤيتكم بضخ دماء جديدة في أوردة الدولة تحمل روافع المشروع الوطني الكبير، الذي أعلنته يا مولاي المعظم مع باكورة المئوية الثانية للدولة.

مولاي المفدى منكم التوجيه وعلينا المؤدى
فقد التقط مجلس النواب إشارات ودلالات خطاب العرش السامي، فاختار سيدتين في المكتب الدائم، إيماناً وقناعة بمقدرة المرأة الأردنية على إحداث الأثر والتأثير، وعلى النهج ذاته في تطبيق التوجيهات الملكية سيكون المجلس حريصاً على تحصين جبهتنا الداخلية ومواصلة العمل دون الاكتراث لأصوات اليأس والتشكيك، ولن تنال منا، الرسائل المسمومة والتي تحاول عبثاً ووهماً حرف البوصلة لصالح أجنداتهم التي نعرف مسعاها ومراميها الخبيثة.


مولاي يا وراث راية شريف الأمة
لقد بقي الأردن في خندق أمته، لا أجندة له سوى تعظيم مساحات التوافق، والقفز عن مكائد الفرقة والتباعد، فأنتم بني هاشم زرعتم في النفوس القيم النبيلة، فكنتم عند تقلب الصروف وتعاظم الظروف، في صمود على جبهة الحق والثبات، لتكون فلسطين هي البوصلة، وتاجُها القدس الشريف، وقد حملتم يا مولاي أمانة الوصاية على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، تلك التي سطر بواسل جيشنا على أسوارها أعظم صور الفداء والتضحية.


مولاي يا صاحب الحكمة
طالما حذرتم أن غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية من شأنه جرُ المنطقة للهاوية، فشهدنا جرائم حرب في غزة عبر قصف المستشفيات والمدارس واستهداف المساجد والكنائس، ورفعتم منذ اليوم الأول للأحداث، صوت الحكمة والعقل، مطالباً بوقف العدوان، وقد وضعتم خطوطاً حمراء في رفض محاولات تهجير الأشقاء الفلسطينيين، مؤكدين هنا وقوفنا خلف قراراكم في رفض أي حل يكون على شبر واحد من تراب هذا الوطن، ووقوفنا مع كل المعاني والدلالات العميقة التي تضمنها خطابكم في مؤتمر القاهرة للسلام، والذي عبر عن ضمير الأمة جمعاء، فجسد منطق الحق وقوة الحجة والبرهان، بوجه الباطل والطغيان، ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الأخلاقية، في وقف الازدواجية البغيضة وتصوير الجاني على أنه الضحية، وإلا، فلا جدوى من شعارات حقوق الإنسان والقانون الدولي حين تصبح انتقائية.

مولاي يا حصن الأمة المنيع ويا نبض ومهبط قلوب الأردنيين
على العهد نمضي، والفخر يعلو الجباه، فربع قرن والدولة بقيادتكم من قوة إلى مجد يا صاحب الرعاية والوصاية،  وستبقى بعون الله راية هذا الحمى خفاقة، تحرسه زنود المجد بواسل الجيش العربي، وفرسان الحق في جهاز المخابرات العامة، ورجال المجد في جهاز الأمن العام، وهم الذين برهنوا في كل موقف، أنهم عنوان الصمود، فكان آخر العهد بهم، الثبات والفداء، حيث سطر المستشفى الميداني ونشامى الخدمات الطبية الملكية أروع صور البطولة والتضحية، مستمرين في تقديم الرعاية الطبية للأشقاء في غزة رغم القصف والدمار، وكم أثلجت صدورنا معنوياتهم العالية حين هاتفهم سيدي ولي العهد مليئا وإياهم بالعزم والهمة التي نستمدها منكم يا مولاي، فكانوا الشريان الطبي، الذي برهن أن عقيدة جيشنا تبقى أبد الدهر مع أمتنا العربية وفي خندقها لا تحيد مطلقاً عن نصرتها وعونها، الله ما أعظم الجيش.

مولاي سيد البلاد المفدى
دام الأردن بقيادتكم شامخاً في باسقات المجد خفّاقا تحرسه عناية الله، ودام سيف بني هاشم، ولي عهدكم الأمين وقرة عينكم ونبض قلبكم، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله حفظه الله ورعاه.
وليحفظ المولى الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وشعبنا العظيم، ملتفين حولكم، وكلنا يقين، بأن وطناً يقوده فارس بني هاشم لن تنال منه مطامع حاقد أو واهم، فهذا الشعب بعزمكم ينظر للغد المشرق بأملٍ وثقة، وسوف نطوي بإذن الله صفحات المحن، وتعتلي على علوها القامات والهمم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته