2026-05-11 - الإثنين
مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية :لا مجاملة في أمن الحدود nayrouz “الأردنية للماراثونات” تعلن عن سباق السيدات بنسخته الخامسة في حزيران المقبل nayrouz 492 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالثلث الأول للعام الحالي nayrouz رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية في حوار مع برنامج " صوت المملكة" م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي nayrouz البيايضة يكتب :النشامى.. هوية الأردني التي لا تتغير nayrouz 95.1 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية nayrouz الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه" nayrouz الجيش الإسرائيلي يطالب بإخلاء 9 بلدات جنوبي لبنان nayrouz العثور على جثة جندي أمريكي مفقود في المغرب nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف ريف القنيطرة السوري بأكثر من 10 قذائف nayrouz 3 ناقلات نفط تغادر مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz نشر مسودة قانون الإدارة المحلية لعام 2026 عبر موقع التشريع والرأي nayrouz غافي: قلت لفينيسيوس بعد التتويج أن يصمت nayrouz تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا nayrouz حريق في طائرة تركية على متنها 278 راكبا nayrouz مدرسة الجوفة الثانوية للبنات تحتضن "اليوم الطبي المجاني" بالشونة الجنوبية nayrouz جامعة فيلادلفيا تتوَّج بجائزة أفضل فرع طلابي لـ IEEE في الأردن لعام 2025...صور nayrouz إليكم جدول مباريات اليوم الإثنين nayrouz مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي في العقبة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz

الهجوم البري على غزة.. هذه "المصاعب" تواجه إسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تتجه الأنظار اليوم إلى الخيارات التي يمكن للحكومة الإسرائيلية اللجوء إليها بعد التعرض للهجوم الذي شنته حماس صباح السبت، وهو الأعنف على إسرائيل منذ حرب لبنان عام 2006.

وشنت القوات الجوية الإسرائيلية بالفعل خلال الأيام الماضية غارات على أهداف في قطاع غزة، حيث تتمركز حماس، وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، بفرض "حصار كامل" على القطاع وفق معادلة "لا طعام لا وقود لا كهرباء".

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أشار إلى أن هذه ليست سوى "الطلقة الأولى" في هجوم إسرائيلي قادم أكبر بكثير على المجموعة الفلسطينية.




وقال نتنياهو في خطاب متلفز الإثنين الماضي: "لقد بدأنا للتو ضرب حماس، ما سنفعله بأعدائنا في الأيام المقبلة سيتردد صداه لأجيال عديدة".

ورغم أن إسرائيل تتكتم على خططها المستقبلية في الحرب، فإن استدعاء نحو 300 ألف جندي احتياط أثار تكهنات حول استعداد إسرائيل لاقتحام القطاع بريا.

مصاعب ستواجه الجيش الإسرائيلي

ولن تكون هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها القوات الإسرائيلية غزة، لكن الخبراء يحذرون بالفعل من أن مثل هذه العملية يمكن أن تكون مكلفة لكل من القوات الإسرائيلية "IDF" وأكثر من مليوني مدني فلسطيني يعيشون هناك، بحسب تقرير نشرته مجلة "نيوزويك".

وقال العقيد ريتشارد كيمب، ضابط متقاعد بالجيش البريطاني: "إذا قررت إسرائيل التدخل بريا ستكون العملية خطيرة للغاية، هجوم حماس الأخير تم التخطيط له لعدة أشهر، بالتأكيد خططوا لصد رد فعل إسرائيل، ستتم زراعة المنطقة بأكملها بالأفخاخ المتفجرة والألغام ومواقع القناصة والكمائن وأنفاق الهجوم".

أخبار ذات صلة
أميركا تناقش مع إسرائيل ومصر توفير ممر آمن لمدنيي غزة
مصر تتحرك لمنع نزوح جماعي للفلسطينيين إلى سيناء
سكاي نيوز عربية ترصد حجم الدمار في حي الرمال بغزة
"خريطة الدمار" في غزة.. أحياء سواها القصف الإسرائيلي بالأرض
وأضاف: "الجيش الإسرائيلي مدرب على القيام بذلك، لقد تم تدريبه على تلك العمليات، ولكن بغض النظر عن مقدار التدريب، فإن دخول غزة بريا يعد شكلا خطيرا للغاية من العمليات العسكرية".

وأشار كيمب إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية يمكن أن تحقق أهداف حكومتها المتمثلة في إصابة حماس بالشلل من خلال الضربات الجوية وحدها، لكنها مُنعت من القيام بذلك في السابق بسبب الضغوط الدولية.

وأضاف أن "طائرات الجيش الإسرائيلي غير معرضة للخطر بشكل كبير؛ يمكنها أن تأخذ وقتها، لا يوجد ضغط حقيقي للتحرك بسرعة إذا لم تكن الظروف مناسبة، في حين أن هناك ضغوطا على الأرض للتحرك بسرعة، لأن الأمر لا يتعلق فقط بقتل العدو، بل يتعلق أيضا بمحاولة عدم قتل قواتك."

وقال كولين كلارك، مدير الأبحاث في مجموعة "سوفان"، وهي شركة استشارات أمنية، لموقع "فوكس": "لا تزال حماس تمتلك ترسانة قوية من الصواريخ ويمكن أن تخطط لمزيد من الكمائن، لن أتفاجأ برؤية تفجيرات انتحارية إذا تسلل المزيد من مقاتلي حماس إلى الأراضي الإسرائيلية".

الضحايا المدنيين

قال كيمب: "احتمال وقوع عدد كبير من الضحايا المدنيين في عملية برية كبير للغاية، بغض النظر عن مدى جهودك لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين، فلن تنجح عندما يكون هناك الكثير من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث لا يمكن التمييز بين العدو والأشخاص المدنيين الذين يتم استخدامهم أيضا كدروع بشرية".

وأضاف: "استراتيجية حماس العسكرية بأكملها لا تعتمد على هزيمة إسرائيل في ساحة المعركة، لأنهم لا يستطيعون ذلك، تتمثل استراتيجيتهم في مهاجمة إسرائيل بطريقة تجبرها على تنفيذ عمليات انتقامية، كما تفعل أي دولة أخرى، وهذا الانتقام سيؤدي حتما إلى سقوط ضحايا من المدنيين، وهو ما تريده حماس"وتابع: "إنهم يريدون أن يموت المدنيين على أيدي الجيش الإسرائيلي، حتى يتمكنوا من استخدام ذلك لعزل إسرائيل وتشويه سمعتها وإدانتها على المسرح العالمي، وهو ما نجحوا فيه للغاية".

وقال هيو لوفات، أحد كبار محللي شؤون الشرق الأوسط في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، لصحيفة "التلغراف": "إن التوغل البري الإسرائيلي سيأتي بتكلفة باهظة من حيث الأرواح، وكما أظهرت العمليات السابقة، فإنه سيزيد من المساعدات الإنسانية في غزة".

ولا يقتصر الأمر على المدنيين الفلسطينيين المعرضين للخطر حاليا في غزة فحسب، بل هناك الرهائن الإسرائيليين الذين احتجزتهم حماس بهدف مبادلتهم فيما بعد.

وأضافت "نيوزويك" في تقريرها أن حماس، من خلال جناحها السياسي، هي الحاكم الفعلي لغزة منذ عام 2006، وحتى لو تمكنت إسرائيل من القضاء عليها، فإن الجيش الإسرائيلي سيواجه التحدي المتمثل في الحفاظ على النظام بمنطقة يعارض فيها السكان المحليون الحكم الإسرائيلي بشدة.

بالإضافة إلى ذلك، فإن أي هجوم بري على غزة يمكن أن يتصاعد أيضاً إلى صراع على جبهات متعددة بالنسبة لإسرائيل.