2026-08-16 - الأحد
الأمن العام يُكرّم عدداً من المتقاعدين العسكريين في البادية الوسطى...صور ليث نضال القطامين يحصد ذهبية بطولة المملكة للكيك بوكسينغ للمرة الثانية على التوالي النفق لا يُحفر تحت قاع البحر بطولة الأمن العام التنشيطية لشد الحبل للسيدات 2026 محافظ مادبا حسن الجبور يودّع الخدمة بعد أكثر من 30 عاماً في وزارة الداخلية بكلمات مؤثرة مجلس الوزراء يُحيل عدداً من المحافظين في وزارة الداخلية إلى التقاعد..." اسماء " مجلس الوزراء يعيّن العدوان وحلاحلة أمينين عامين في «الأشغال» وينقل العقيل والشخاترة إلى «التربية» دعوة كريمة من المحافظ حسن الجبور وإخوانه لأبناء الوطن والأهل في الموقر حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة الباص السريع.. مشروع لمضاعفة كفاءة النقل لا عنوانًا لفشل معالجة الأزمة المرورية الأمن العام: . 43,495 مخالفة نفايات حتى نهاية تموز ومستمرون بتنفيذ استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات . مدير شباب الكرك يلتقي الهيئة الإدارية لنادي سيدات قير مؤاب لبحث سبل تطوير العمل مهيدات يكتب حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة انطلاق تدريب إقليمي حول الذكاء الاصطناعي في الإدارة الانتخابية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل الساطي طالبة كفيفة تتسلم شهادتها في سيارة الإسعاف مدير تربية وتعليم لواءي الطيبة والوسطية يُكرم مدير شرطة غرب إربد المساعد للإدارة والقوى البشرية يودّع بعثة العمرة العسكرية الخاصة بالعائلات رقم/3 محيلان يكتب توجيهي...رياضي! وزارة الشباب: ارتفاع نسب إشغال المراكز الشبابية خلال الربع الثاني من العام 2026 إلى 54%
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

الاحتفاء بإشهار كتاب “للحياة معنى آخر” للينا سكجها

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حضور سمو الأميرة دينا مرعد، احتفى أطباء ومثقفون ومهتمون، بإشهار كتاب "للحياة معنى آخر” لمؤلفته لينا إبراهيم سكجها، مساء أمس الاثنين، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي بعمان.

وفي الاحتفائية التي رعاها رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، وشاركت فيها وزيرة الثقافة هيفاء النجار، واستشارية التوليد والجراحة النسائية والعقم الدكتورة عبير عناب، أكّدت سموّ الأميرة دينا مرعد، في مداخلة لها، أهمية التوعية بخطر التدخين، لافتة إلى أهمية تفعيل القوانين المعنية بمنع التدخين في الأماكن العامة، كونه سببًا رئيسا لمرض السرطان.

ودعت سموها إلى ضرورة تكاتف الجهود الوطنية لحماية الأطفال من خطر التدخين، والتوعية بأضراره على الصحة، مشيرة سموها إلى دراسة بحثية تم إعدادها أخيرا، أظهرت أن 70 بالمئة من إنفاق الأسرة تذهب للتدخين ما يزيد من معدلات الفقر.

وتطرقت سموها إلى نماذج لدول أنتجت الدخان لكنّها كانت مهتمةً بحماية نفسها من المرض، مؤكدة أهميّة مركز الحسين للسرطان، كصرح وطني له اسمه والدور الكبير المنوط به.

وقال الفايز، إن الكتاب” يتحدث عن تجربة حياتية ثرية للمؤلفة لينا تتعلق بعلاقاتها الأسرية ومعنى الفقدان الصعب للوالدين وتفاصيل معاناتها مع مرض السرطان الذي تفوقت عليه وقهرته، وكل ذلك عبرت عنه بانسيابية وشفافية، وبكلمات رقيقة ومشاعر إنسانية عميقة ولغة عاطفية جاذبة”.

وأضاف في الاحتفائية التي أدارتها الإعلامية رندة كرادشة، إنه في هذه الرواية الشخصية تؤكد الكاتبة المبدعة، أن من يريد أن ينعم بالطمأنينة والسلام الداخلي والانسجام مع الذات والتصالح مع النفس، فإن مفتاح كل ذلك هو المعرفة من خلال القراءة التي تشكل لنا وعينا وإدراكنا لكيفية مواجهة تحدياتنا والتعامل مع محيطنا وهمومنا.

وبين رئيس مجلس الأعيان، أن الكاتبة أعادت وضع العديد من المفاهيم المغلوطة في القالب الصحيح ومعالجتها، خاصة المفاهيم التي لا تحمل إلا اليأس وفقدان الأمل وعدم الإحساس بالآخرين، إذ استطاعت الكاتبة إعادة صياغة هذه المفاهيم بقالب إنساني رقيق لتكون مبعثا للأمل والعطاء.

النجار تحدثت في مشاركتها عن تجربة المؤلفة الاستثنائيّة في تحديها للمرض وظروفها الصعبة والمفاجئة.
وفي هذا الإطار، قالت وزيرة الثقافة "إنّ الكتاب يدعونا إلى التأمّل والإعجاب بقوّة المؤلفة التي نستمدّ منها هذه التوليفة الرائعة حين لجأت إلى الكتابة، فأعطت لعائلتها وزوجها دافعاً للأمل باستمرار الحياة، وهو ما يجعلنا نرى فيها مثالًا لكلّ من مرّ بتجربة مماثلة لأن يستفيد من مقدرة الكاتبة على طرح التجربة ومعالجتها وقراءة أبعادها والتعبير عنها بالإبداع وكتابة السيرة الذاتية والتفوق على معطيات جديدة ما كان لها أن تتجاوزها لولا حضور الإرادة والأمل”.

وتطرقت إلى مفهوم "العافية الشموليّة”، كما استنتجته من الكتاب الذي رأت أنّ من الواجب أن تقرأه العائلة والمجتمع، مؤكدة أنّ مفهوم العافية الشموليّة المجتمعيّة يحمل العلاقة بين الروح، والنفس، والعقل، والجسد.

وأشادت النجار بمركز الحسين للسرطان وبما يقدّمه كصرح وطني كبير، مثلما أشادت بمؤسسة عبد الحميد شومان في رعايتها المؤلفات المفيدة في حقول عديدة، تحمل تجربة الكاتب في الإبداع والكتابة وفي حقول المعرفة ومجالاتها المختلفة.

ولفتت إلى أن هذا الكتاب سيكون له حضور في معرض الأردن الدولي للكتاب بدورته المقبلة.

بدورها، قالت الدكتورة عناب في مشاركتها إن المؤلفة سكجها في كتابها القريب للقلب والقارئ وضعت نفسها في صفوف الناجيات من سرطان الثدي، وحقنت المريضات الباحثات عن الشفاء منه بجرعات الأمل، مشيرة إلى أن صاحبة "للحياة معنى آخر”، لم تروِ قصتها فحسب بل أنها أسقطتها على الناجيات من السرطان وحتى اللواتي قد يصبن به في المستقبل.

وبينت أن المؤلفة شكلت تجربتها دفعة جديدة للحملات الصحية التي تؤكد على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ومن جهتها، تحدثت المؤلفة سكجها عن كتابها وإرهاصات البدء به قبل الإصابة وبعدها، وألقت الضوء على مرحلة ما قبل الإصابة بالسرطان، حين وفاة والدها الذي كان مؤثّرًا قويًّا في حياتها، لثقافته وغزارة علمه ومعرفته، وهو جانب اجتماعي خاص وحميم لدى كلّ بنت تفقد أباها وتلجأ للكتابة عنه وعن ألم الفقد وكآبته.

وقالت إنّها لجأت إلى الكتابة بعد المرض، باعتبار أن الإنسان يذهب للكتابة لرفع المناعة النفسيّة، ولأنّ في ذلك وسيلةً لتفريغ الآلام، مؤكّدةً وقوف العائلة جميعها معها في محنتها المرضيّة والجانب الإنساني الرائع المتمثّل بأخيها الصحفي والكاتب باسم سكّجها.

وعرضت سكجها فصولًا من الكتاب، مرددةً: "لكلّ إرادة بداية ولكلّ بداية إرادة”، وهو القول الذي ابتدأت به الكتاب، مبيّنةً كيف تمّت معالجة الفكرة وإسقاطها على الورق لتكون كتابًا يُنشر ويستفيد منه القراء.

وفي الحوار مع الحضور ركزت مداخلاتهم على أهميّة الكتاب الذي يقود القراء إلى الصحّة النفسيّة، وفرص النجاح والتغلب على المرض.

وفي ختام الاحتفائية وقعت سكجها نسخا من الكتاب للحضور.