2026-07-24 - الجمعة
الطفل حماد زاهر العفيف.. عشقٌ للأردن وحلمٌ بالانضمام إلى صفوف الجيش العربي الأردن بوصلة المقاومة و خط أحمر وصخرة تتكسر عليها المؤامرات. اختتام دورة إدارة موارد الدفاع للضباط رقم (15) بمشاركة 64 ضابطًا في القوات المسلحة الأردنية افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن يزن الخضير.. أردني بدوي نقي السيرة والسريرة سوريا : حرس الحدود يحبط تهريب مخدرات من لبنان ويصادر حشيشاً وكبتاغون في ريفي حمص ودمشق ندوة بعنوان “الإعلام والاتصال الاستراتيجي” في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية...صور "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى ماجدة الرومي " قيثارة الشرق" تفتح أماسي "الجنوبي" في جرش...صور تعرف على السنن المستحبة في يوم الجمعة استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل إسرائيلي في إطلاق نار جنوب غرب نابلس أمريكا تستورد أول شحنات زيت وقود عبر سوريا عشائر عباد وعشيرة المحاميد تبارك لابنها سلطان صدام المحاميد بمناسبة إقباله على الزواج إقبال كبير في أول أيام الدوام الرسمي بمركز صحي أبو نصير الشامل وإشادة بمستوى الخدمات الصحية الذهب يهبط قرب 4030 دولاراً وسط مخاوف التضخم والفائدة تطورات سلبية في امكانية انتقال رودري الى الملكي 43 قتيلاً و177 مصاباً في فيضانات باكستان الموسمية مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) تزور صرح الشهيد حرائق إسبانيا تجبر أكثر من 10 آلاف شخص على الإجلاء
وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني الحاج محمد عبدالله الدروع "ابو عبدالله" في ذمة الله سلطان إبراهيم القلاب:- يستذكر والده في ذكرى رحيله. وفاة الحاجة سهيلا حسن سالم السحيمات (أم لؤي) وتشييع جثمانها اليوم في الكرك شكر على التعازي من قبيلة بني صخر وفيات الأردن اليوم السبت 18-7-2026 وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة

"المقاولين": التعسف في إنهاء العقود سيكبد الأشغال مبالغ طائلة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
التقى نقيب وأعضاء مجلس نقابة المقاولين بمجموعة من المكاتب الهندسية المتخصصة لبحث إلغاء وزارة الأشغال لتعاميم سابقه في الطرق، ومراجعة أسس الاستلام والحسم المقترحة في مجالي مشاريع الطرق ومشاريع الأبنية وتعديلها لتتوافق مع المواصفات الفنية، حيث تم توقيع اتفاقية معهم يقومون بموجبها بتقديم دراسة حول "الأثـر المالي والفني" ومراجعة أسس الاستلام والقبول والرفض والحسم الجديدة، وبتكلفة تقارب 10 الآف دينار، ذلك بحضور مقرري وأعضاء اللجان الفنية في دار النقابة.

ورحب نقيب المقاولين المهندس أيمن الخضيري بالحضور من المكاتب الهندسية ذووي الخبرة، والزملاء مقرري وأعضاء اللجان الفنية للطرق والأبنية، قائلاً:"إن العلاقه مع وزارة الأشغال العامة والإسكان في أسوأ أوضاعها بعد تعثر سبل الحوار والتواصل".

واستطرد نقيب المقاولين قائلاً: تم التأكيد مرارا على نهج ومبدأ التشاركية والتكاملية بين نقابة المقاولين ووزارة الأشغال العامة والإسكان، وعلى ضرورة أن يتم التوافق على الأمور المتعلقة بقطاع المقاولات وضرورة أن تتم مراجعتها وأخذ رأي نقابة المقاولين بخصوصها حيث أن "نقابة المقاولين" بيت خبرة أردنية وعمرها يزيد عن خمسون عاماً، إلا أن ما يحدث على أرض الواقع هو عكس ذلك تماما.

وقال أن العلاقة بين النقابة والوزارة كانت في العهود السابقة مثال حقيقي للتشاركية بين القطاع العام والقطاع الخاص.

وأكد مقرري اللجان والحضور خلال اللقاء على ضرورة العودة إلى العمل بالتعاميم السابقة التي أعدها خبراء من الجهتين ويزيد عمرها عن 25 عاماً، مؤكداً أن التعاميم الجديدة ستعمل على تأخير تنفيذ المشاريع وستدخل الوزارة في خلافات عقدية وستكبد الوزارة مبالغ طائلة وسترفع أسعار العطاءات القادمة لاستحالة تنفيذها "ودون أي جدوى فنية"

ونوه الخضيري إلى أنه تكرر مؤخراً إلغاء عطاءات بعد أن قامت الوزارة بطرحها وتم فتح عروضها، لأسباب تتعلق بموازنة وزارة الأشغال رغم أن هذه العطاءات ممولة بالكامل من الصناديق الخارجية (الكويتي والسعودي)، حيث يفاجىء المقاول بعد مرور شهرين أو ثلاثه وبعد تكبده لمبالغ باهظة (ثمن نسخة العطاء ودراسة العطاء، والكفالات والملاءة المالية) بإلغاء العطاء وإعادة طرحه بعد كشف سعره، مطالباً وزير الأشغال بتفسير ما يحدث وشرح آلية التعامل مع القروض الممولة، والتي يبدو أنه قد تم مناقلة أموالها إلى مشاريع أخرى أو لتسديد التزامات إدارية أو نفقات جارية، وهذا لا يصح وينسف الغاية التي قامت الدول الشقيقة باقراضنا من أجلها،مما أفقد الوزارة مصداقيتها بالخصوص أمام المقاول والممول على حد سواء.

وقال هناك تعسف في الطريقة التي يتم التعامل بها مع المقاولين عبر "انـهاء عـقود" مجموعة منهم وإخراجهم من مواقع عملهم دون أخذ بالأسباب العقدية التي أدت إلى تأخرهم.

وكشف الخضيري أن المـقاولـين الذين تم انهاء عقودهم والدخول إلى مشاريعهم دون وجه حق قد قاموا بإصدار إنذارات عدلية تجاه الوزارة تمهيداً لرفع قضايا بسبب الإجراءات التعسفية التي قامت بأخذها الوزارة بحقهم مؤخرا دون التروي/ ودون حتى محاولة الوصول إلى تسوية وحلول عادله (رغم تدخل النقابة) ، ودون دراسة لمعوقات المشروع التي أدت إلى تأخيرهم والتي قد تكون بسبب المالك أو الاستشاري أو استملاكات أو نقل خدمات أو تقصير فعلي من المقاول "إلى آخره من الأسباب/ " حيث لا يصح الاكتفاء بمؤشر المدة المنقضية"، منوهاً أنه القضاء الأردني سينصفهم لأحقية مطالباتهم وعدم مشروعية إجراءات الوزارة.


ولفت أن هذه الإجراءات المتسرعة وغير القانونية ستترك عبئاً مالياً ثقيلاً على الخزينة، وستكبد الوزارة مبالغ طائلة في قادم الأيام، وستعود الوزارة لتدفع المبالغ الأصلية والفوائد البنكية المتراكمة عليها، بعد فترة ليست ببعيدة!.

وتساءل النقيب كيف يتم طرح العطاء بدون أن يكون له مخصص وكيف يتم إنهاء عقود مقاولين بهذه البساطة، دون مبررات عقدية واضحة، متسائلاً هل هذا لمصلحة الخزينة والاقتصاد الأردني ، ومن سيدفع ثمن مطالباتهم العقدية مع فوائدها القانونية لاحقا، ناهيك عن الأثـر الوطني لتعثر هؤلاء المقاولين وخروجهم من السوق وبالتالي فقدان مئات الوظائف التي كان يشغلها مواطنون أردنيون، في الوقت الذي تشهد فيه الأردن معدل بطالة تزيد عن 22 %.

كما استهجن نقيب المقاولين عدم دفع الوزارة لمطالبات عقدية مستحقة لمقاولين وعدم تسديد أوامرهم التغيرية على الرغم من "أخذها جميع الموافقات وانتهاء جميع إجراءاتها الأصولية"، منوهاً انه يتم التعامل مع هذه المطالبات والأوامر التغيرية حالياً وكأنها "قضايا فساد".

مؤكداً أن الوزارة ستعود لتسديد القيم المالية لهذه المطالبات مع فوائدها القانونية ولو بعد حين.

وأشار الخضيري أن "النهج الجديد" الذي يتم التعامل فيه مع المقاولين من قبل وزارة الأشغال في الآونة الأخيرة، يخالف الرؤية الاقتصادية الملكية ويهدم فرصة القطاع في المشاركة في تحقيق الرؤيا الاقتصادية القادمة، ويعود به إلى الخلف ، مذكراً بالقرارات التي كان قد أصدرها وزير الأشغال بخصوص تعليق العمل بالتحكيم وعدم إلغائه قراره بالخصوص لتاريخه، والمعاناة التي عانتها النقابة في سبيل حصول المقاولين على حقهم المشروع بالتمديد عن أيام الشتاء ،متوقعاً تكرار ذلك عند التقدم للتمديد بسبب موجات الحر التي تشهدها المملكة خلال الصيف الحالي.

وقال إن مجلس النقابة أخذ على عاتقه الكثير من القرارات، والتي ساهمت بشكل كبير في ضبط ايقاع العمل في قطاع المقاولات وفي القطاع الخاص تحديداً.

وأكد الخضيري أن المقاولين الأردنيين هم أصحاب خبرة، وهم الذين بنوا الأردن الحديث بكل ما فيه من جامعات ومستشفيات وفنادق ومجمعات سكنية ومصانع، ولا يصح التعامل معهم بهذه الطريقة، منوهاً أنه كان قد تم تشكيل "لجنة عـلـيا" لمتابعة قضايا المقاولين مع الوزارة منذ أشهر، إلا أن هذه اللجنة لم تفعل.

وفي نهاية اللقاء دعا "نقيب المقاولين " المقاولين إلى "التريث وعدم المغامرة بالتقدم للعطاءات التي تطرحها الوزارة حالياً" لحين تصويب العلاقة مع المقاولين وإلغاء الممارسات التعسفية وإعادة التعامل مع نقابة المقاولين إلى مسارها المعهود والتعامل مع القطاع كراعي حقيقي له ، وحل الأمور المتعلقه بتمويل المشاريع قبل طرحها وعدم التسرع في اخذ القرارات والرجوع إلى العقد جيداً قبل أخذها للحفاظ على حقوق الفريقين، ولحين الاتفاق على أسس حسم واستلام وقبول عادلة لعطاءات الطرق والأبنية، وتسديد المطالبات العقدية المستحقة للمقاولين وصرف قيم الأوامر التغيرية المستكملة لجميع موافقاتها.

معبراً عن أمله بأن تتم الاستجابة إلى الطلبات المشروعة للمقاولين والقطاع، وأن تعود العلاقة الطيبة مع الوزارة إلى سابق عهدها، لما فيه مصلحة "اقتصاد الوطن".