2026-08-16 - الأحد
مجلس الوزراء يقر تعديلات على أنظمة المياه الجوفية وأسواق الجملة للخضار والفواكه الصفدي والشيخ محمد يبحثان تعزيز العلاقات الأردنية القطرية وتطورات المنطقة بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت منحة «النخبة» تتيح للطلبة المتفوقين فرصة الحصول على تغطية كاملة للرسوم الدراسية في الجامعة العربية المفتوحة – الأردن اتحاد الرمثا يستقطب موهبة المنتخبات الوطنية محمد أبو الغنم «ميدو» تعزيزاً لصفوفه تعيين ونقل أمناء عامين وإحالة محافظين على التقاعد بنك مصر يكرّم أوائل 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية.. أول دفعة تتخرج وتخصصات جديدة تلبي احتياجات الصناعة الأمن العام يُكرّم عدداً من المتقاعدين العسكريين في البادية الوسطى...صور ليث نضال القطامين يحصد ذهبية بطولة المملكة للكيك بوكسينغ للمرة الثانية على التوالي النفق لا يُحفر تحت قاع البحر بطولة الأمن العام التنشيطية لشد الحبل للسيدات 2026 محافظ مادبا حسن الجبور يودّع الخدمة بعد أكثر من 30 عاماً في وزارة الداخلية بكلمات مؤثرة مجلس الوزراء يُحيل عدداً من المحافظين في وزارة الداخلية إلى التقاعد..." اسماء " مجلس الوزراء يعيّن العدوان وحلاحلة أمينين عامين في «الأشغال» وينقل العقيل والشخاترة إلى «التربية» دعوة كريمة من المحافظ حسن الجبور وإخوانه لأبناء الوطن والأهل في الموقر حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة الباص السريع.. مشروع لمضاعفة كفاءة النقل لا عنوانًا لفشل معالجة الأزمة المرورية الأمن العام: . 43,495 مخالفة نفايات حتى نهاية تموز ومستمرون بتنفيذ استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات . مدير شباب الكرك يلتقي الهيئة الإدارية لنادي سيدات قير مؤاب لبحث سبل تطوير العمل مهيدات يكتب حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة
المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله دموع الفرح تتحول إلى دموع حزن.. وفاة الدكتورة وفاء شهوان وفيات الأردن اليوم السبت 15-8-2026 يوسف الخضور مصور الجامعة الأردنية منذ 42 عاماً في ذمة الله متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الوكيل ١ أحمد سالم دويلة الحراحشة عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء

"التيه المنهجي ومحاولات الإفلات".. إضافة نقدية جديدة للدكتور وليد خالص

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يكثر النقد أحيانا لما يصدر من كتب، وكل عمل نقدي يؤدي وظيفة معينة قد تلامس قضايا وجوانب جوهرية في العمل، وقد تحوم حوله بدون أن تقدم أية فائدة ترجى.كما كثرت الأبحاث التي تُعدُّ لنيل الدرجات العلمية، التي لا تضيف للموضوعات المدروسة شيئا يذكر.

أمام هذا الوضع، الذي يسميه الأستاذ الدكتور وليد خالص "التيه المنهجي"، صار لزامًا دراسة هذه الظاهرة، في محاولة لرصد القوانين المنهجية التي تستتر في تلافيف الكتب موضع الدرس، وما خرجت به، على تلك القوانين ، وأهملتها ولم تلتزم بها.

في كتابه الجديد الصادر مؤخرًا عن دار الآن ناشرون وموزعون بعنوان "التيه المنهجي ومحاولات الإفلات"، يطرح المؤلف سؤالًا منهجيًّا مستحقًّا هو: هل هناك قوانين منهجية، أو غير منهجية، انتظمت الكتابة العراقية؟ أم أنّ لكلّ كتاب شخصيته المستقلّة عن غيره، بما يمثّل مؤلّفه فقط، واهتماماته، وقناعاته الأيديولوجية، والثقافية عموماً؟

ومن خلال القراءة الواسعة والمتأنية استطاع الكاتب أن يلتقط مفردات تلك القوانين المنهجية، والخروج عليها في آن واحد، وسجل أن الكتابة العراقية بعد 2003 (سنة احتلال بغداد من قبل قوات التحالف الدولي الذي قادته أمريكا) شكل مرحلة خاصة. إذ تغيّرت موضوعاتها، وتبدّلت أساليب معالجاتها، وداخلتها تحولات مفصليّة، إن من حيث الشكل، أو المضمون. وبدأ فهم مغاير لما سبق، يزاحم غيره، بل يفرض سطوته عليه ﰲ كثير من الأحيان. كما شرعت الكتابة العراقية الحديثة بطرح أسئلة صعبة، وحاولت تقديم الإجابات عليها.

كما اتبع المؤلف معايير صارمة في كتابه، محددًا منهجه العملي والأهداف التي يسعى إلى الوصول إليها، ملتزما محاور أساسية عند تناوله الكتب التي راجعها، هي: مقياس الدراسة، وعنوان الكتاب، ونوعية الكتب المدروسة، والسمات العامة التي اتّسمت بها الكتابة العراقية الحديثة، وإيضاحان يتعلقان بالكتاب كله.

وينشغل الكتاب بجانبين معاً: التيه، ومحاولات الإفلات منه، ومن مشاغل المباحث بوجهيها، اقتبس عنوانه. ولهذا جعل الكتاب ﰲ ثلاثة أقسام. فقسمه الأول مقدمة نظرية، وقسمه الثاني نماذج من التيه المنهجي الذي أوقع بعض الباحثين أنفسهم فيه، وضمّ سبعة كتب. أمّا قسمه الثالث، فهو نماذج من محاولات الإفلات من ذلك التيه، واتباع المنهج العلمي ﰲ البحث، واحتوى ثلاثة كتب، مع تحليل موسّع لتلك الكتب، ممّا يضفي نوعاً من التنظيم على الكتاب، عبر هذه الأقسام.

وقد أعانته تلك الوفرة من الكتب، باهتماماتها المختلفة، على وضع اليد على مكامن تلك القوانين، وبعد هذا، كشفها، والاستقرار عليها، وقد تمكن من التقاط مجموعة من السمات التي اتّسمت بها الكتابة العراقية الحديثة، وهي: آليات منهجية، اتّبعها بعض الباحثين ﰲ كتبهم، والإعمام، والانتقاء، والتناقض، والتغييب، والإنشائية المفرطة المقترنة بالحماسة بغية ترسيخ الرأي، والتنقّص من الرأي الآخر، والمبالغة، والتهويل ﰲ النتائج غير المستندة إلى نصوص، أو شواهد، والنقص الواضح ﰲ المصادر، المتمثّل، خصوصاً، ﰲ عدم اطلاع الباحث على ما يُصطلح عليه ﰲ منهج البحث بـ (أدبيات) الموضوع المدروس، وغلبة روح الثقافة الدفاعية ﰲ مقابل ضمور الثقافة من أجل المعرفة، وشيوع روح السجال، وما ينتج عنه من افتقاد الموضوعية، والتبعية الصريحة للنظريات الغربية بلا مسآلة، أو أدنى فحص، وتوظيف مقولات الحداثة، وما بعد الحداثة الغربية، وترويضها لتتناسب مع رغبات الباحث، عبر بترها، وقطعها عن جذورها المعرفية، وحواضنها الفكرية، والتغافل عن أنّ تلك المقولات نبتت وترعرت في بيئات ثقافية مختلفة عن هذه التي استزرعت فيها، وقطيعة معرفية تكاد تكون كاملة بين ما يُطلق عليه: (التاريخ الرسمي)، وبين قراءة خاصة للتاريخ، تقترب من (اختراع) تاريخ موازٍ، والمكبوت الديني- الطائفي الذي لا ينكشف إلاّ بعد طول الفحص، والتأمل، إذ هو مستتر تحت طبقات من النصوص، والأقوال، والآراء،

يسعى الكاتب من خلال هذا الكتاب لإعادة الاعتبار إلى المنهج العلمي، وهو يراه يذوى، ويذبل حتى ﰲ قلاعه المفترضة، وهي الجامعات.

يذكر أن الدكتور وليد خالص كاتب وباحث وأكاديمي عراقي، عمل في عدد من الجامعات، منها جامعة الإمارات، في الإمارات العربية المتحدة، وجامعة السلطان قابوس في عُمان. ألّف، وحقّق العديد من الكتب منها «الشعراء النقاد: الفرزدق» 1986م، و«المباحث النقدية في أمالي المرتضى» 1987م، و«الصلتان العبدي وما تبقّى من شعره» 1988م، و«نقائض جرير والفرزدق لأبي عبيدة: دراسة وتحقيق» 1994م، و«منزلة الشعر والشعراء في التفكير النقدي العربي» 1994م، «النقد الأدبي في كتاب الأغاني» لأبي الفرج الأصفهاني، وتحقيق «الدر الفريد وبيت القصيد»، لمحمد المستعصمي، وكتاب «جذوة بين الرماد- إبراهيم الوائلي في سيرته وأوراقه المنسية»، و«الدرس النقدي القديم بين النظرية والمصطلح»، و«النص الغائب في رواية (أولاد حارتنا) لنجيب محفوظ دراسة في تفاعل النصوص.