2026-09-28 - الإثنين
تجربة أسبوع تكشف أبرز مزايا وعيوب iPhone 18 Pro Max الجري الخفيف لـ10 دقائق قد يعزز اليقظة والتركيز والقدرات الذهنية الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش يستقيل ويمهّد لانتخابات رئاسية مبكرة التجمع الوطني وحلفاؤه يحققون اختراقاً تاريخياً في مجلس الشيوخ الفرنسي السعودية تقدم 6 ملايين دولار لدعم برامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بدء إعادة تأهيل مطار اللاذقية الدولي تمهيداً لاستئناف التشغيل ارتفاع معدل البطالة في المكسيك إلى 3% خلال أغسطس ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 1% مع تصاعد التوترات بشأن مضيق هرمز تبون يبحث مع رئيس البرلمان اليوناني تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة كوريا الجنوبية تحصد ذهبية المبارزة بالسيف العربي لفرق السيدات في آسياد 2026 الدهام يكتب عليان العدوان.. رئيس اتحاد الكتّاب الأردنيين تعادل النشامى وسوريا 1-1 ودياً استعداداً لكأس آسيا 2027 الدكتور نزار الزعبي.. أكاديمي من جفين يجعل من العلم رسالة ومن العطاء أثرًا اتحاد الكرة يعتذر عن سوء بث مباراة النشامى وسوريا ويعلن إجراءات للمباريات المقبلة أندية اللغة الإنجليزية نافذة شبابية لتعزيز القدرات وتأهيل الكفاءات لسوق العمل النجادات يكتب عوده ميمونه جلالة سيدنا إلى ديار الوطن العيسوي يرعى ملتقى السلط العربي الدولي الثاني عشر للفنون التشكيلية...صور 10 لاعبين من مركز شباب وشابات غور الصافي يجتازون اختبار الحزام الأسود في التايكواندو مديرية الأمن العام تنظم ورشة عمل للتعريف بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي انطلاق فعاليات «عكاظ جرش» للأدب والإرث الحضاري في دورته الثالثة...صور
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

بمليارات الدولارات.. دول العالم تتسابق لجذب صناعات المستقبل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تتبارى الحكومات مستخدمة مليارات الدولارات من الإعانات العامة لجذب صناعات أساسية للمستقبل على أراضيها، في محاولة لدعم سياسات التصنيع المحلي وتقليص الاعتماد على الخارج فيما يتعلق بالصناعات الاستراتيجية.

المثل الأحدث على هذه الاستراتيجية هو تقديم ألمانيا نحو 10 مليارات يورو الى مجموعة "إنتل" الأميركية لإنشاء مصنع لإنتاج أشباه الموصلات في مدينة ماغديبورغ، أي ما يوازي تقريبا ثلث كلفته الإجمالية.

بات إنتاج هذه الرقائق الإلكترونية، حاله كحال الصناعات المرتبطة بالتحول في مجال الطاقة مثل البطاريات الكهربائية، جانبا أساسيا من سيادة العديد من الدول التي تتنافس لتركيز صناعة منتجات كهذه على أراضيها.




على سبيل المثال، أعلنت فرنسا مطلع يونيو منح إعانة حكومية بنحو 40 بالمئة من كلفة إنشاء مصنع جديد لمجموعة STMicroelectronics المنتجة لتقنيات أشباه الموصلات في منطقة غرونوبل، في حين ستتكفّل جارتها إيطاليا بما يناهز ثلث كلفة إنشاء مصنع للمجموعة ذاتها في صقلية.

وقال وزير الاقتصاد الفرنسي السابق ميشال سابان إن "مفهوم السيادة الذي اعتبر لمدة طويلة حجة تجاوزها الزمن، بات يؤخذ في الاعتبار".

وتابع سابان الذي يعمل محاميا استشاريا "باتت المعونة (الحكومية) أداة لاستعادة السيادة".

أخذت أوروبا العبرة سريعا بعدما أقرت الولايات المتحدة قانونا لخفض التضخم يتيح تخصيص إعانات سخية لصناعات المستقبل ويهدد بجذب استثمارات كبرى على حساب القارة العجوز.

وفي الأساس، لجأت الولايات المتحدة الى هذا القانون ردا على سياسة صينية تقوم على تخصيص إعانات ضخمة لهذه الصناعات.

لا عولمة دون مخاطر

وبعدما كانت هيئات المنافسة الأوروبية ترصد بشكل دقيق كل الإعانات الحكومية، باتت تعتمد سياسة أكثر مرونة وانفتاحا، من عناصرها على سبيل المثال المشاريع المهمة ذات الاهتمام الأوروبي المشترك (Piiec)، أو أحدث المحاولات للرد على قانون خفض التضخم الأميركي، أي تقديم إعانات مماثلة بهدف الحد من هروب المشاريع.

في خلفية هذه الإجراءات، تحفظ الذاكرة الأوروبية الجائحة وما تسببت به من نقص التموين بالأقنعة الواقية واللقاحات، والخشية من نقص مصادر الطاقة بعد اندلاع الحرب الروسية على أوكرانيا... هذه الأحداث وغيرها زعزعت الثقة العمياء بعولمة بلا مخاطر.

وبحسب إلفير فابري، الباحثة المتخصصة في الوضع الجيوسياسي في معهد جاك دولور الأوروبي، اتخذ مسؤولو القارة قرارا حاسما "بشأن إعانات الدولة التي يمكن تقديمها إلى الشركات"، مشيرة إلى أن "الزخم انطلق"، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.

وشدد وزير المالية الألماني كريستيان ليندلر على أن "لا وقت لدينا لإضاعته، الآخرون في العالم ليسوا نائمين".

وأضاف في تصريحات مؤخرا "بالمقارنة مع الولايات المتحدة، أنا على قناعة بأننا لا نعاني عجزا في الإعانات... لكن عجزنا الرئيسي هو افتقادنا" النسق السريع في هذا المجال.

لكن هذه المقاربات الجديدة تهدد بهروب الشركات الى الأمام من خلال إطلاق سباق محموم قد يؤدي إلى مزايدة بين الدول الراغبة في استقطاب الصناعات الواعدة الى أراضيها بأي ثمن كان.

وبحسب أوليفييه لوانسي من شركة "بي دبليو سي" للتدقيق والاستشارات، "في الواقع قد يقول المستثمر: سأذهب إلى البلد حيث تكون الحزمة أكثر إثارة للاهتمام"، وهو ما يخشى من أن يدفع الدول إلى جعل العروض المالية لجذب الصناعات، أولوية على حساب الشروط المرتبطة بعمليات من هذا القبيل.

إلى ذلك، قد يعاني التضامن الأوروبي جراء هذا السباق المحموم لجذب الشركات، مع الخشية من أن ينتهي الأمر بتركّز الجزء الأساسي منها في الدول الأكثر ثراء مثل فرنسا وألمانيا.

ومن المؤكد أن المليارات التي سيتمّ إنفاقها لجذب القدرات الإنتاجية لصناعات المستقبل، لن تحل كل الصعوبات المرتبطة بالمجال السيادي.

وسأل لوانسي "في حال وقوع توترات جيوسياسية كبيرة، ماذا سيحصل اذا توقفت هذه المصانع المدارة بقرارات تتخذ خارج أوروبا، عن العمل؟".

وأضاف "إذا كانت فعليا (استراتيجية)، هل يمكننا (توطينها)؟ إلى أي مدى نحن قادرون على الذهاب؟"، متابعا "في أي حال من الأحوال، الوضع وقيمة الإعانات من المال العام تدفع إلى التساؤل".