2026-10-13 - الثلاثاء
الذكرى التاسعة لرحيل الكابتن مظهر السعيد.. 32 لقبًا تخلّد مسيرته في كرة القدم الأردنية مدير التدريب المهني يتفقد معهد جرش صغير بعمره.. كبير بجدعنته.. يوسف كنعان أصغر معلم قهوة يحظى بمحبة أهل ناعور المياه : ضبط ١١ اعتداء جديدة في الشونة الجنوبية تزود شاليهات ومزارع وتعبئة خزانات كبيرة تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين بطولة التّأييد لجلالة الملك عبدالله سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية لجنة التعاون العسكري الأردنية ــ المصرية تعقد اجتماعها العاشر لبحث التعاون لعام 2027 بني مصطفى تشارك في اجتماع مجلس إدارة المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية بالقاهرة النقد الدولي يرجح تسارع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في 2027 شهيد ومصابون بقصف الاحتلال لمركبة في حي التفاح بغزة طقس العرب: أجواء صيفية تعود إلى الأردن الأربعاء وسط ارتفاع نسب الغبار في مناطق عدة تشكيلات إدارية جديدة في وزارة الداخلية - أسماء "أيلة"ودفاع مدني العقبة ينفذان تمرينا وهميا للتعامل مع الزلازل تشكيلات أكاديمية وإدارية واسعة في جامعة اليرموك – أسماء "صلح جزاء عمان" تقضي بحبس ستيني 3 أشهر لإدانته بذم هيئات رسمية والمساس بالسلم المجتمعي الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية الملك يلتقي نائب رئيس الوزراء الأسترالي ووزير الدفاع في كانبرا لبحث التعاون الدفاعي والأمني ...صور وسط مخاوف أمنية.. بريطانيا تفرج مبكرا عن 650 سجينا إعلان توظيف في جامعة الزرقاء – كلية طب الأسنان
وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان"

"تل أبيض" السورية.. ثقة واستقرار يشجعان اللاجئين على العودة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يقول أهالي مدينة تل أبيض شمالي سوريا ممن عادوا إلى وطنهم بعد عملية "نبع السلام"، إن الخدمات التي تقدمها المجالس المحلية في مختلف المجالات، وكذلك بيئة الثقة والاستقرار في المنطقة، تشجع على عودة اللاجئين إلى ديارهم.

وبعد عملية "نبع السلام" في أكتوبر/ تشرين الأول 2019، عاد عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين يعيشون في تركيا إلى مدينتي تل أبيض ورأس العين شمالي سوريا.

وفي هذا الإطار وفرت المجالس المحلية في المدينتين (تل أبيض ورأس العين)، اللتين تم تطهيرهما من الإرهاب في إطار عملية "نبع السلام"، فرص عمل لما يقرب من 10 آلاف شخص في العديد من المجالات، خاصة الصحة والتعليم.

وبالتزامن مع محو المدينتين لآثار الدمار الذي خلفه الإرهاب في السنوات الأربع الماضية، ازداد عدد الأشخاص العائدين إلى ديارهم مع تعزيز أجواء الثقة والاستقرار وعودة الحياة إلى طبيعتها من جديد.

وبحسب المعلومات الواردة من مسؤولين في بوابة "تل أبيض" الحدودية، المقابلة لبوابة "آقجه قلعة" الحدودية على الجانب التركي، فقد تجاوز عدد السوريين العائدين من تركيا إلى المنطقة منذ أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2019، الـ 30 ألف لاجئ.

وبمناسبة يوم اللاجئ العالمي في 20 يونيو/ حزيران من كل عام، التقى مراسل وكالة الأناضول بلاجئين عادوا من تركيا إلى تل أبيض بعد عملية "نبع السلام".

وأكد هؤلاء اللاجئين على أن "الخدمات التي تقدمها المجالس المحلية وأجواء الثقة والاستقرار تشجع على عودة اللاجئين إلى ديارهم".

وقال عثمان العلي، الذي لجأ إلى تركيا بعد احتلال تنظيم "بي كا كا/ يي بي كي" (PKK / YPG) الإرهابي لمدينة تل أبيض، إنه كان من أوائل المدنيين الذين عادوا إلى مسقط رأسه بعد عملية "نبع السلام" وتحرير المدينة من رجس الإرهاب.

وأشار العلي لمراسل الأناضول، أنه عاد إلى بلاده حيث التقى مجددًا مع والديه بعد حوالي 6 سنوات من مغادرته المدينة.

وأضاف: "كنا نعيش حياة آمنة في تركيا، ولكن كان هناك دائمًا شعورٌ بالحنين إلى الوطن. كنت من أوائل الذين عادوا إلى المنطقة حيث التقيت مجددًا مع أفراد عائلتي وأقاربي، وعدت إلى منزلي ومتجري.

وتابع: "أنا أكسب رزقي من خلال بيع منتجات الألبان المحلية في متجري. اليوم وضعنا أفضل. أنا وأبي نبيع منتجات الألبان وقمنا بتوسيع متجرنا وملأناه بمختلف أنواع المنتجات المحلية".

كما لفت العلي إلى أنه تزوج وأنشأ أسرة في تل أبيض، وأنه عاقد العزم على الاستمرار في العيش في مدينته مع زوجته وطفليه.

** "شوقي لمدينتي في قلبي"

كما ذكر أحمد سلمو، أحد سكان تل أبيض ممن اضطروا للجوء إلى تركيا بعد احتلال تنظيم "بي كا كا/ يي بي كي" مدينته عام 2014، أن رحيله عن المدينة تركت في نفسه جرحًا عميقًا.

وأضاف سلمو لمراسل الأناضول، أنه عاد إلى منزله بعد أسابيع قليلة من عملية "نبع السلام" عام 2019، وتحرير تل أبيض من الإرهابيين.

وقال: "الحنين إلى بيتي وأقاربي وحتى أشجار الزيتون والعنب والتين كان باستمرار ينكز قلبي ويجعلني أعد الأيام للعودة إلى الوطن. بغض النظر عن المقارنات التي تجري بين الحياة هنا وفي تركيا، إلا أن هذه المدينة تبقى وطننا وطالما كنا متلهفين للعودة إلى الوطن".

وأوضح سلمو أيضًا أنه بعد عودته إلى تل أبيض مر بمرحلة مضنية من حيث إعادته ترتيب منزله وحقله ومسح آثار الإرهاب الذي عبث بممتلكات المدنيين.

وقال: "نجحنا في مسح آثار الإرهاب وزرعنا أشجارًا جديدة. لا بد من أننا واجهنا بعض الأمور السلبية لكن الأهم من كل هذا هو أننا عدنا إلى وطننا. الكهرباء والمياه متوفرة الآن والأمور تتحسن خاصة في مجالي الصحة والتعليم".

وتابع موجهًا كلامه للاجئين الذين اضطروا إلى مغادرة البلاد ويفكرون بالعودة: "البلد بحاجة إلى عمال ومعلمين ومهندسين. هذا المكان يزدهر بأهله. أنصح الجميع بالعودة إلى مناطقهم المحررة".

** تم اقتلاع الإرهاب

من جانبه، قال عبد الله علايا، أحد السكان الذين عادوا إلى المدينة وهو يرأس حاليًا مديرية شؤون المياه في مجلس تل أبيض المحلي، إنه "بفضل عملية نبع السلام، تم اقتلاع إرهابيي (بي كا كا) من هنا".

وأشار علايا لمراسل الأناضول، إلى أنه يعمل مع سكان المنطقة لجعل الحياة أفضل من ذي قبل.

واعتبر أن "أجواء الثقة والاستقرار تشجع اللاجئين على العودة إلى مناطقهم"، لافتا إلى جميع وحدات المجلس المحلي تعمل على تحسين ظروف الحياة في المنطقة.


الأناضول