2026-10-28 - الأربعاء
الاحتلال يواصل عدوانه وحصاره لمحافظة الخليل لليوم السادس على التوالي الاتحاد التركي يهدي البروفيسور عزيز سانجار قميص محمد صلاح خلال زيارته الرسمية بمبلغ فلكي.. بيع هيكل عظمي نادر لديناصور الدويري مستشارة لرئيس المركز العربي للإعلام الإلكتروني الأمن يجدد تحذيراته في ظل الأحوال الجوية السائدة السعودية: اعتراض وتدمير صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه الطائف الجالية الأردنية في شيكاغو تقيم بيت عزاء بشهداء بلدة حمود في الكرك 82.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية نتنياهو وآيزنكوت.. هل يلجآن إلى تحالف الضرورة؟ لاجئون سوريون : المملكة وفّرت لنا الملاذ الآمن “العمل”: ما يقارب الشهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة تربية قصبة إربد تشارك في تقديم واجب العزاء بشهداء حمود بالكرك العايدي: الاعتراف بوجود التطرف شرط لتفكيكه .. ومواجهته لا تقتصر على داعش الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي بقائي رداً على ترامب: لديكم سجل طويل من نقض الالتزامات ديوان عشائري يفتح أبوابه لاستضافة السوريين العالقين عند مركز حدود جابر استكمال فعاليات الأسبوع الثقافي الأكاديمي لمناقشة أبحاث النسخة الثالثة من مسابقة البحث العلمي استمرار الغضب من مبابي في الصين وسط رقابة على كلامه حول ماو 22 عملية تسلل و 138 عملية تهريب لكميات ضخمة من الحبوب والموارد المخدرة والاسلحة
وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد

صيدلية طوارئ منزلية منذ القدم.. برية الأردن تزدان بجمال البابونج النبيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

في فصل الربيع الذي يلملم آخر أيامه، تزدان برية الأردن بالبابونج الإقحوان النبيل ذاك النبات السحري الذي أنزلته الثقافات القديمة مكانة مرموقة قبل أن يكتشف العلم الحديث أنه عبارة عن "صيدلية طارئة".
سبحان الذي علم الإنسان ما يعلم، فبعد أن كان البابونج أساسا في الطب الشعبي أثبتت الأبحاث العلمية احتواءه على كثير من المركبات الحيوية التي تسهم في الشفاء من الأمراض.
ينمو البابونج طبيعيا بلا زراعة وتمكث بذوره في الأرض 7 سنوات، وينتشر في الأردن بكميات كبيرة ويلجأ كثيرون لزراعته في المنزل للاستفادة منه في تخفيف الآلام أو لتأجيل زيارة مريض لطوارئ المستشفيات حتى الصباح.

عائلات أردنية تتبعت وكالة الأنباء الأردنية انتشارهم في البرية لجمع البابونج قالوا، إن المتعة الأولى هي شربه مع الشاي، بيد أن أصحاب الاختصاص من اطباء وصيادلة وزراعيين ومختصين أكدوا إن الفائدة أكبر من ذلك خصوصا بعد التعرف على كثير من المواد التي تحتويها هذه النبتة، مشيرين الى أنه نبات علاجي ثابت علميا.

الصيدلاني الدكتور انس بليه بين أن البابونج يعتبر من النباتات الأساسية المستخدمة في الطب التقليدي منذ آلاف السنين نظرا لفوائده العديدة، حيث بدأ استخدامه لتخفيف التوتر وتهدئة مشاكل المعدة، مؤكدا أن زهرة البابونج تتنوع استخداماتها لتشمل الكثير من الأمراض والحالات الصحية، وتتعدد استخداماته، وأشهرها شاي البابونج الذي تشبه رائحته رائحة التفاح.
وأشار الى أن أزهار البابونج تحتوي على زيت طيار تصل نسبته إلى 1.5 بالمئة في الأزهار الجافة، ومواد هلامية بنسبة 10 بالمئة، ومواد مضادة للأكسدة، ومركبات الازولين التي تحتوي على حوامض دهنية غير مشبعة، ومواد كيميائية تسمى مركبات الفلافونويد، وهي نوع من العناصر الغذائية الموجودة في العديد من النباتات، وتؤدي دورا مهما في فاعلية البابونج الطبية.
وأوضح أن البابونج يقدم فوائد عديدة للإنسان منها تخفيف التوتر والأرق، وإرخاء العضلات وعلاج آلام أسفل الظهر، وآلام الحيض، وتقرحات الفم الناجمة عن الأدوية المستخدمة لعلاج السرطان عند استخدامه على شكل غسول للفم، و تخفيف الإسهال عند الأطفال، وتخفيف الغثيان والاستفراغ، ويعالج مغص الأطفال، وحرقة المعدة، واضطراباتها، ويقي من البواسير ويخفف ألمها، مثلما يخفف التهاب الجلد وتهيجه، ويعالج الطفح الجلدي عند الأطفال ويسرع في التئام الجروح.
وتشير خبيرة الاعلام الزراعي المهندسة الزراعية سمر العزيزي الى أن هناك نوعين معروفين من البابونج أولهما معمر و ينمو إلى ارتفاع 10 – 30 سنتيمترا، والثاني بري سنوي و ينمو إلى ارتفاع 75 سنتيمترا،
وتمكث بذوره في الأرض سبع سنوات، موضحة أن للنوع الأول أوراقا بيضاء وقلبا أصفر و يستخدم في تحضير شراب البابونج الذي لا يختلف تحضيره عن تحضير الشاي.
وللبابونج، كما تقول العزيزي، استخدامات أخرى كصناعة العطور والأدوية وصبغات الشعر الصفراء، ويدخل أيضا في صناعة بعض المبيدات الفطرية، وينتج بذورا كثيرة تجعله يتكاثر بقوة.
وأضافت، إن الجزء المهم في نبات البابونج هو أزهاره التي تتحول من اللون الأبيض إلى الأصفر بعد مدة وتحتوي (النورة) على أزهار قرصية وأخرى شعاعية وبهذه الطريقة يمكن التمييز بين الأصناف المفردة (البتلات) والأزهار المزدوجة.

وتتكون البتلات الفردية من 200- 300 زهرة قرصية أنبوبية وصنف واحد من الأزهار الشعاعية، أما البتلات المزدوجة فتتكون من عدة صفوف من الأزهار الشعاعية البيضاء ولا تحوي أكثر من 10-15 زهرة قرصية.
وبينت أن أفضل تربة له هي الخفيفة التي يسهل اختراقها، لافتة الى أن البابونج يحتاج لأشعة شمس وفيرة كي ينمو جيدا، ويتم نثر البذور على سطح التراب في الشهور معتدلة الحرارة، ويجب أن تكون البذور موزعة بالتساوي ومغطاة بطبقة رقيقة جدا من التربة الخفيفة.

ويتم حصاد أزهار البابونج في الصباح الباكر بشرط أن تكون في حالة إزهار كامل، ويمكن استخدامها طازجة أو مجففة، شريطة تخزينها في وعاء محكم ومعقم، بحسب العزيزي.
صاحب محل العطارة خالد ادهم يعمل في هذا المجال منذ 20 عاما، يؤكد ان عشبة البابونج تساعد في علاج عدة امراض وتخفف آلام أخرى، من أبرزها اضطرابات المعدة أو ما يسمى عسر الهضم، فيما تقول الفنانة والرسامة منى طلال، والمهتمة بإعادة التدوير، إنها تقوم بإعادة تدوير زهور البابونج في مجال صناعة الاكسسوارات رغم هشاشة هذه الزهور وصعوبة التعامل معها فنيا.

-- (بترا)