2026-10-14 - الأربعاء
9400 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال يعانون التعذيب والإهمال الطبي كاتليست بارتنرز هولدينج وأفريكان إنفستمنتس ليمتد توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية في أنحاء أفريقيا تواصل فعاليات البرامج التدريبية في المراكز الشبابية بمحافظة جرش الخشمان يكتب حصاد الغيث وتحقيق الامن المائي إعلان قائمة المشاركين بختام بطولة الأردن لسباقات السرعة التي تقام بالبحر الميت الجمعة السعيدات يكتب نبض القلوب وتطابق الأرواح تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي وبدعم سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان انطلاق المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية في واحة سيوة 2026 تخريج سيدات «حكيمات المياه» في العقبة وتعزيز فرصهن في سوق العمل الغرايبه : تحولات الفرح في المجتمع الأردني : نظرة تأملية في تغير طقوس الاحتفالات عبر الأجيال الجغبير رئيسا لـ"صناعة الأردن" وأبو حسان والجيطان نائبين أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا أبو السمن يتفقد عدداً من الطرق والمرافق في الأغوار ويوجه باتخاذ الإجراءات اللازمة لتوسعة طريق الرامة–الكفرين...صور "سم الفئران في كوب العصير".. سيدة تقتل زوجها خلال شهر العسل في مصر جامعة الزرقاء تحصد ذهبيتين في بطولة الفارس للتايكوندو من قلب البادية يبرز (فارس الصحراء) ويحافظ على لقب بطولة الأردن للراليات النائب مجحم الصقور: كتلة الميثاق ستختار مرشحًا توافقيًا لرئاسة مجلس النواب .. ويشيد بموقف الصفدي أمريكا .. بعد 66 عامًا من الغموض المحقق في الجريمة هو القاتل جريمة مروعة.. حبس شاب مصري قتل والده وقطع جثته والنيابة تباشر التحقيقات حفل إشهار ديوان "خطار" للشاعر السعودي الربع في اربد
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

إطلاق سراح آلاف السجناء في السودان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
وجد 7 آلاف سجين، من بينهم عدد كبير من المنتظرين المحكومين بالإعدام، أنفسهم خارج السجن، بعد أن اقتحمت قوة مسلحة سجن رئيسي في منطقة الهدى في أم درمان غرب الخرطوم، وأخذت معها 28 من ضباط جهاز الأمن الذين كانوا ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام في جريمة قتل المعلم أحمد الخير داخل معتقله، خلال الحراك الذي أطاح بنظام عمر البشير في أبريل 2019.

وتبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، اللذين يتقاتلان في الخرطوم لليوم الثامن على التوالي؛ الاتهامات حول عملية اقتحام السجن؛ الذي يعتبر أحد أكبر السجون في السودان.

وكان من بين المسجونين محمد توباك، الذي يحاكم في قضية قتل ضابط برتبة عميد في الشرطة السودانية.

لكن توباك فاجأ الرأي العام بظهوره في مقطع فيديو، السبت، قال فيه إن "المسجونين أُجبروا على الخروج”، مؤكدا "استعداده للعودة إلى السجن وتسليم نفسه، متى ما توفرت الظروف الأمنية المناسبة، لأنه واثق من براءته”.

 

وقالت رئيسة هيئة الدفاع عن توباك، إيمان حسن، إن موكلها أبلغها بالواقعة بكل تفاصيلها؛ وأوضحت لموقع "سكاي نيوز عربية” أنه "سيكون في مكان آمن، خوفا من أي سوء قد يتعرض له، في ظل تهديدات خطيرة أطلقتها ضده جهات” لم تسمها.

 

وتفاجأ حراس السجن، السبت، بقوة مزودة بأسلحة ثقيلة وخفيفة، وأجبرتهم على إخراج جميع السجناء قبل أن تأخذ معها المحكومين الثمانية والعشرين التابعين لجهاز أمن البشير.

ومنذ أسبوع، تعيش العاصمة السودانية الخرطوم حالة من الفوضى والانفلات الأمني، بسبب الاشتباكات العنيفة المستمرة بين الجيش والدعم السريع، والتي أدت إلى تعطيل الحياة العامة في مجمل أنحاء البلاد، وأدت إلى شلل كامل في الخدمة المدنية والأسواق.

وحذر مراقبون من خطورة إخراج هذا العدد الضخم من المسجونين؛ معتبرين أن "لدى القوة التي نفذت الهجوم مصلحة خاصة، بدليل أخذها للمحكومين بالإعدام في مقتل المعلم أحمد خير”، والذي رفضت أسرته في وقت سابق طلبا بالعفو عنه، وتمسكوا بحقهم في تنفيذ حكم الإعدام.

 

وتدور مخاوف كبيرة من محاولات تستهدف سجونا أخرى، من بينها سجن كوبر الذي يقبع فيه البشير وعدد من مساعديه، حيث يواجهون تهما خطيرة تصل عقوبتها للإعدام.