2026-08-14 - الجمعة
مع إطلاق «بيكسل» الجديد.. غوغل تدفع بالذكاء الاصطناعي إلى مرحلة تنفيذ المهام تلقائيًا مصرع شخص وإصابة أربعة آخرين في انفجار بميناء روتردام الهولندي الإمارات تدين استهداف ناقلتين لـ«أدنوك» أثناء عبورهما مضيق هرمز أطباء بلا حدود: قيود الاحتلال على الوقود وقطع الغيار تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في غزة مصرع 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين إثر انفجار أسطوانة هيليوم داخل مركز تجاري بالقاهرة عبدالعاطي وفيدان يبحثان القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون بين مصر وتركيا ألبانيزي وترمب يبحثان تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الدفاعي فيتش تُبقي التصنيف الائتماني للولايات المتحدة عند AA+ مع نظرة مستقرة المركز الأسترالي لمكافحة الأمراض: خطر إنفلونزا الطيور «H5» على البشر لا يزال منخفضًا ترمب يفرض رسومًا جمركية تصل إلى 100% على واردات المسيّرات اعلان توظيف صادر عن وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية حقول الثانوية العامة.. نجاحٌ مرتفع وخيارات جامعية محدودة اقامة لقاءات بطولة الأمن العام التنشيطية لشد الحبل "سيدات" لعام (2026)...صور خليل سند الجبور يهنئ الشيخ متعب الزهير بتخرج نجله الدكتور حمزة وحصوله على الدكتوراه بتقدير امتياز جامعة مؤتة تختتم احتفالات تخريج الفوج السابع والثلاثين "القبول الموحد" تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية 2026-2027 جامعة البلقاء: إلغاء حفل تخريج كلية عجلون بسبب الفوضى والاعتداء على أحد أعضاء هيئة التدريس «الأشغال»: تشغيل الإشارة الضوئية الجديدة على طريق الملك عبدالله الثاني غدًا الجمعة...صور الصادق سعيد عبدالرحمن يهنئ بتخرج ابنته إيثار وحصولها على البكالوريوس من جامعة الشرق الأوسط الميثاق الوطني ينظم فعالية شبابية في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للشباب
عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة السيد ياسر أبو هلالة وتقدم أحر التعازي والمواساة انتصار حسونة «أم سند» زوجة المرحوم محمد سند العقيل الجبور في ذمة الله مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله

الشقيرات يكتب المثنى والماء المتدفق

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

حسن الفرح الشقيرات
   

 ها هو رمضان عنّا ينسلخ بأجره وثوابه ، وصيامه وقيامه ، ليطلّ علينا العيد الذي اعتدنا أن يكون يوم فرح ومسرّة وبهجة وإشراق خاصة وأننا في شهر نيسان أجمل شهر في فصل الربيع ، ولكن ربيعنا هذا مختلف ومعاكسٌ لما ألفناه وكذلك عيدنا، فأزهار ربيعنا قد أحرقتها نيران الحزن الذي انغرس في القلوب وبهجة عيدنا مزقتها أنياب الموت الذي جاء ملاكه على هيئة ماء متدفق لمطر منهمر...
يا الله ... ويارب ما أعظم شأنك .. كيف يصبح سر الحياة سبباً للموت وكيف يضحي أول الخلق سبباً للفناء .. كيف نبدأ من ماء دافق وننتهي بماء متدفّق، أيام مضت كنا ننتظر خبراً عنك كما ننتظر إعلان موعد عيد الفطر ولكن العيد عاد وأنت ذهبت .. لماذا؟ وما الذي دهاك من دنيانا حتى تعجّل بالرحيل وتبكّر السفر...؟ 
نعم.. لقد عجّلت الرحيل.. وإني لأعلم أنك سئمت بؤس دنيانا ، وكرهت أن تبقى فوق التراب ترابا فامتطيت جواد عزمك ومضيت ولسان حالك يقول : " تراب تحت التراب خير من تراب فوقه " .. نعم .. هذا لسان حالك..
إيه مثنى .. أو أيها المثنى لا بل أنك جمع في واحد.. أجب عن حائر سؤالي.. ما الذي دعاك للرحيل؟ ولماذا عجلّت في ذلك؟ ولماذا في هذه الأحوال ونحن ننتظر أشياء أخرى؟ هل شدّك الشوق لمن تحمل اسمه وأعني ابن حارثة الشيباني الذي قضى في شعبان وكان قائداً للجند؟ أم أنك اشتقت لإبراهيم وعبدالقادر وهارون وسلمان الذين سبقوك للجنة نرجو لك ولهم ذلك فأحببت أن تلحق بهم.. ألا ترى يا أخي أنكم جميعاّ غادرتم دنيانا دون زواج.. أتراكم أحببتم أن تلحقوا بركب حنظلة لتغسلكم ملائكة الرحمن مما علق بأرواحكم من أدران الدنيا وأرجاسها وتزفكم بعد ذلك لعرائسكم من الحور العين.....
أيه مثنى.. ما الذي جعلك تمخر عُباب السيل كما فعل سلفك طارق بالبحر.. وأي جرأة كانت لديك ومروءة ملأت نفسك لتذهب لجنودك تتفقد أحوالهم وتتأكد بنفسك أنه أفطروا بعد صيام.
منذ اللحظة الأولى للخبر المهول العظيم والأمل يحدونا أن الماء الذي سقطت فيه سوف يحرسك كما حرس موسى ويوسف ويونس عليهم السلام ولم نعلم أنه سيكون مطيتك نحو الأعلى ويرفعك شهيداً تفرح السماء بلقياه وعلى فراقه تحزن الأرض.
إيه مثنى.. بعديد اخوة يوسف وكواكب مجموعتنا الشمسية كانت الأيام التي انتظرناك بها، لم يفارقنا الأمل لحظة بأن موعد اللقاء قريب.. وقد أصبح الأردن خلالها حيّاً صغيراً من قرية لا همّ لأهله إلا الدعاء والتضرع بأن تعود لأهلك، حتى أتى آخر يوم في رمضان حاملاً معه البشائر للسماء أن افتحي أبوابك لاستقبال شهيد... ويبقى السؤال على الشفاه المطبقات كيف للماء الذي هو سر الحياة أن يكون قاتلاً.
إيه مثنى.. في الصدر نيران مسعّرة تحرق الأحشاء والكبد على فراقك وفي المآقي دماء مالحة بدل الدمع على رحيلك.. وفي العقول الحائرة سؤال حائر مثلها لا بل كثير من الأسئلة تبدأ بـ(لماذا) و(لو) ولكن أبرز سؤال فيها يبدا بـ (كيف)..
إيه يا ابن أخي
لن أرثيك ولن أحدّث الناس عن وجع خلّفته في قلبي، لأن الرثاء للأموات وأنت حيٌّ في الأرض وفي السماء فلن أرثيك.
وإني لأعلم أن كل حي إلى فناء وكل مقيم الى رحيل وكل مسافر إلى إياب، وها أنت تعود للمرة الأخيرة الى حيث بدأت فإلى لقاءٍ بك في جنات الله.

رحمك الله تعالى وغفر لك وربط الله على قلوب والديك وأهلك ومحبيك وألقى عليهم سندس الصبر وإستبرق الترجيع وإنا لله وإنا إليه راجعون.