2026-06-30 - الثلاثاء
حكيمي: نحن من أفضل منتخبات العالم وبونو سر التأهل nayrouz فان دايك: خروج هولندا أمام المغرب أسوأ لحظة في مسيرتي nayrouz الأردن وسلطنة عُمان يعززان التعاون البحثي لدعم الأمن الغذائي والابتكار الزراعي nayrouz عشائر الشوابكة تهنئ الدكتور خليل الفارس بمناسبة تخرجه في طب الأسنان nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz بلال صبري يساند حسام حسن: لا تهاجموا المدير الفني ولا تتدخلوا في حياة أسرته nayrouz هيئة النقل البري تبحث مع مشغلي خط (إربد-الزرقاء) آليات إطلاق مشروع "النقل المنتظم" nayrouz مجلس محلي أمن سحاب" يهنئ العميد زياد النسور بتسلمه إدارة شرطة شرق عمّان nayrouz القبض على 184 متهما بالإرهاب والمخدرات والابتزاز في العراق nayrouz الشورة يكتب من القرى والبوادي يولد الأبطال فادعموا الأندية nayrouz موسى القصاص من مكتب إفتاء العقبة يحصد المركز الأول في جائزة الموظف المتميز على مستوى المملكة nayrouz فارس الهاشمي.. رحلة نجاح صنعتها الإرادة nayrouz المستقلة للانتخاب" تبدأ صرف المستحقات المالية للأحزاب السياسية nayrouz انطلاق معسكرات "التطوع الأخضر" في مراكز شباب وشابات إربد لتعزيز الوعي البيئي والعمل التطوعي nayrouz البدادوة يكتب سفراء القلوب والشهامة: "نشامى غماس" يعودون إلى أرض الوطن برؤوس مرفوعة nayrouz أندية عربية وأجنبية تعتزم التعاقد مع لاعبين أردنيين nayrouz من فكرة على ورق إلى مشروع على الأرض.. هل أصبحت المبادرات الصغيرة رهان الاقتصاد الأردني nayrouz كندة علوش تكشف أسرارًا تُروى للمرة الأولى: عن عمرو يوسف، الغيرة، الأمومة، والبيت... "أنا فنانة Part Time" nayrouz رئيس الجمهورية العربية السورية يبحث مع وزير الداخلية التركي تعزيز ‏التعاون الأمني بين البلدين nayrouz آية عبد الله تطرح أحدث كليباتها "مليش غيرك" من قلب لبنان (فيديو) nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz

بين القريتين بين عيرا ويرقا وماحص

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

قصة وخاطرة : كتبها الدكتور اجمل الطويقات 

في ضوء  ما طرح على هذا المنبر، وهو منبر حر، حري بي وانا تابع ان ألفت نظر أبناء العمومة إلى أن ماحص الخير كانت منازل لكل الخيرين، واذكر هنا خاطرة وثقت فيها بعض هذا الوفاء لمدينة ماحص وعلاقتها بأخواتها في عيرا ويرقا وبدر، ومما أوردته فيها:(بين القريتين)

بين القريتين رواية ليست للمبدع نجيب محفوظ، ولا تمثل الجزء الثاني من روايته المشهوره بين القصرين، إنها رواية كنت واحدا من شخوصها الكثر، ودارت أحداثها في بعد زماني ارتبط بمعركة الكرامه آذار 1968م، أي بعد نحو عام من نكسة حزيران 1967م، وحتى اليوم وغدا، ولم أكن قد ولدت بعد.
 أما عنصر المكان فقد كان الأبرز من عناصر الرواية، إذ امتد بين بلدتي ماحص ويرقا وعيرا للضرورة التاريخية والجغرافية، التي تمثل لحمة اجتناعية ثقافية تسير على نسق واحد.
 ويمكن أن أقتطف الحوار الآتي من الرواية، وهوحوار- غالبا- ما يكون إجابة عن سؤال:
" من وين ألاخ ؟ 
من الطويقات.
- السائل: من يرقا وعيرا ؟
- نعم لكن من سكان ماحص 
- طويقات ماحص؟
- نعم لكن جذوري يرقا
- آه يرقا وعيرا أعرفها 
- نعم يرقا وعيرا 
وهي أجابه محيره للمجيب اكثر منها للسائل؛ لأنني كنت أعتقد دائماً أن المحب لا يكون صادقاً في حبه إذا كان يحمل حبا لاثنتين، وأجد في قول المصطفى عليه السلام: ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه.
وهنا عقدة الروايه ان تعشق اثنتين؛ ماحص رأيت نور البصيره فيها، سرت بين محرابها القديم وطريق العين ماشياً منتشياً، متعلقاً بخرير ماء عينها الندي، وما يزال ذلك الخرير يرنم في خاطري، كنت اسمعه في ساحة المدرسه المجاوره لها تحت مسمى" ماحص الأساسية"، وأنا " أتزحلق" على درجها الطويل برفقة الطلبة، وبجانبها كومة رمل ظلت ملعبا حتى انهيت الصف الرابع فيها.
ولقد كنت ابتاع من دكان "الاسمر"- رحمه الله– ولطيبه لا أعلم هل انا التاجر ام هو؛ لقد كنت الرابح دوماً.
حين ياخذك المسير في طرقات ماحص تلتفت هنا وهناك فتجد وجوها عطرها الندى، قد أضفى عليها الطيب رونقا جميلاً، وترى في وجوه أخرى  ألفة ما عرفت الكدر والعبس، تبرز الثنايايا عن الياسمين، وحين تصافح أيديهم تصافح الصفصاف، لقد ملكوا قلبي وملكت ودهم.
وينازعني هذا الشوق أهل في يرقا وعيرا، لا يسر الخاطر إلا وقد وفدت وادي شعيب وطوّفت بالخال أبو زياد الجروان، رفيد القوم و"مرحب الضيفان".
في يرقا أشعر أن ناقتي حلت رحلها واستقرت، فلا بعد ولا نأي، ويطيب السامر والسمر، ترى الشموخ في بيوتها والأنفة في ملامح رجالها، هنا الرجولة مكتملة. هنا ماحص هنا يرقا، هنا كبدي هنا قلبي. واختر عزيزي أيهما أغلى القلب أم الكبد،. أم أنك ستبقى نزيع الشوق مثلي بين القلب والكبد،
وستدرك أن الرواية لم تنته بعد، وشخوصها في تزايد وأحداثها مستمرة، ولا شك أن الرواية رومانسية وأبطالها كثر، ولهم في كل يوم مقال. 
اجمل الطويقات
15/7/2012