2026-07-26 - الأحد
تقارير: أزمة مالية تضرب النصر ورونالدو غاضب بعد قرار منع التعاقدات سموتريتش: صادقنا على توسيع مستوطنة عيلي 3 أضعاف مساحتها أمطار غزيرة تجتاح جنوب الصين مع وصول الإعصار نول إلى اليابسة رئيس الوزراء الأسترالي سيطرح مخاوفه بشأن الرسوم الجمركية مع ترامب الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن الإغلاقات والتحويلات المرورية استعدادًا لانطلاق النسخة الأولى من سباق فسيفساء مادبا 2026 بدء البحث عن 23 مفقودا في بحر الصين الجنوبي عقب غرق سفينة فيتنامية توتر بين إيران وأوكرانيا بعد استهداف سفينة في بحر قزوين هآرتس: نتنياهو الأسوأ في تاريخ إسرائيل.. وإرثه مثقل بالإخفاقات الأمنية والاقتصادية حرب إيران تتمدد إلى البحر الأحمر وبحر قزوين وسط هدوء حذر في الخليج مجلس النواب يواصل اليوم مناقشة "العمل المهني" إيران تعلن تحقيق عائدات نفطية بـ 18 مليار دولار خلال الحرب والهدنة 2605 طلبة يتقدمون اليوم لامتحانات "الشامل" النظرية "إدارية النواب" تناقش اليوم مشروع قانون الإدارة المحلية تمهيدا لإقراره "إدارية النواب" تناقش اليوم مشروع قانون الإدارة المحلية تمهيدا لإقراره إدارة مهرجان جرش : تخصيص مواقف وحافلات مجانية سريعة التردد لنقل الزوار لبوابات المهرجان جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زيلينسكي: روسيا زودت إيران بمعلومات دقيقة عن القواعد الأمريكية المستهدفة في الشرق الأوسط أجواء صيفية عادية الأحد والاثنين انطلاق فعاليات الأسبوع الخامس من معسكرات الحسين للعمل والبناء لعام 2026 في مراكز شباب محافظة إربد السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني
وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف وفيات الأردن اليوم الأحد 19-7-2026 وفاة والد زوجة الدكتور أحمد عبدالعزيز سندي.. والصلاة عليه بالمسجد الحرام وفاة المحافظ السابق في وزارة الداخلية جمال المومني

نشرته هآرتس الإسرائيلية عن حابس المجالي تحت عنوان: “اللطرون بقيت في يديه”..."رابط "

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 تنشر مقتطفات عن مقال كُتب في صحيفة هأرتس الاسرائيلية عن المشير حابس المجالي بعد وفاته, والمقال نُشر بعنون:” اللطرون بقيت في يديه”. رابط المقال من الصحيفة الاسرائيلية 

وجاء في مقال هآرتس :

في عام ١٩٤٨، أصبح حابس المجالي قائدًا للإحدى الكتائب، وكان العربي الأول الذي وصل إلى هذه الرتبة في جيش جميع كوادر ضباطه من البريطان, وفي ١٥ مايو/١٩٤٨  اجتاز رفقة الكتيبة الرابعة” والذي كان قائدها” جسر اللنبي وتحرك نحو رام الله ومنها نحو اللطرون مباشرةً بهدف قطع الطريق إلى القدس.

وكان وصول الكتيبة الرابعة الأردنية إحدى أكبر المفاجئات لجيش الدفاع الإسرائيلي أثناء حرب الإستقلال” النكبة”. 

وقبل يوم واحد من الوصول المفاجئ للكتيبة الرابعة الأردنية إلى اللطرون  انسحب منها جيش الإنقاذ العربي بقيادة فوزي القوقجي؛ ولو استولت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على هذه المنطقة لكانت مجريات الحرب تغيرت تماما. 

وبناءً على هذا الأمر وخلافاً لرأي هيئة الأركان الإسرائيلية طلبَ بن غوريون التركيز الأكبر على جبهة القدس وإقتحامها مهما كان الثمن.

للواء السابع بقيادة شلومو شامير حاول إقتحام اللطرون مرتين ولكن المجالي تصدى له بقوة كبيرة. 

وفي هذا الاسبوع عندما سمعَ شامير بوفاة عدوه اللدود امتدحه لقيادته المعركة، ولكنه ذكر فضل طريق بورما والتي عُبدت رغماً عن أنف المجالي، والذي بفضله تم فك الحصار الاردني عن القدس.

بعد الحرب أصبح حابس المجالي المعاون العسكري للملك عبد الله الأول، وفي ٢٠/يوليو/١٩٥١ عندما كان الملك عبد الله في زيارة للمسجد الأقصى أحاطه المجالي بحراسةٍ مشددة. 

الملك عندما كان يمشي مع حفيده الحسين أراد أن يصافح المصلين وهمس بأذن معاونه المجالي:” ما هذا؟ هل انا مقبوض عليّ؟

حرك الجنود بعيدًا عني”.. وبحذر وعلى مضض نفذ المجالي أمر سيده. 

وفي لحظة أقترب رجل عربي فلسطيني  إلى الملك  وارداه قتيلاً بطلقتين. 

في عام ١٩٧٠ عندما قرر ياسر عرفات الانقلاب على الحسين وتحدي سلطاته عينَ الحسين حابس المجالي رئيساً للأركان مرة أخرى وسحق منظمة التحرير  بقبضة من حديد في ما يسمى بأيلول الأسود وقتل الالف منهم واضطّرت منظمة تحرير فلسطين للخروج من الاردن نحو لبنان. 

حين تقاعد من الخدمة العسكرية عينهُ الملك حسين عيناً في مجلس الأعيان، ولكن عندما تم توقيع اتفاقية السلام بين الاردن وإسرائيل في وادي عربة رفض حضور مراسم التوقيع .

ورفض المصادقة عليها في مجلس الأمة. 

بعد ذلك حينما أصبح ارييل شارون رئيساً للحكومة في إسرائيل إدّعى المؤرخ الأردني بكر خازر المجالي بأن شارون سقط اسيرًا في يد حابس المجالي أثناء معركة اللطرون، وقام بعلاجه وإرساله إلى معسكر للأسرى في المفرق شمال الاردن، وكبادرة حسن نية اطلق سراحه.

القصة هذه غير صحيحة؛ نعم صحيح شارون سقط مصاباً في معركة اللطرون ولكنه بقي ساعات في أرض المعركة حتى جاءت مجنزرة وأنقذته. 

المشير حابس المجالي رفض التعليق على هذه القصة،وأوضح "في إشارةٍ إلى شارون”: ليس من الحسن أن يتحدث القائد العسكري عن أفعاله؛ إنّما أفعاله هي من يجب أن تتحدث عنه.