2026-07-26 - الأحد
الرعب يغزو ضفاف السودان.. التماسيح "تتمرد" وتلتهم مزارعين إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي ندوة بعنوان "حروب المستقبل: القوة والصراع" في كلية الدفاع نتنياهو يكشف تعهدا أميركيا بشأن المحكمة الجنائية الدولية أوكرانيا تعلن إسقاط عشرات المسيرات والصواريخ الروسية سحب أكثر من مليون عبوة بيض من الأسواق لاحتمال تلوثها بالسالمونيلا في أمريكا وقفة لمزارعي جنوب الأردن احتجاجًا على انهيار الأسعار – صور رئيس الوزراء يؤكد ضرورة مضاعفة الجهود والتنسيق والعمل بشكل تكاملي بين جميع الجهات المعنية لضمان إنجاز المشاريع الاقتصادية والتنموية والسياحية في العقبة الشرع: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل ولن نتدخل عسكريا في لبنان رئيس الوزراء يفتتح مشاريع للغاز الطبيعي في القويرة والعقبة ويزور المحمية البحرية عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 كوادر مجلس الخدمات المشتركة بعجلون تشارك في حملة النظافة الوطنية بمنطقة عرجان وزير الطاقة: نتوقع وصول مستويات إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا بـ2029 إجلاء أكثر من 220 ألف شخص إثر حرائق الغابات جنوب غربي فرنسا توقيع مذكرة لتنظيم مؤتمر دولي للذكاء الاصطناعي بالصحة الرقمية بني مصطفى: استراتيجية الحماية الاجتماعية تربط بين التمكين والاستثمار في رأس المال البشري الميثاق الوطني يدين اقتحام الأقصى ويؤكد دعم الوصاية الهاشمية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يدين ويستنكر بأشد العبارات إحراق المستعمرين مسجدا في قرية كور بطولكرم محافظ مادبا يبحث مع رئيس الجامعة الألمانية تعزيز الشراكة وخدمة المجتمع المحلي
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف

كاتب بـ "الرأي": لو عرفتم أسباب رفع «الفائدة» .. "لصمتم وشكرتم"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قال الكاتب الاقتصادي في صحيفة الرأي علاء القرالة ، " لو عرفتم أسباب رفع «الفائدة» .. لصمتم وشكرتم " . 

 وقال  نصا ، " إن قرار رفع أسعار الفائدة ولأكثر من مرة من قبل البنك المركزي، كان له الدور الكبير في الحفاظ على قيمة كافة ما نملك وحمانا من ويلات التضخم التي كانت ستستعر، ولدخلنا في دوامة ارتفاع الاسعار مقابل انخفاض القدرة الشرائية والتي بدأت تؤثر على دول كثيرة في العالم، باستثنائنا نحن الذين ما زلنا نحافظ على قيمة كل ما نمتلك وما ندخر والاهم من هذا كله سلامة اقتصادنا وجهازنا المصرفي" .

في الواقع حجم «التنظير» الذي بدأ ينهال على سياستنا المالية من كل صوب واتجاه وكل هذا لارتفاع اسعار الفائدة بمبالغ بسيطة على المقترضين، لم تتطرق الى ما سيؤول اليه حالنا في حال لم يرفع البنك المركزي الفائدة في كل مرة يرفع فيها الفدرالي الامريكي الفائدة على الدولار، وتتجاهل ايضا الايجابيات الكثيرة التي استفدنا منها جميعا بلا استثناء وتحديدا الطبقتين الفقيرة والمتوسطة والتي اهمها وابرزها ان الاسعار وبكافة السلع بقيت محافظة على استقرارها مقابل ما يتقاضونه من دخول شهرية، وكذلك حافظت على قيمة ممتلكاتهم ومدخراتهم والذين كدوا ليدخروها طيلة السنوات الماضية فبقيت كما هي ولم تتغير نتيجة الحفاظ على قيمة الدينار مقابل العملات الاخرى والتي اصبح يتفوق على اغلبها ومكان ثقة للمستثمرين للتعامل به، فهل كل هذه الفوائد تختزل ببعض من الدنانير القليلة التي يدفعها المقترضون ما بين فترة واخرى؟.

"البنك المركزي» وبما لديه من حصافة واستقلالية في اتخاذ القرار بعيدا عن الضغوط والشعبويات ساهم وبشكل كبير في الحفاظ على سلامة واستقرار وضعنا المالي والنقدي طيلة السنوات الماضية التي شهدنا فيها الكثير من المتغيرات والتحديات الجوسياسية وعلى مستوى العالم وكذلك الاقليمية والتي كادت ان تعصف بنا وباقتصادنا لولا هذه السياسة الحصيفة والتي صفقنا لها جميعا، وها هو اليوم ايضا ينتهج وبعيدا عن الضغوط والشعبويات وبعضا من الهجوم من قبل بعض ممن لا يدركون الفوائد الكثيرة لهذه الاجراءات اذا ما قورنت بزيادة بعض الدنانير عليهم، والتي اهمها حماية الطبقات الفقيرة والمتوسطة والاقتصاد الوطني بإجراءات استراتيجية حفاظت على المكتسبات وخففت حدة مثل هذه القرارات على الاسواق والاقتصاد.

الدور الكبير الذي لعبه البنك المركزي والبنوك المحلية في حماية الاقتصاد الوطني طيلة السنوات الماضية، يبدو انه لا يروق لبعض الحاقدين والحاسدين فبدأوا بمهاجمة قرار رفع اسعار الفائدة وتصويره على انه وكما الجباية وتحقيق الربح وكذلك مهاجمة الدينار حتى شكله الجديد وتزوير العملة واظهارها على انها مخترقة وسهلة التزوير، وهذا كله لاشغال المركزي واحباطه ليخضع لضغوطهم وابتزازهم من خلال تأجيج العامة من المواطنين المقترضين دون التلميح حتى الى الفائدة والجدوى التي تحققت لهم وللاقتصاد الوطني والذي هو اليوم وبفضل المركزي والبنوك المحلية ينطلق الى حالة من التعافي على مختلف المؤشرات الاقتصادية..

في الاقتصاد الارقام والمؤشرات هي من تتحدث عن صواب اي قرار من عدمه وليس التنظير من قبل بعض قليل ممن يدعون الخبرة، وفي اقتصادنا كافة الارقام والمؤشرات والمنحنيات الاقتصادية وكذلك القدرة الشرائية للمواطنين مقابل استقرار الاسعار ونسب التضخم، تؤكد مدى نجاعة البنك المركزي والجهاز المصرفي في تجنيبنا ويلات الظروف التي يعاني منها العالم حاليا، وهذا ما سيؤكده التاريخ لاحقا فهو لا يظلم احدا ويسرد الحقائق، وحينها فقط سنرفع جميعا القبعات للبنك المركزي وادواته، لتصمتوا بعدها وتشكروا