2026-07-26 - الأحد
شطناوي يكتب لا حياة ،،، بدون كرامة البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي حبيبة تفتتح فرعها الخامس في كوريدور عبدون وتواصل مسيرة الكنافة الأصيلة منذ أكثر من 75 عامًا الرعب يغزو ضفاف السودان.. التماسيح "تتمرد" وتلتهم مزارعين إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة سلاح الجو الملكي ندوة بعنوان "حروب المستقبل: القوة والصراع" في كلية الدفاع نتنياهو يكشف تعهدا أميركيا بشأن المحكمة الجنائية الدولية أوكرانيا تعلن إسقاط عشرات المسيرات والصواريخ الروسية سحب أكثر من مليون عبوة بيض من الأسواق لاحتمال تلوثها بالسالمونيلا في أمريكا وقفة لمزارعي جنوب الأردن احتجاجًا على انهيار الأسعار – صور رئيس الوزراء يؤكد ضرورة مضاعفة الجهود والتنسيق والعمل بشكل تكاملي بين جميع الجهات المعنية لضمان إنجاز المشاريع الاقتصادية والتنموية والسياحية في العقبة الشرع: نعمل على اتفاق أمني مع إسرائيل ولن نتدخل عسكريا في لبنان رئيس الوزراء يفتتح مشاريع للغاز الطبيعي في القويرة والعقبة ويزور المحمية البحرية عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 كوادر مجلس الخدمات المشتركة بعجلون تشارك في حملة النظافة الوطنية بمنطقة عرجان وزير الطاقة: نتوقع وصول مستويات إنتاج غاز الريشة لـ418 مليون قدم مكعب يوميا بـ2029 إجلاء أكثر من 220 ألف شخص إثر حرائق الغابات جنوب غربي فرنسا توقيع مذكرة لتنظيم مؤتمر دولي للذكاء الاصطناعي بالصحة الرقمية
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف

هل مجلس النواب سيغادر قريبًا العبدلي لتتسلم الاحزاب مهمتها ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ما يزال الحراك الحزبي في بلادنا، والذي أطلقته الرؤية التحديثية السياسية، بحاجةٍ إلى مزيدٍ الزخم، والانخراط بشكلٍ أكبر في هموم الناس، وأنّ يكون حراكاً نابعاً من القواعد الاجتماعية الحقيقية، والتي تعد هي بطبيعة الحال المحرك لأيّ عملٍ حزبيٍ.

اليوم، أمام الأحزاب نحو ثلاثة شهورٍ متبقية لتصويب أوضاعها ضمن المدة القانونية التي حددت لها، لتكون قادرةً على البقاء في الساحة السياسية، وتكون جاهزة للانخراط في التجربة البرلمانية، والتي صممت قوانينها، بحيث تراعي التدرج بالوصول إلى أحزابٍ حقيقيةٍ قادرةٍ على ممارسة أدوارها في التشريع والرقابة، وتشكيل الحكومات.

نحن اليوم، في غمار تجربةٍ مهمةٍ، والترجيحات تتوقع أنّ تنهي نحو 15 حزباً جميع الشروط الواردة في قانون الأحزاب الجديد، فيما أنهت نحو 5 أحزابٍ شروط الترخيص وبدأت بمباشرة أعمالها.

ويدرك جيداً القائمون على العمل الحزبي، أنّ هذا القانون يختبر مدى الجاذبية الشعبية للأحزاب، والتحديات التي تواجهها سواء على صعيد البرامج أم على الصعد التنظيمية، بعد أنّ وفرت القوانين والتعديلات التشريعية الأخيرة البيئة الملائمة للأحزاب لتمارس أنشطتها بحرية.

والمفارقة في هذه المرحلة، أنّ هنالك أحزاباً تاريخية ما تزال عاجزًة عن تصويب أوضاعها، فيما تسابق أخرى الوقت، لتلبي شروط القانون، والتي هي بالمجمل، تقول، إنه يجب أن لا يقل الأعضاء المؤسسون للحزب، عند انعقاد مؤتمره التأسيسي عن ألف شخص، يمثلون 6 محافظات على الأقل، بواقع 30 شخصاً على الأقل من كل محافظة، وأن لا تقل نسبة الشباب والمرأة عن 20 في المائة، وأن يكون من بين المؤسسين واحد على الأقل من الأشخاص ذوي الإعاقة، وألا يقل الحضور الوجاهي عن أغلبية المؤسسين.

وهي شروط منطقية، ذلك أنها تضمن الحد الأدنى من وجود حزبٍ قادرٍ على تمثيل طيف سياسي، متجانس بأفكاره، وأهدافه، ويدرك القائمون والقيادات الحزبية اليوم، أنّه ورغم هذه الشروط، إلّا أنّ الحراك ليس بمستوى التوقيعات، فالتقديرات عن عدد الحزبيين في الأردن تقول إنهم بضعة آلاف، بل والبعض يقدر أعدادهم بأنها لا تتجاوز الـ 20 ألفاً، في أحسن أحوالها.


وتأمل هذا المشهد بسياقاته، يجعلنا نتساءل، هل كنا مسرفين في التفاؤل، وأنّ واقعنا الاجتماعي، وتحفيزه نحو الحياة الحزبية يحتاج إلى مزيدٍ من الوقت والعمل، أم إنّ أمر تصويب الأوضاع بالقانون، والحث على الحزبية كان حاجةً لنا، لنتجاوز ما خلفته تجارب ماضية من تراجع الأداء البرلماني، وانعكاساته على العمل الحكومي، وحاجتنا إلى حكومةٍ برلمانية.



لذا، فإنّ التجربة الأولى هي الأهم، ذلك أنّها ستختبر الجهود كافة، وأين وصلت، والمقصود بالتجربة هنا، هي الانتخابات المقبلة، وإلى أيّ مدى ستتفاعل الأحزاب معها بأسلوبٍ يختلف عن تجارب سابقة، كان فيها أسلوب الاختيار للنائب، يعتمد على القرابة والمناطقية، وعلى الخدمية، بعيداً عن أيّ طرحٍ برامجي.


اليوم، التجربة تمضي، بحمولتها كافة، وما يزال أمامها الوقت لتنضج، والعبء الأكبر يقع على قادة الاحزاب، والأمناء العامين، أنّ يحاولوا مسايرة وإنتاج مشهدٍ جديدٍ بعيداً عن الاعتبارات الشخصية، فالتجربة الانتخابية الأولى إما أنّ تقنع الناس، أو تعيدهم إلى الدوران في نفس الفلك.. ننتظر التجربة الأولى لخوضها الانتخابات، لنختبر المسالك وهل أوصلتنا إلى غايتنا؟ .