2026-10-29 - الخميس
د. سند الفايز يشيد بجهود الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في القبض على منفذي جريمة حمود الإرهابية الجولة السادسة من الدوري الأردني للمحترفات تنطلق الخميس وزير الزراعة يقوم بجولة تفقدية للمزارع المتضررة من الأحوال الجوية الأخيرة في وادي الأردن "جزاء شرق عمان" تقضي بحبس طبيب وصف سيدة أردنية بأنها "أعطل من نتنياهو" أخطاء دفاعية تعصف بـ "النسر الأزرق" في دوري أبطال آسيا 2 قوات الاحتلال تعتقل 22 فلسطينيا في الضفة الغربية اتحاد السلة يستكمل إجراءات تجنيس اللاعب محمد مسعود "البيئة" و"الملكية لحماية الطبيعة" توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل شاليهات الموجب هيئة تنشيط السياحة تختتم جولتها الترويجية في الولايات المتحدة إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك رغم مزاياها.. لماذا يتخلى بعض الناس عن الساعات الذكية؟ وزير الاستثمار يبحث مع سفير أذربيجان تعزيز التعاون المشترك وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني يلتقي نظيره الأذربيجاني لتعزيز الشراكة الثنائية والارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أوسع بتهم "التدخل الأجنبي" في انتخابات "الكنيست".. بن غفير وسموتريتش يطالبان "الشاباك" باعتقال قادة الأحزاب العربية بالشراكة مع مؤسسة التعاون لدعم برنامج «نور» لرعاية أيتام غزة بخطاب العرش السامي.. الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الاثنين قبيلة الصقور ترفض انسحاب مجحم وتطالب الميثاق باعتذار رسمي صحيفة تركية : تعديل مرتقب على المناهج السورية يعتبر الثورة العربية الكبرى حركة تمرد الجامعة الأردنية وشركة مناظرات الأردن للتنمية والتدريب يوقعان مذكرة تفاهم "شومان" تفوز بجائزة محمد بن راشد للغة العربية عن منصة "أزرق"
مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان

هل مجلس النواب سيغادر قريبًا العبدلي لتتسلم الاحزاب مهمتها ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ما يزال الحراك الحزبي في بلادنا، والذي أطلقته الرؤية التحديثية السياسية، بحاجةٍ إلى مزيدٍ الزخم، والانخراط بشكلٍ أكبر في هموم الناس، وأنّ يكون حراكاً نابعاً من القواعد الاجتماعية الحقيقية، والتي تعد هي بطبيعة الحال المحرك لأيّ عملٍ حزبيٍ.

اليوم، أمام الأحزاب نحو ثلاثة شهورٍ متبقية لتصويب أوضاعها ضمن المدة القانونية التي حددت لها، لتكون قادرةً على البقاء في الساحة السياسية، وتكون جاهزة للانخراط في التجربة البرلمانية، والتي صممت قوانينها، بحيث تراعي التدرج بالوصول إلى أحزابٍ حقيقيةٍ قادرةٍ على ممارسة أدوارها في التشريع والرقابة، وتشكيل الحكومات.

نحن اليوم، في غمار تجربةٍ مهمةٍ، والترجيحات تتوقع أنّ تنهي نحو 15 حزباً جميع الشروط الواردة في قانون الأحزاب الجديد، فيما أنهت نحو 5 أحزابٍ شروط الترخيص وبدأت بمباشرة أعمالها.

ويدرك جيداً القائمون على العمل الحزبي، أنّ هذا القانون يختبر مدى الجاذبية الشعبية للأحزاب، والتحديات التي تواجهها سواء على صعيد البرامج أم على الصعد التنظيمية، بعد أنّ وفرت القوانين والتعديلات التشريعية الأخيرة البيئة الملائمة للأحزاب لتمارس أنشطتها بحرية.

والمفارقة في هذه المرحلة، أنّ هنالك أحزاباً تاريخية ما تزال عاجزًة عن تصويب أوضاعها، فيما تسابق أخرى الوقت، لتلبي شروط القانون، والتي هي بالمجمل، تقول، إنه يجب أن لا يقل الأعضاء المؤسسون للحزب، عند انعقاد مؤتمره التأسيسي عن ألف شخص، يمثلون 6 محافظات على الأقل، بواقع 30 شخصاً على الأقل من كل محافظة، وأن لا تقل نسبة الشباب والمرأة عن 20 في المائة، وأن يكون من بين المؤسسين واحد على الأقل من الأشخاص ذوي الإعاقة، وألا يقل الحضور الوجاهي عن أغلبية المؤسسين.

وهي شروط منطقية، ذلك أنها تضمن الحد الأدنى من وجود حزبٍ قادرٍ على تمثيل طيف سياسي، متجانس بأفكاره، وأهدافه، ويدرك القائمون والقيادات الحزبية اليوم، أنّه ورغم هذه الشروط، إلّا أنّ الحراك ليس بمستوى التوقيعات، فالتقديرات عن عدد الحزبيين في الأردن تقول إنهم بضعة آلاف، بل والبعض يقدر أعدادهم بأنها لا تتجاوز الـ 20 ألفاً، في أحسن أحوالها.


وتأمل هذا المشهد بسياقاته، يجعلنا نتساءل، هل كنا مسرفين في التفاؤل، وأنّ واقعنا الاجتماعي، وتحفيزه نحو الحياة الحزبية يحتاج إلى مزيدٍ من الوقت والعمل، أم إنّ أمر تصويب الأوضاع بالقانون، والحث على الحزبية كان حاجةً لنا، لنتجاوز ما خلفته تجارب ماضية من تراجع الأداء البرلماني، وانعكاساته على العمل الحكومي، وحاجتنا إلى حكومةٍ برلمانية.



لذا، فإنّ التجربة الأولى هي الأهم، ذلك أنّها ستختبر الجهود كافة، وأين وصلت، والمقصود بالتجربة هنا، هي الانتخابات المقبلة، وإلى أيّ مدى ستتفاعل الأحزاب معها بأسلوبٍ يختلف عن تجارب سابقة، كان فيها أسلوب الاختيار للنائب، يعتمد على القرابة والمناطقية، وعلى الخدمية، بعيداً عن أيّ طرحٍ برامجي.


اليوم، التجربة تمضي، بحمولتها كافة، وما يزال أمامها الوقت لتنضج، والعبء الأكبر يقع على قادة الاحزاب، والأمناء العامين، أنّ يحاولوا مسايرة وإنتاج مشهدٍ جديدٍ بعيداً عن الاعتبارات الشخصية، فالتجربة الانتخابية الأولى إما أنّ تقنع الناس، أو تعيدهم إلى الدوران في نفس الفلك.. ننتظر التجربة الأولى لخوضها الانتخابات، لنختبر المسالك وهل أوصلتنا إلى غايتنا؟ .