2026-10-15 - الخميس
المكسيك تمنح الشبكات الاجتماعية مهلة شهر لإزالة المحتوى العنيف ارتفاع حصيلة العاصفة "راشيل" في المكسيك إلى 8 قتلى البرلمان البرازيلي يقرّ مشروع لولا لتقليص ساعات العمل د. سارة السهيل رئيساً للجنة أدب الطفل في مبادرة "إربد تقرأ" ندوة توعوية حول سرطان الثدي في نقابة الصحفيين إقليم الشمال الاتحاد الدولي لكرة القدم يؤجل نهائيات بطولة العالم للرياضات الإلكترونية في السعودية عقب الهجمات ميسي يقود إنتر ميامي إلى الأدوار الإقصائية للدوري الأميركي منتخب القوارب الشراعية يشارك في بطولة الإسكندرية الدولية للشراع هجمات مضيق هرمز تسجل أعلى وتيرة منذ بدء الحرب الاحتلال يمنع تنفيذ مشروع عسكري لمجلس السلام في غزة لجنة سياسات العمل تناقش أولويات الدراسات المقبلة في ضوء مستهدفات التحديث الاقتصادي واشنطن: إسرائيل لم تفِ بالتزامات الانسحاب من جنوب لبنان الديمقراطيون ينشرون مراقبين في 9 ولايات أميركية لمتابعة الانتخابات صمد 11 عاما .. مبابي ينتزع رقما تاريخيا من ميسي في دوري الأبطال كينيا ترصد إصابة جديدة بإيبولا وتؤكد عدم وجود تفش واسع البيت الأبيض يطعن على حكم يفتح أبوابه لصحافيين "غير مرغوبين" سان جرمان يعود بفوز مثير من أرض مانشستر سيتي 4-2 المكسيك تمنح الشبكات الاجتماعية مهلة شهر لإزالة المحتوى العنيف واشنطن تقترح رفع التجميد عن أصول روسية لإحياء مفاوضات إنهاء الحرب كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز الاستراتيجية المطلقة من الغواصات
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

واشنطن تسعى لنزع فتيل قضية "الأجسام الطائرة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

سعى البيت الأبيض الثلاثاء، لاحتواء أزمة دبلوماسية متفاقمة مع بكين بإعلانه أنّ المؤشّرات الأولية تدلّ على أنّ الأجسام الطائرة غير المحدّدة الثلاثة التي أسقطتها مقاتلات أميركية ليست متّصلة ببرنامج صيني للتجسّس بوساطة مناطيد.

ويسود القلق في الولايات المتّحدة منذ رُصد منطاد صيني أبيض كبير يحلّق فوق عدد من المواقع النووية السرية. وأسقطت مقاتلة أميركية هذا المنطاد في الرابع من شباط/ فبراير قبالة السواحل الشرقية للبلاد.

وعلى أثر هذه الواقعة، أجرى الجيش الأميركي تعديلا لمعايير ضبط أجهزة الرادار لتمكينها من رصد أجسام أصغر حجما، ما أسفر عن رصد ثلاثة أجسام طائرة إضافية غير محددة أمر الرئيس الأميركي جو بايدن بإسقاطها تباعاً.

وأسقط أحد هذه الأجسام فوق ألاسكا والثاني فوق كندا، أما الثالث فأسقط فوق بحيرة هيرون الواقعة على ضفاف ولاية ميشيغن.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي إن السلطات الأميركية "ليس لديها حتى الآن أي مؤشر أو أي معطى يشير بالتحديد إلى أن الأجسام الثلاثة جزء من برنامج مناطيد التجسّس" الصيني أو إلى "أنها ضالعة بالتأكيد في جهود خارجية لجمع معلومات استخبارية".

وتعدّدت النظريات في الكونغرس ووسائل الإعلام وحتى عامة الشعب بشأن طبيعة هذه المناطيد، وتراوحت بين اعتبارها عملية تجسّس صينية منسّقة وصولا إلى فرضية الكائنات الفضائية.

لكنّ مسؤولين كثرا باتوا يشيرون حاليا إلى أنّ الأجسام الطائرة الثلاثة الجديدة تبدو غير صينية وغير مرتبطة بالتجسّس.

وأشار كيربي إلى أن الأجسام الثلاثة "قد تكون ببساطة مناطيد مرتبطة بكيانات تجارية أو بحثية وبالتالي غير ضارّة"، وبدا أنه يرجّح الفرضية الأخيرة.

من جهتها أقرّت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار بأنّ هوية الجهات المالكة للأجسام الثلاثة لا تزال مجهولة، لكنّها شدّدت على وجوب أن "يعي الأميركيون، الشعب الأميركي، أنّ لا داعي للذعر".

وتنفي الصين استخدام مناطيد للتجسس وتقول إن المنطاد الذي أسقط قبالة الساحل كان مخصصا لأبحاث مرتبطة بالطقس، أما المنطاد الآخر الذي رُصد فوق أميركا اللاتينية فكان يستخدم للتدريب على التحليق، بحسب بكين.

والاثنين اتّهمت السلطات الصينية واشنطن بنشر مناطيد أميركية تجسسية فوق أراضيها، وهو ما نفاه مسؤولون أميركيون.

وانعكس السجال توترا في العلاقات الدبلوماسية بين القوتين العظميين المتنافسين، ودفع وزير الخارجية أنتوني بلينكن لإلغاء زيارة نادرة كانت مقرّرة إلى بكين.

بحث معقّد

وشدّد كيربي على أنّ الصين تدير "برنامجا مدروسا وممولا بشكل جيد" لاستخدام مناطيد يمكنها التحليق على ارتفاعات عالية يصعب اكتشافها، بهدف التجسس على الولايات المتحدة ودول أخرى.

لكن لا مجال لحسم ما إذا كانت الأجسام الطائرة الثلاثة الأخيرة التي أسقطت جزءا من هذا البرنامج إلا بعد تحليل الحطام، وهذا الأمر يستغرق وقتا أطول مما تريد السلطات الأميركية.

وأكّد كيربي أنّ انتشال الحطام من شأنه توضيح هذه المسائل.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي إنه نظرا لرداءة الأحوال الجوية والظروف الجغرافية في الحالات الثلاث "ندرك أنّ تحديد موقع الحطام وانتشاله تعادته قد يستغرق بعض الوقت".

وتبقى كيفية ضبط معايير أجهزة الرادار التابعة للجيش الأميركية عالقة.

فإذا تبيّن أن الاجسام الثلاثة التي أسقطت تابعة لشركات خاصة أي بمعنى آخر غير معادية، عندها سيتعيّن على البنتاغون أن يقرّر ما إذا عليه التصدي بهذا القدر من الشدة عند كل عملية رصد.

وأعلن كيربي أنّ الوكالات الأمنية تجري تحقيقا مشتركا، وأشار إلى أنه لم يقل يوما إن هناك قرارا متّخذا "بإسقاط أي جسم طائر".

وفي معرض ردّها على سؤال بشأن ما إذا بايدن بالغ في ردّ الفعل وما إذا سيكون محرجا في حال تبيّن أنّ الأجسام الثلاثة التي أسقطت لم تكن ضارة على غرار مناطيد دراسة الطقس، قالت جان-بيار "لا أعتقد أنّ الرئيس سيكون محرجاً"، مشدّدة على أنّ بايدن اتّخذ الإجراء حرصاً على بقاء "مجالنا الجوي، مجالنا الجوي المدني، آمنا".

أ ف ب