2026-06-29 - الإثنين
القضية الفلسطينية أمام مجلس الأمن الدولي اليوم nayrouz بوتين: روسيا بحاجة لمزيد من قدرات الدفاع الجوي nayrouz واتساب يختبر ميزة سرية جديدة.. الذكاء الاصطناعي داخل المحادثات nayrouz تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة بنسبة 17.7% خلال أربعة أشهر nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz ميزة جديدة في «إنستغرام».. إعادة ضبط التوصيات بضغطة واحدة nayrouz ياسر المسحل يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي بعد خروج الأخضر من كأس العالم nayrouz كندا تبلغ ثمن النهائي بفوز قاتل على جنوب إفريقيا nayrouz استقرار سعر مثقال الذهب في العراق اليوم الإثنين 29 يونيو 2026 عند 150,400 دينار nayrouz صورة من ذاكرة الجيش العربي.. رجال القوات الخاصة عام 1981 nayrouz عدد ضحايا زلزالي فنزويلا يقترب من 1500 مع استمرار جهود الإنقاذ nayrouz تباين سعر الدولار في سوريا اليوم الإثنين.. ارتفاع رسمي وتراجع في السوق السوداء nayrouz لجنة الزراعة النيابية تبحث اليوم تداعيات حرائق المحاصيل وأثرها على المخزون الاستراتيجي nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz باكستان تعلن أنها شنت ضربات جديدة في أفغانستان استهدفت مسلحين nayrouz طاستقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد الخروج المبكر من كأس العالم nayrouz مدرب المغرب: واثقون ومتحمسون وعازمون على الفوز على هولندا nayrouz أنشيلوتي يرى أنه "لم يبرز أي مرشّح واضح حتى الآن" لإحراز اللقب nayrouz ناغلسمان يريد من لاعبي ألمانيا الرد على المشككين بقدرتهم على الفوز nayrouz المناجل والحصّادات.. الماضي والحاضر يلتقيان في حقول القمح nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz وفاة هيا محمود إبنيه الدريبي الزبن والدفن اليوم بعد صلاة العصر nayrouz وفاة العميد الركن الطيار المتقاعد فاروق بشير عابدين nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 25-6-2026 nayrouz الخدمات الطبية الملكية تنعى الطبيب العراقي محمد البلوه اثر حادث مؤسف nayrouz العميد الركن المتقاعد مخلص المفلح يشكر المعزين بوفاة والدته nayrouz شقيقة العقيد الركن المتقاعد ابراهيم عقيل الجبور الصخري في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 24-6-2026 nayrouz العبادي يكتب الشيخ عناد الفايز في ذمة الله سبحانه: السيف الصارم الذي لم ينبُ nayrouz أبناء الشيخ فنخير الفايز ينعون فقيد الوطن الشيخ عناد محمد الفايز (أبو فايز) nayrouz وفاة الشيخ عناد محمد الفايز "أبو فايز" nayrouz

تفسير سورة الفاتحة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

سورة الفاتحة سورة عظيمة بدأ بها القرآن الكريم، واشتملت آياتها على معانٍ عظيمة، وفيما يأتي تفسيرها:

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ): افتُتحت سورة الفاتحة بالبسملة، والاسم في اللّغة لفظ يُطلق ليدلّ على ذاتٍ أو شيءٍ ذي معنى، أمّا الله فهو لفظ الجلالة الذي يدلّ على الذّات الإلهيّة، وهذه الجملة "باسم الله" يُفهم منها أنّها ابتدأت بفعل، لكنّه حُذف، ويكون تقديره كأن المسلم يقول: أبدأ قراءة القرآن الكريم متبرّكاً باسم الله، وهذا أسلوب اعتاد عليه النّاس في العبادة، حتّى في الجاهليّة إذ كانوا يفتتحون أعمالهم بذكر آلهتهم، كقولهم "باسم اللّات والعزّى"؛ ليأخذوا منها البركة، كما أنّ الفعل حُذف ليكون الابتداء باسم الله -تعالى- لا يسبقه شيء.
وابتداء السّورة بالبسملة فيه إشارة للمسلم أن يبدأ أي عمل يقوم به صغيراً كان أم كبيراً بالبسملة؛ ليكون عمله مُباركاً فيه. ثمّ إنّ البسلمة تصف الله -تعالى- بأجلّ الصفات، وهي الرّحمن والرّحيم، وهما صفتان مشتقّتان من الرّحمة، ويراد بها في اللّغة: رقّة يرافقها الإحسان، ويُعرّفها جمهور السّلف على أنّها صفة تختصّ بالذّات الإلهيّة، لا يُعرف معناها لكن يُرى أثرها عمليّاً؛ وهو الإحسان، ويكون معنى الرّحمن أنّ رحمته عظمية، ومعنى الرّحيم أنّ رحمته دائمة، وهما من صيغ المبالغة،
ولكن هناك ثمّة فرق بين صفتي الرّحمن والرّحيم، إذ إنّ الرّحمن تدلّ على نعمة الله -تعالى- بالنِّعم الجليلة والعظيمة، والرّحيم تدلّ على نعمة الله -تعالى- بالنِّعم الدّقيقة، فتكون صفة الرّحمن دالّة على إنعام الله على النّاس بالنّعم كلّها على عامّة الخلق، وتشمل المسلمين، والكفّار، والشّجر، والدّواب، أمّا الرّحيم فتدلّ على رحمة الله -تعالى- بالمسلمين فقط، كما أنّ الرّحمن صفة تفرّد بها الله -تعالى-، لا يتّصف بها غيره، في حين أنّ الرّحيم قد يتّصف بعض البشر بها فالإنسان قد يوصف على أنّه رحيم كما يوصف بكونه كريم أو حكيم وغيره.
(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ): والحَمْد هو: الثّناء والشّكر على جميل، ويكون باللّسان، ولا يكون عن إجبار، وفي هذه الآية دلالة على اقتصار والحمد الثّناء لله -تعالى- بصفات الكمال والتّمجيد، فهو أهل للحمد، ولا يستحقّ الشّكر أحدٌ سواه، ربّ العالمين: أي معبود، وخالق، وسيّد كلّ ما في الكون؛ لأنّ كلمة العالمين جمع عالم، وهي تشمل كلّ المخلوقات والكائنات من الإنس، والجنّ، والملائكة، ثمّ كررّ الله -تعالى- وصف نفسه بالرّحمة، وفسّرنا الصفتان سابقا.
(مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ): ويوم الدّين: هو يوم الجزاء وأوّل أيام الآخرة الذي يُثاب فيه المُحسن، ويُعاقَب فيه الُمسيء، والله وحده مالك هذا اليوم ومتفرّد فيه،ويعود السّبب في أنّ الله -تعالى-حصر ملكيته في يوم الدّين مع أنّه مالك الدّنيا والآخرة، وذلك لأنّ يوم الدّين يتجرّد فيه العبد من كلّ ما يملك، ولا مُلك فيه إلّا لربّ العالمين.
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ): تتضمّن الآية الكريمة معنيين عظمين، وهما العبادة والاستعانة، أمّا العبادة فهي: الخضوغ التّام لله -تعالى- مع استشعار عظمته، والاستعانة هي: طلب العون والتّوفيق من الله -تعالى- في كلّ شؤؤن الحياة. فيقرّ المسلم عند قراءته الآية بأنّه يخصّ الله -تعالى- وحده بالعبادة والدّعاء، ولا يتوجه لغيره، ويستعين به حتّى عند أداء العبادات والطّاعات؛ لذا جاء لفظ نستعين بعد لفظ نعبد، ولو تامّلنا لم ذُكر الفعل المضارع نعبد ونستعين بنون الجماعة وليس بالألف، لاتّضح أنّ مراد الله -تعالى- من ذلك أن يستشعر المسلم عند قراءتها أنّه يعبد الله -تعالى- ويستعين به مع جماعة المؤمنين، فيتحقّق الإخلاص في قلبه.
(اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ): والهداية هي طلب الرّشد، أمّا الصّراط المستقيم فهو: الطّريق المنبسط الذي لا اعوجاج فيه، والمقصود به طريق الإسلام، ويُقصد من الآية أنّ من أراد السّعادة في الدّنيا سلك طريق الإسلام، ومن ابتعد عنه فلا ينال إلّا الشّقاء.
(صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ): وكلمة صراط هنا بَدَلٌ من كلمة الصّراط في الآية السّابقة، فيُقصد من الآية اهدنا صراط الذين أنعمت عليهم، والذين أنعم الله عليهم وتفضّل عليهم هم الأنبياء والصّدّيقون ومن ذُكرت قصصهم في القرآن الكريم، والاقتداء بهم واتّباع نهجهم واجبٌ؛ لأنّ دين الله -تعالى- واحدٌ، وأمّا الذّين لم يُنعم الله عليهم فهم فئتان: الأولى المغضوب عليهم، وهم الذين وصلهم دين الحقّ ولكنّهم رفضوا التّصديق به، وتمسّكوا بما جاء به أجدادهم من الضّلال، وهم اليهود، وأمّا الضّالون؛ فهم الذين لم يصلهم الحقّ على أتمّ وجه، ولم يتمكّنوا من معرفة الدّين الصّحيح، وهم النّصارى.
التّعريف بسورة الفاتحة
افتتح القرآن الكريم بسورة الفاتحة، وقد ذهب البعض إلى كونها أوّل سورة نزلت على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كاملة، وهي سورة مكيّة على الرّاجح، وعند بعض العلماء مدنيّة، عدد آياتها سبع آيات عند من اعتبر البسملة آية، وتتكوّن السّورة من خمس وعشرين كلمة، ومئة وثلاثة وعشرين حرفاً، ومع أنّ عدد آياتها قليل، إلّا أنّها من السّور الجامعة، فهي تجمع كل مقاصد الدّين الإسلامي، ففيها التّوحيد، والعبادة، والدّعاء، والجزاء والوعيد، ولعظمة هذه السّورة جُعلت ركناً أساسيّاً ولا تصحّ الصّلاة بدونها، ويسنّ للمسلم قراءتها في سائر الأوقات.

فضل سورة الفاتحة
إنّ لسورة الفاتحة ميّزات وفضائل كثيرة منها:

وصفها الله -تعالى- بالسّبع المثاني، ووصفها رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بأنّها أمّ القرآن.
تعدّ أعظم سورة في القرآن الكريم، فعَنْ أبي سعيد بن المعلى -رضي الله عنه- قَالَ: (كُنْتُ أُصَلِّي فَدَعَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ حَتَّى صلّيت، قال: فأتيته، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْتِيَنِي؟ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ: ألم يقل الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُوا للَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ}؟ ثُمَّ قَالَ: لَأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ قُلْتَ لأعلمنَّك أَعْظَمَ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ، قَالَ: نَعَمْ {الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ).
تعدّ ركناً وشرطاً لصحّة الصّلاة، فمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب لا صلاة له.
تعتبر من أهمّ السّور والآيات التي حثّ عليها النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- من أجل الرّقية من المرض، والحسد، والسّحر، وهي شافية بإذن الله -تعالى-.
تشتمل على معاني القرآن كلّها من تمجيد الله -تعالى- وحمده وطلب الهداية منه، وفيها أقسام أعمال العباد وغيرها الكثير من المعاني.