2026-07-26 - الأحد
الهيبودروم يحتضن أمسية فنية متنوعة ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون الخضير يتابع ميدانياً استقبال جمهور مهرجان جرش ويشرف على تنظيم الدخول للمسرح الجنوبي وفاة 4 أشخاص وإصابة اثنين آخرَين إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي الحكومة: انتخابات الإدارة المحلية تستهدف نيسان 2027 عراقجي: الهجوم الأوكراني على سفينة إيرانية لن يمر دون رد عائلة أبو بكر تتقدم بالشكر والتقدير لكوادر مدينة الحسين الطبية ديوماندي يقترب من صناعة التاريخ مع ريال مدريد غرب آسيا للناشئات: سوريا تحقق اللقب بالفوز على لبنان بركلات الترجيح هنداوي يفتتح البطولة العربية للمكفوفين للجودو في عمّان "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية وفاة سيدة وأطفالها الثلاثة وإصابتان إثر تدهور مركبة على الطريق الصحراوي في جرف الدراويش الحسين إربد يعلن التعاقد مع المهاجم النيجيري بول كومولافي نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك رحلة التحول المهني: من شغف البدايات إلى حصاد الدبلوم المهني أثناء الخدمة إسرائيل توافق على مخطط دخول "مجلس السلام" إلى غزة القلاب الجانبي أم التقليدي؟ لكلٍ منهما ميزاته واستخداماته في مواقع العمل برشلونة يتراجع عن صفقة لابورت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية.. نقلة نوعية في إدارة قطاع التعليم. ترامب: أشكر الملك محمد السادس.. إطلاق اسمي على طريق في المغرب شرف كبير حمدان بن محمد يوجّه بمكرمة مليون درهم للمشاركين في "دبي للرطب"
وفيات الأردن اليوم الأحد 26-7-2026 وفاة جمال خليل عثمان الدريباني (أبو رعد) السفير الحبيب النوبي ينعي وفاة الشيخ هيف بن محمد بن عبود الرفيدي القحطاني وفاة الشابين زيد محمد علي منور المساعيد وبرجس علي سلمان المساعيد بحادث سير مروع على طريق بغداد مدرسة الزهور تنعى الطالبة رقية السويطي بعد وفاتها بحادث مأساوي وفيات الأردن اليوم السبت 25-7-2026 وداعًا سلطان حطاب… تفاصيل تشييع وعزاء الكاتب والإعلامي سلطان الحطاب وفاة الكاتب والإعلامي الأردني سلطان الحطاب بعد مسيرة حافلة بالعطاء وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-7-2026 وفيات الأردن اليوم الخميس 23-7-2026 وفاة الحاجة فاطمة حامد آل طلفاح عشيرة الحماد تنعى المرحوم الحاج صالح حمد الطرادات وفاة فنخير زيتون الخزون الزبن وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-7-2026 وفاة الشاب زياد سعد عبدالنجي اليعقوب العدوان وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21-7-2026 النصيرات ينعى المقدم المتقاعد سميح نور جنكات أحد مؤسسي القفز الحر الأردني المواجدة تنعى المرحوم الحاج جمال عبدالحميد المواجدة وفاة والدة الزميل هيثم يوسف

أعلام من الطفيلة : صالح حمد الحجاج

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : يوسف المرافي 

لفت الرجل الأنظار في أول أيام تعيينه مديرًا لمديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة عام ( ٢٠١٣)، حيث اعتبره البعض بأنه  أحد ألمع الشخصيات التربوية في مجال  الإدارة  التربوية على مستوى المملكة تحديدًا في ذلك الوقت ، فقد نشطت في عهده إبداعات المدارس والنشاطات التربوية ،فقد كان يشجع  المدارس على الإبداع والتميز ، ويحضر كافة الفعاليات التي تنظم ، من خلال جعل الفعاليات متوزعة خلال أوقات اليوم الواحد ، و ألا تتزامن في وقت واحد حتى تحظى المدرسة بحضور المجتمع التربوي  وفعاليات المجتمع المحلي ، وحتى تحظى بالتغطية الإعلامية كل منها على انفراد ، فقد كنت مكلفا رسميا بتغطية كافة نشاطات المدارس وفق تقارير مفصلة وشاملة عبر مواقع التواصل والمواقع الإخبارية الأردنية ، لقد كان له الفضل في نجاح الفعاليات من خلال إظهار التنافس بين المدارس قاطبة ، بحيث لم تكن هذه الحالة موجودة في مدارس المحافظة قبل توليه منصب مديرية تربية الطفيلة  ، وهذا  الشيء لا يختلف عليه أحد من التربويين ممن خدموا في سلك التربية في ذلك الوقت ، وممن خدموا في وزارة التربية والتعليم في ذلك الوقت .

 سلط الأضواء أثناء توليه إدارة مديرية تربية منطقة الطفيلة على المدارس المتميزة ، وما تقوم به إدارتها من فعاليات إبداعية ، حيث كان له الفضل في تنمية الجانب الإعلامي  في المدارس، مما أوجد حالة من التنافس الشريف بين إداراتها في إظهار منجزاتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي، مما حقق نجاحا منقطع النظير في إبراز الطلبة المبدعين وأعمالهم  المبتكرة ،كما ساهم وجوده كعضو في اللجنة التأسيسية  لملف مدينة الطفيلة عاصمة للثقافة الأردنية بدعم المدارس ماديًا ومعنويًا من خلال الإشراف على برنامج النهوض الوطني من ( ٢٠٠٧) إلى( ٢٠١٢ ) والإشراف على برامجها ، والكثير من الأعمال التي لا نستطيع ذكرها في هذه العجالة ،نال خلال خدمته في وزارة التربية والتعليم عشرات الجوائز والدروع وكثير من الشهادات ؛ لدوره الفعال في كافة المؤتمرات و الدورات، التي أشرف على تنظيمها خلال مسيرته العملية، ولدوره في دعم المجتمع وتقديم الخدمة له .

يعتبر القائد التربوي صالح الحجاج الذي يحمل شهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي منذ عام( ١٩٩٧) أحد القامات التربوية ، وأحد أبرز أعلام التربية في الطفيلة ، وأحد أبرز مدراء التربية والتعليم على مستوى المملكة خاصة في السنة الأولى، التي تولى فيها إدارة مديرية تربية منطقة الطفيلة تحديدا ، مما دعا وزير التربية والتعليم للإشادة بجهوده المثمرة ، كما يعتبر أحد  أبرز  خبراء التربية والتعليم الذين يقدمون النصح والإرشاد  ، حيث تم مواكبة الرجل تغطية إعلامية منقطعة النظير من كافة مؤسسات المجتمع المدني وأصحاب الرأي  والإعلام  في محافظة الطفيلة ؛ لخبرته الزاخرة وثقافته الواسعة وعلاقته الوطيدة بالمجتمع المحلي .

لاحظت خلال مرافقتي للرجل على مدار ثلاثة أعوام أثناء تغطية نشاطات المدارس بأنه يمتلك الحكمة اللطيفة  و البصيرة النافذة ، حيث كان يمتنع عن دعوتي لحضور أي فعالية تربوية تتزامن مع تغطيتي لنشاطات الحراك والمعارضة والحركة الإسلامية في ذلك الوقت ، حيث انتقدني من بعض الزملاء أن منظمي فعالية تربوية كانت تتزامن مع تغطيتي مع فعالية للحراك انتقدوني بشدة لعدم حضوري لها ،إلا أن الحجاج قال لهم: "إن زميلنا إعلامي وكاتب سياسي  لكافة شرائح المجتمع ، وتم دعوته لفعاليتهم قبل أن تدعوه "، حيث للحق يقال أن الرجل لم يسبق له أن تدخل في توجهاتي السياسية أو وجهني لتغير مواقفي السياسية ، ولم يكن يعلق على أي نشاط سياسي أقوم به بالرغم أنني كنت مسؤول الإعلام التربوي في تلك السنوات، وهذا موقف يسجل للرجل . 

حصل على الثانوية العامة في الطفيلة عام ( ١٩٧٩ ) ثم بعدها عام (١٩٧٩ )التحق في الجامعة الأردنية ودرس تخصص التاريخ فرعي تربية ، و الدبلوم العالي في التربية
(١٩٩١) و حصل على شهادة الماجستير في التاريخ الإسلامي عام( ١٩٩٧)

في عام  (١٩٨٢ ) تخرج من الجامعة الأردنية، حيث عين معلما في مدرسة عين البيضاء الثانوية في عام (١٩٨٢ ) ثم بعدها انتقل إلى مدرسة أنس بن مالك (١٩٨٣ - ١٩٨٥ ) انتقل بعد ذلك إلى  مدرسة عابل الأساسية عام ( ١٩٨٦ ) بعدها في عام ( ١٩٨٧) انتقل إلى مدرسة الحسا الثانوية ، ثم انتقل إلى مدرسة الأمير حسن الثانوية في عام (١٩٨٨) تخللها تعيينه فيها مساعدا عام (١٩٩٦ ) .

في عام (١٩٩٦ ) تم تعيينه مديرا لمدرسة أنس بن مالك ، و في عام (١٩٩٧) ولغاية عام ( ٢٠٠٥ ) مديرا لمدرسة الشيخ أحمد الدباغ .

في عام (٢٠٠٥) و لغاية عام ( ٢٠٠٧ ) عين مشرفا للتاريخ في تربية الشوبك ، ثم انتقل مشرفا إلى تربية الطفيلة حتى عام (٢٠١٢) ،بعدها عين مديرا للشؤون الفنية والتعليمية   .

في عام (٢٠١٣ ) عين مديرا لتربية منطقة الطفيلة واستمر في منصبه لغاية (٢٠١٥ ) ، حيث بعدها انتقل مديرا لتربية لواء بصيرا من عام (٢٠١٥) ولغاية عام (٢٠١٨) بعدها أحيل على التقاعد بعد خدمة طويلة في وزارة التربية و التعليم قاربت ٣٦ عاما .

ظهرت على الرجل صفات القيادة التربوية منذ عقود  منذ أن كان مديرًا لمدرسة الشيخ أحمد الدباغ، ومشرفا في وزارة التربية والتعليم ، ومديرا فنيا ، لكن الرجل أظهر  شجاعة في اتخاذ القرار لحظة توليه إدارة  مديرية التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة ،حيث وصفه البعض بأنه صاحب شخصية قوية في إتخاذ القرارات التربوية لمصلحة المعلم والطالب في آن واحد ، وتعود بي الذاكرة قليلا قبل ثمانية أعوام  عندما استلم الرجل قيادة مديرية التربية والتعليم لمنطقةالطفيلة في ظرف صعب وحساس ، حيث سطع نجمه في حضور كافة الفعاليات التربويةوالوطنية التي كانت تنظمها المدارس والمجتمع المحلي والجامعة ،فقد كنت أُرافقه  في اليوم أكثر من خمسة مواقف يتخللها حضور فعاليات ومواقف تربوية في مدارس قصبة الطفيلة والجامعة، التي كانت تحرص على حضوره كافة الإجتماعات والمؤتمرات التي تنظم في الجامعة ،حيث كان يستأنس برأيه في كل شاردة وواردة من قبل أصحاب القرار ؛ لما يتمتع به من ذكاء فطري في إتخاذ القرار وخبرة كبيرة في مجال الإدارة .

أثبت مهنيته وبراعته في متابعة هموم ومشاكل المعلمين، بالرغم من ضغوط العمل الكبيرة التي كانت ملقاة عليه ،حيث كان يسعى دائما نحو الإنجاز في العمل وحسن الإدارة التربوية، فقد كان يقوم بعمله بكل جدارة واقتدار متحملاً مشاق التعب لتلك المهمة ،التي كلف بها في إدارة مديرية تربية منطقة الطفيلة في  ظل ظروف صعبة تحتاج للصبر وحسن التعامل مع متطلبات العملية التعليمية  .

ونحن اليوم نستذكر تلك الإنجازات لتلك الشخصية التربوية في خدمة قطاع التربية والتعليم والمجتمع المحلي ؛ ليكون هذا الجهد الذي قدمتموه عنوانًا لشخصية القائد التربوي الذي اتصف بالإخلاص ومخافة الله في السر والعلن ، شأنه كشأن زملائه في وزارة التربية والتعليم ،الذين لا يقلّون عنه في العمل والجهد والإخلاص ، تلك الشخصية التي لطالما سوف نذكرها مثالاً للمدير الناجح والإداري المتميز المثابر الطموح. 

سنقف لك وستذكرك محافظتك وقطاع التربية ومجتمعك التربوي، الذي يرنو بك ،ويقف اليوم وغداً عرفانًا وإجلالاً لجهودك الجبارة في إدارة سفينة التربية والتعليم في محافظة الطفيلة .

وستبقى جهودك المميزة التي بذلت خلال  فترة عملك في وزارة التربية والتعليم شاهدة على إنجازات تربوي ونشمي من نشامى الأردن الذين تقع على عاتقهم خدمة قطاع التربية والمحافظة والوطن الغالي، من خلال تقديم النصح والإرشاد لكافة القطاعات للاستفادة من الخبرة الطويلة في إدارة المؤسسات التعليمية، فالوطن ينتظر منك الكثير الكثير من العمل والجهد والإنجاز  المستمر ؛ لتكون محط أنظار الجميع في العمل ونجاعة الفكر والّتميّز .

متمنيًا لمدير التربية والتعليم سابقا مزيدًا من التقدم والنجاح في أي مجال تحذوه ؛ لخدمة أبناء المحافظة والقطاع التربوي في كل بقعة من بقاع الأردن والمساهمة في بناء الأردن الأنموذج في ظل القيادة الهاشمية .