2026-05-02 - السبت
استئناف التحليق فوق ليبيا يواجه انتقادات نقابية في فرنسا nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz بمشاركة 23 جامعة.. فيلادلفيا تؤكد حضورها التنافسي في بطولة الجامعات الأردنية للريشة الطائرة nayrouz سيارة شرطة سوفيتية نادرة تُعرض للبيع بسعر 93 ألف دولار nayrouz الأسواق العالمية تواجه اختناقات في التوريد nayrouz مدير عام بنك يتقاضى 76 ألف دينار شهريًا .. جدل حول عدالة اقتطاعات الضمان الاجتماعي nayrouz ترامب يبلغ الكونغرس أن الأعمال العدائية ضد إيران "انتهت" nayrouz واشنطن تقر مبيعات عسكرية بأكثر من 8.6 مليار دولار لحلفاء بالشرق الأوسط nayrouz ترامب: ما حدث في إيران "تغيير نظام" باختفاء قيادتي الصفين الأول والثاني nayrouz أكسيوس: الحصار الأميركي يحرم إيران من قرابة 5 مليارات دولار nayrouz ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران nayrouz الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها nayrouz البنتاغون: الولايات المتحدة تقرر سحب 5000 جندي من ألمانيا nayrouz ترامب: سنتولى أمر كوبا فورا بعد إيران nayrouz بلدية المفرق تضبط وتتلف كميات من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك nayrouz أجواء دافئة اليوم وانقلاب جوي الأحد .. أمطار ورياح قوية وانخفاض ملموس على الحرارة الاثنين nayrouz من عروس الشمال إربد… أفراح آل المعاني وآل العزام nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الكركي nayrouz السرحان يكتب الراهبة والأقصى.. حين يصبح "التنديد" امتيازاً عرقياً و"الصمت" جريمةً دوليةً منظمة nayrouz
مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz

الإمارات ومصر قلب واحد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تستعد دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية لبدء احتفالات كبرى، احتفاءً بمرور خمسة عقود على تأسيس العلاقات الرسمية بين البلدين، وستتضمن الاحتفالات، التي تقام من 26 إلى 28 من الشهر الجاري، أجندة متنوّعة من الفعاليات بحضور 1800 شخصية من كبار المسؤولين والمستثمرين ورجال الأعمال والمثقفين والمبدعين والإعلاميين من الجانبين.

وتحمل المناسبة رمزية كبرى بحكم حجم العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، طول العقود الخمسة الماضية، وتبرز تلك العلاقات كمحطات فارقة نجحت في التعاطي مع المعطيات التي أفرزتها المراحل المختلفة طوال تلك الفترة.

ومثلت السنوات الـ10 الأولى (1971-1981) الانطلاقة الرسمية للعلاقات الإماراتية - المصرية التي تمتد لسنوات طويلة قبل ذلك التاريخ، إلا أن ذلك العام شهد قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي دعمته مصر وأيّدته بشكل مطلق، حيث سارعت للاعتراف به فور إعلانه ودعمته إقليمياً ودولياً، معتبرة أنه ركيزة للأمن والاستقرار، وإضافة جديدة تصب في مصلحة قوة العرب.

وأسست تلك الحقبة التاريخية لعلاقات ثنائية متينة، ترجمت في فترة وجيز إلى مواقف وتعاون في جميع المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، وغيرها.

فعلى الصعيد السياسي، برز الموقف الإماراتي في عام 1973 إلى جانب مصر ودعم حقها في استعادة أراضيها المحتلة، ويسجل التاريخ المقولة الخالدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في دعم التضامن العربي: «إن البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي».

وفي المجال الاقتصادي، وقّع البلدان في عام 1973 اتفاقية للتعاون العلمي والتقني في المجالات الزراعية، فيما افتتحت في عام 1976 مدينة الشيخ زايد في محافظة الإسماعيلية المصرية، التي تستوعب أكثر من 17 ألف وحدة سكنية، منها خمس مناطق قديمة بناها الشيخ زايد، وبلغ عدد وحداتها السكنية 4500 وحدة.

ونقلت الدولتان خلال العقد الثاني (1981-1991) علاقاتهما إلى مستوى أرفع عبر إنشاء كيان تنظيمي يشرف على تطوير علاقتهما الثنائية في كل المجالات، وفق آلية ممنهجة تأخذ في الحسبان حجم إمكانات البلدين، حيث تم في 1988 توقيع اتفاق إنشاء اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، كما وقّع البلدان على اتفاق تبادل تجاري وتعاون اقتصادي وتقني وتشجيع وحماية الاستثمارات بين كل من الإمارات ومصر.

أما العقد الثالث (1991-2001 ) من العلاقات الثنائية بين البلدين، فقد حافظ الطرفان خلاله على علاقات وثيقة مبنية على الاحترام والتقدير المتبادل والمصالح المشتركة التي حرص الجانبان دوماً على أن تبقى في أفضل المستويات وتتطوّر بشكل مستمر.

ويُعدّ اتفاق إنشاء مجلس الأعمال المصري - الإماراتي المشترك في عام 1993 بين الاتحاد العام للغرف التجارية، واتحاد غرف تجارة وصناعة أبوظبي، من أبرز إنجازات تلك الحقبة الزمنية على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، والتي شهدت أيضاً في عام 1995 إنشاء مدينة الشيخ زايد في محافظة الجيزة المصرية، بمنحة من صندوق أبوظبي للتنمية، ومساحتها 38.4 كيلومتراً مربعاً، ومن أبرز معالمها المميزة تمثال للشيخ زايد، وتبعد نحو 30 كيلومتراً عن وسط القاهرة.

وأخذت العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر في مطلع الألفية الجديدة - العقد الثالث من العلاقات بين البلدين (2001-2011) - طابعاً استراتيجياً، حيث بدا واضحاً حجم التقارب والتنسيق العالي المستوى بين قيادتي البلدين في التعاطي مع العديد من الملفات والقضايا الحساسة في المنطقة حينها، وقد نجحتا بفضل إدارتهما الحكيمة ورؤيتهما الاستشرافية في الحفاظ على سيادة الأمن والاستقرار ودعم السلم الدولي.

ووقّعت دولة الإمارات وجمهورية مصر، ممثلةً في وزارتي خارجية البلدين في عام 2008، مذكرتي تفاهم بشأن المشاورات السياسية، تستهدف تعزيز المشاورات الثنائية بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وعبّرت السنوات الـ10 الأخيرة عن شعار احتفالات البلدين بمرور 50 عاماً على بدء علاقاتها الرسمية (مصر والإمارات قلب واحد)، والذي عبّرت عنه المواقف التاريخية التي ستبقى محفورة في تاريخ وذاكرة أبناء البلدين الشقيقين.

وتحوّلت العلاقات المصرية - الإماراتية في العقد الأخير إلى نموذج متميز تستند إليه العلاقات العربية، وذلك بفضل الخصوصية والاحترام المتبادل تحت مظلة أواصر الأخوة والصداقة التي تربط بين البلدين قيادة وشعباً، وانعكست على مختلف الجوانب السياسية والاقتصادية، والتجارية، والاجتماعية، والثقافية.

ففي عام 2013 وقع البلدان اتفاقية لدعم البرنامج التنموي المصري، قدمت بموجبها دولة الإمارات 4.9 مليارات دولار لتنفيذ مجموعة من المشروعات التنموية في مصر.

وأعلن مركز جامع الشيخ زايد الكبير في العام ذاته عن مبادرة لتمويل مشروعات عدة للأزهر الشريف تبلغ كلفة إنشائها نحو 250 مليون درهم.

وقدمت الإمارات في عام 2015 حزمة دعم جديدة بقيمة 14.7 مليار درهم للشعب المصري الشقيق، تتكون من شريحتين متساويتين في القيمة إحداهما وديعة في المصرف المركزي المصري، والثانية لمصلحة مشروعات متنوّعة في قطاعات متنوّعة، كما أعلنت خلال مشاركتها في القمة الاقتصادية بشرم الشيخ، أن إجمالي ما قدمته خلال العامين الأخيرين لمصر - في ذاك الوقت - بلغ نحو 51 مليار درهم.

واتفق البلدان في عام 2017 على تشكيل آلية تشاور سياسي ثنائية تجتمع دورياً مرة كل ستة أشهر على مستوى وزراء الخارجية، والأخرى على مستوى كبار المسؤولين.

وفي عام 2019، شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في «قصر الوطن»، تبادل اتفاقات ومذكرات التفاهم بين الإمارات ومصر، تهدف إلى تطوير مستوى العمل المشترك والتنسيق بين البلدين.

وشهد عام 2022 الإعلان عن الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة تجمع الدولتين إضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، من أجل تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة في خمسة مجالات صناعية واعدة ومؤهلة للتكامل والتعاون، وتخصيص صندوق استثماري بقيمة 10 مليارات دولار، للاستثمار في المشاريع المنبثقة عنها.

المناسبة تحمل رمزية كبرى بحكم حجم العلاقات المتميزة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين طوال العقود الخمسة الماضية.

عام 2022 شهد الإعلان عن الشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة تجمع الإمارات ومصر إضافة إلى الأردن.

المصدر:
أبوظبي - وام