2026-09-28 - الإثنين
الملاكم زياد عشيش يضمن ميدالية جديدة للأردن ويتأهل إلى نصف نهائي الآسياد أمانة عمان تستهدف رفع مؤشر الحالة الثقافية إلى مستويات الثمانينات العام المقبل الفايز: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة وثيقة تاريخية ورسائله تستوجب موقفا دوليا فاعلا تجاه إسرائيل مذكرة تفاهم بين "اليرموك" وصحيفة جوردان تايمز مؤشر المرصد الحضري بأمانة عمان يسجل نسبة 72.3% للحالة الثقافية البنك الأردني الكويتي راعٍ ذهبي ومشارك في مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026 بني مصطفى تبحث مع السفير الجزائري تعزيز التعاون في المجالات الاجتماعية والتنموية الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" حسان يوجه بتسوية تأخر صرف بدل العمل الإضافي للعاملين في بلدية الطفيلة حسان يوجه بتطوير حمامات عفرا وتعزيز السياحة العلاجية في الطفيلة مليار دينار إجمالي الدين العام في الأردن حتى نهاية تموز 2026 "فيجن فينتشرز" ينظم فعالية ريادية في عمان حول بناء الشركات الناشئة المليارية وفد من معهد الإعلام العسكري يزور الجامعة العربية المفتوحة – الأردن شراكة إقليمية تجمع "أكاديمية الفنتك" و"التكنولوجيا المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" المدن الصناعية توقع مذكرة تفاهم لتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير بيئتها الصناعية الشمايلة تكتب هيبة الكلمة… عندما تغيّر موقفًا، وتصنع مصيرًا وزير الداخلية يؤكد أهمية التعداد العام للسكان والمساكن في عمليات التخطيط وبناء السياسات العامة سفيرة جنوب أفريقيا: الأردن شريك مهم وبوابة للشرق الأوسط النعيمات يتفقد استعدادات مؤتة لاستقبال الطلبة الجدد فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا غدا
وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة الهديرس والأسرة التربوية في لواء الجامعة ينعون والد د. صقر العدوان وفاة والد الدكتور عبدالاله الشنابلة وفاة الحاجة سكاب أحمد عبدالله الدرادكة (أم محمد) زوجة المرحوم أحمد محمد حمدان الخليفات وفاة الحاج علي كايد الصمادي.. والد اللواء الركن المتقاعد الطيار محمد الصمادي كلية الزرقاء التقنية المتوسطة تنعى الطالب إلياس زكريا البدور وفاة الشاب عبدالله سالم عبدالله الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة الحاجة كاملة الرقاد شقيقة العميد الركن المتقاعد أحمد عبدالكريم الرقاد المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى الزميل عاطف عبدالمجيد جعيتم عزاء آل الشريف.. وفاة الحاج حسونة هاشم الشريف «أبو محمود» عن عمر 54 عامًا محافظ البنك المركزي ينعى المصرفي عصام سلفيتي وفاة المصرفي الأردني عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد العميد الركن المتقاعد الحاج مشهور سالم عبيدات في ذمة الله والدة الشريفة نسرين والشريفة فضيلة في ذمة الله الحاج توفيق رشيد أبو شهاب «أبو عثمان» في ذمة الله

إنتاج "كهرباء من المشي".. علماء طاقة يحسمون الجدل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



ويعتمد المشروع على تركيب نوع معين من البلاط في الأماكن المزدحمة، والتي بمجرد المشي عليه يهبط بعض الشئ وتتحرك معه دوائر الكترونية تقوم بإنتاج الكهرباء.

مشروع يمكن تحقيقه
-ADVERTISEMENT-

Ads by 

ويرى محمد جمال كفافي، رئيس المجلس العالمي للاقتصاد الأخضر وكبير مستشاري الطاقة والتنمية المستدامة بالصندوق العالمي للتنمية بالأمم المتحدة، أن المشروع الشبابي الخاص بتوليد الطاقة من المشي من الممكن تحقيقه على المستوى الهندسي والفني.

وتابع كفافي، في حديثه مع موقع "سكاي نيوز عربية": "مشروع كهرباء المشي هو أحد الأفكار والابتكارات التي أرحب بها دائما من قِبل الشباب والمبدعين، ولكن بشرط قياس الجدوى الاقتصادية من ورائه، فتكنولوجيا إنتاج الطاقة متعددة، وهناك العديد من الأفكار التي تم تقديمها على الساحة العالمية من بينها وجود ماسك على وجه الشخص النائم وعن طريق الشهيق والزفير يتم إنتاج الكهرباء".

وأشار إلى أنه "من الممكن تنفيذ الفكرة في أماكن مجهزة لذلك كالمطارات والمولات والنوادي الرياضية، ولكن كمية الكهرباء التي سيتم تخريجها عن طريق الأقدام ستكون بسيطة للغاية، ولن تكفي إلا لإنارة عدة مصابيح".

ماذا عن معيار الجدوى الاقتصادية؟

"لست رافضا للإبداع والتفكير الجديد، ولكن كل ما أتمناه من الطلاب والمفكرين الجدد أن يضعون نصب أعينهم معيار الجدوى الاقتصادية، فنحن مثلاً كنا من أوائل دول العالم التي نفّذت محطة طاقة شمسية في منطقة المعادي، وسبقنا العالم بعد ذلك بسبب تركيزنا على جدوى الطاقات الآخرى اقتصاديا كطاقات الفحم والوقود في تلك الفترة"، هكذا يوضح المتحدث.

وضرب رئيس المجلس العالمي للاقتصاد الأخضر مثالاً بالسيارات الكهربائية: "لم تنتشر بالشكل الكبير خلال السنوات التي ظهرت فيها لأنه مازالت التكلفة تكلفة السيارات الكهربائية أغلى بكثير من نفس السيارات التي تناظرها في فئة البنزين، وبالتالي لا توجد منافسة، وستختفي سيارات الوقود بمجرد أن تقذم السيارات الكهربائية مزايا أعلى منها".

وقال: "أوجه دائماً طلابي في الجامعة بأن الهندسة هي الحل الاقتصادي، وليس تقديم الحلول فقط، وبعد ذلك التفكير في آلية تصنيع الفكرة في البداية، وفي حال كانت هناك إتاحة لتنفيذها يتم النظر في جدواها الاقتصادية".

مواصفات المشروع الشبابي:

صديق للبيئة، ولا ينبعث منه غاز ثاني أكسيد الكربون.
البلاط الجديد يساهم في تقليل فرص الإصابة بمشاكل العظام والمفاصل، لأنه صحي ويتمتع بالمرونة أثناء المشي عليه.
من الممكن تطبيق الفكرة في المولات التجارية التي يزداد فيها تواجد الأشخاص، حسب حديث إحسان محمود، المسؤول عن الجزء التقني ومنهجية العمل في المشروع.
ويتكون الفريق من خمسة طلاب، وهم أحمد نبيل، المسؤول عن التصميم وخروج المنتج والمولد بشكله النهائي، وأسماء عمرو عبد العزيز، المسؤولة عن الدراسات البحثية والحسابات والأرقام الخاصة بالمشروع، وأسماء محمود، المسؤولة عن معالجة البيانات التي تم عمل عليها التجارب واستخراج الأرقام المثالية، وإبراهيم محمد، المعني باللوجيستيات والتنسيق مع الجهات التي ستقوم بتصنيع الجهاز، بجانب دور إحسان.

فكرة جيدة

في الوقت نفسه، يقول الدكتور مهندس ماهر عزيز بدروس، استشاري الطاقة والبيئة وتغير المناخ وعضو مجلس الطاقة العالمي، إن:"الأفكار التكنولوجية الجديدة خاصة تلك التي تُوضع موضع التطبيق الفعلي جيدة بصفة عامة، ومسألة توليد الكهرباء بواسطة المشي تقوم على فكرة تحويل الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية".

وتابع بدروس، في حديثه مع موقع "سكاي نيوز عربية" أن: "المشي علي البلاطات هو حركة، والحركة المنقولة إلى المحركات الموجودة أسفله، هي حركة تتحول في هذا التطبيق إلى طاقة كهربائية مباشرة".

كهرباء محدودة للغاية

"لابد وأن نفكر في نطاق التطبيقات الممكنة، ومن الواضح أن التطبيق يحتاج إلى حركة كثيفة للمشي من الناس على البلاطات، وبالتالي تكون الكهرباء المولَّدة محدودة جدا بحدود حركة المشي ذاتها"، هكذا يوضح عضو مجلس الطاقة العالمي.

وينوه: "إذا تم تطبيق الفكرة على أرض الواقع، فإنه يمكن تطبيقها في ظني على نطاق محدود لتغذية أحمال صغيرة في أماكن الكثافة العالية في الشوارع والمولات وما أشبه، ولكن من الصعب تطبيقها على النطاق الواسع. فالأفكار الجيدة عديدة ولكنها لا تصلح للتطبيق على النطاق الواسع".