2026-11-01 - الأحد
وزير الشباب ونائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية يتابعان أعمال إعادة تأهيل أرضية ستاد الحسن في إربد موعد مباراة طرابزون سبور وغازي عنتاب اليوم في الدوري التركي والقناة الناقلة استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة توضيح صادر عن وزارة الأشغال العامة والإسكان بشأن طريق كفرنجة إيران: ملف إيران النووي لا يمكن مناقشته إلا بعد أن تلبي الولايات المتحدة مطالب طهران صادرات الزرقاء التجارية تقارب 48 مليون دينار في تشرين الأول الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة لجنة المجتمع المحلي في مركز صحي جرش الشامل تنظم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي في مخيم سوف أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟ 79.30 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد بدء التصويت في الانتخابات الرئاسية في بلغاريا وسط مخاوف أمنية في البحر الأسود الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة أبرز معارض نتنياهو: احتمال اندلاع مواجهة مع إيران يتصاعد جويعد يشيد بجهود الكوادر التربوية في إيجاد بيئة تعليمية داعمة ومحفزة “الأردنية لضمان القروض” تحقق نموًا في أدائها خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله غوتيريش: المسيّرات تقتل المئات في السودان اهتمام عالمي بالانتخابات الأميركية لارتباطـهـا بالسيـاسـة الخـارجـيـة قتلى.. في أول هجوم للجيش الفنزويلي على متمردي "جيش التحرير" بوليفيا.. حالة طوارئ بسبب تداعيات ظاهرة "إل نينيو"
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

الروابدة في تأبين الراحل الحمود: "نقي الضمير وصافي السريرة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أقام أبناء مدينة السلط ومحافظة البلقاء ومؤسسة إعمار السلط ومؤسسات المجتمع المحلي، حفل تأبين الراحل مروان عبد الحليم النمر الحمود.

وقال رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، في كلمته، "سلام على قيادة اجتماعية ملتزمة، تربت في بيت زعامة شعبية ارتبطت بالناس، وعشيرة من كرام عشائر هذا الوطن الطيب. عرفت دورها في البناء الوطني الصادق".

وأضاف، "سلام على قيادة وطنية، كانت رمزا للأردن. عشقت الأرض والناس، كل الناس، كانت عنوانًا للالتزام الوطني الذي يعشقه الأردنيون: أن يبقى هذا الوطن واحة الأمن والأمان. صامدا في وجه التحديات وما أكثرها، والمحت التي تتوالى على الزمن. قيادة لا تداري ولا تستزلم تتصدى لكل خلاف بين الأهل في كل موقع. عنوان إصلاح وتوفيق. أحبها الجميع دون رياء فغدت مرجعية حين البأس، لا تتردد ولا تتلكأ".

وأشار إلى أن "زاملت أبا العبد نائبا وعينا ووزيرا، ولي في معادن الرجال بعض خبرة كان طيب المعشر. لين العريكة، عف اللسان. متسامحا حتى إن قدر. نقي الضمير، صافي السريرة. يشارك في الحوار بمسؤولية ووعي، يحب ويُحب. يميل إلى الصمت ولكنه صمت النهر بعيد الغور، الذي يمتص هدير جداوله. صمت يسمع كل الآراء. يمحص كل الخيارات، ويعرض بهدوء رأيه الصريح".

وتاليا كلمة الروابدة:

الموقرون من الأخوة والأخوات

آل العربيات ومحبي أبي العبد

سلام على أبو العبد

سلام على مروان الحمود العربيات

سلام على نجم سطع في سماء السلط، وتربى على قيمها الأردنية الأصيلة، نشر ضياءه على كل الوطن بالحب والتقدير والاحترام.

سلام على قيادة اجتماعية ملتزمة، تربت في بيت زعامة شعبية ارتبطت بالناس، وعشيرة من كرام عشائر هذا الوطن الطيب. عرفت دورها في البناء الوطني الصادق.

سلام على قيادة وطنية، كانت رمزا للأردن. عشقت الأرض والناس، كل الناس، كانت عنوانًا للالتزام الوطني الذي يعشقه الأردنيون: أن يبقى هذا الوطن واحة الأمن والأمان. صامدا في وجه التحديات وما أكثرها، والمحت التي تتوالى على الزمن. قيادة لا تداري ولا تستزلم تتصدى لكل خلاف بين الأهل في كل موقع. عنوان إصلاح وتوفيق. أحبها الجميع دون رياء فغدت مرجعية حين البأس، لا تتردد ولا تتلكأ.

سلام على قيادة عروبية، تربت على الثابت الأردني بأننا جزء من أمة العرب، فكانت الحافظ الأمين لذلك الإرث. في وطن ورث المشروع النهضوي العربي الحديث فكان مستقر ثورة العرب الأجل. وطن يعشق الأمة ويفتح صدره لكل أبنائها عندما تلم بهم الجوائح فيجدون فيه حضنًا دافئًا يقسم اللقمة ولو قلت. والسلط الحاضنة العربية النقية الصادقة، كان مروان من عزيز رموزها، يجيب النخوة فلا ينكل عن واجب ولا يتردد في مسؤولية.

سلام على فلاح أردني، لوحت شمس الأردن جبهته. مزارع يحب الأرض وأهل الأرض، يعيش همهم، وما يتعرضون له من ضيق أو سعة، يكون صوتهم في محافل الحكم بوضوح دون تهويل أو تهميش.

الأخوة والأخوات...
زاملت أبا العبد نائبا وعينا ووزيرا، ولي في معادن الرجال بعض خبرة كان طيب المعشر. لين العريكة، عف اللسان. متسامحا حتى إن قدر. نقي الضمير، صافي السريرة. يشارك في الحوار بمسؤولية ووعي، يحب ويُحب. يميل إلى الصمت ولكنه صمت النهر بعيد الغور، الذي يمتص هدير جداوله. صمت يسمع كل الآراء. يمحص كل الخيارات، ويعرض بهدوء رأيه الصريح.

أذكر لأبي العبد، ونحن في المسؤولية معا، أنه كان عوني في المواقف الحرجة وما كان أكثرها. أعود له بالرأي فيمحصه بمسؤولية عالية. لا تداري ولا تستجدي إرضاء. كانت مواقفه الوطنية والعروبية جلية حين تخرب الأمور.

أيها السلطي العريق.

أيها الأردني العاشق دون تقوقع أو إقليمية. وهل يستطيع أردني أن يكون إقليميا أو يتقوقع على قطرية. مارسنا عروبتنا واقعا دون مزايدة، والتزمنا الوحدوية دون متاجرة. وقفنا مع كل أرض عربية ابتليت بالظلم والعدوان لا نبالي بالثمن ولو غلا. ننتشي لكل نصر عربي، ونصنع مع كل الأهل ومجتمع المحبة. وأنت يا أبا العبد كنت المجلي في هذا المجال ترود مظان الوحدة الوطنية... وحدة تحرق أصابع أدعياء الإقليمية وتجار الاختلاف.

أيها الفلسطيني القلب والوجدان. وهل يملك الأردني إلا ذلك. نحن في الأردن كنا وما زلنا لفلسطين، فهي لنا ونحن لها مهما غرب البعض أو شرق. عشناها التاريخ وصنعنا معها الحاضر، وسنبقى معها على الدوام شركاء لا يبزنا أحد، ولا يسبقنا لسندها أحد. امتزجت منا الدماء واتحدت الأهداف. معها قلبا وقالبا حتى نراها تشفى وطنا عربيا حرا سيدا.

أيها السلطي العروبي الأردني الفلسطيني حتى النخاع دون يافطات براقة بلا محتوى، ودون شعبويات بلا مضمون.

أيها الصادق مع أهلك وناسك ووطنك. فقدناك جسما فانيا ولكننا كسبناك رأيا وموقفا والتزاما سنحملها جميعا مع أهلك، أهلنا، حتى يبقى وطن النشامى مدماكا رصينا راسخا في بناء أمة كريمة عزيزة.

ندعو من جلت قدرته. من لا يخيب للعبد وسائله. أن يجزيك عنا خير الجزاء. نستمطر على قبرك مزن الرحمة والرضوان. ندعو لأهلك بالصبر ونحن على يقين أن العرين ولود يحفظ عهدك ويعز تراثك.

رحمك الله رحمة واسعة.. إنه سميع يجيب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.