2026-11-01 - الأحد
عبر دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن انطلاق أعمال المؤتمر الـ 16 لاتحاد النحالين العرب 2026 في عمان الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو إطلاق مشروع "مدينتي تهتم" لتطوير مدن أكثر ملاءمة للأطفال والأسر الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي قرقاش: الثقة مع إيران تزعزعت رقم مفاجىء .. مصر تحسم جدل رسوم زيارة "توت عنخ آمون" حارس العائلة.. شيري تعلن نتائج اختبار التصادم العلني لسيارة TIGGO7، مؤكدة التزامها بحماية العائلات تحت شعار "من أجل العائلة مجموعة المركزية تستعرض حلولها المتكاملة للتنقل والتكنولوجيا في معرض سوفكس 2026 بالعقبة وزير الثقافة يعلن حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027 الأردن يشارك في فعالية للزراعة الصديقة للنحل بمصر كأس آسيا 2027 مهددة بالتأجيل.. تصريحات تثير الجدل رغم إعلان جدول المباريات 5 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مواصي خانيونس بغزة الإحصاءات: ارتفاع أسعار المنتجين الصناعيين خلال الأشهر التسعة الأولى للعام الحالي صلاح يرفض عرضًا مغريًا للرحيل عن طرابزون سبور الحذر أيها الأردنيون... افتحوا عيونكم! أمن الوطن مسؤولية الجميع، واليقظة سلاحنا في مواجهة المتربصين انطلاق المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بعمان الثلاثاء المقبل الدكتور أمجد المحارب العجارمة يهنئ عبدالله الزعبي بمناسبة تأدية قسم اليمين لشهادة JCBA توقيع اتفاقية لتعزيز الاستفادة من خدمات الاستعلام الائتماني فريق الاتحاد في صدارة دوري المحترفات لكرة القدم
وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران وفاة الشاب محمد سلامة المنيس الجبور (أبو صخر) وفاة الوكيل علي عبد الوهيبي إثر حادث دهس أثناء تأدية واجبه الرسمي وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين

الحكومة تسعى لرفع نسبة التحاق الطلبة بالتعليم المهني والتقني إلى 50%

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تسعى الحكومة من خلال خطتها لتحديث القطاع العام، إلى رفع نسبة التحاق الطلبة في التعليم والتدريب المهني والتقني في الأردن من 11% في العام الماضي إلى 50% في العام 2033، من خلال توفير نظام مرن وعالي الجودة وتنافسي ومبتكر، قادر على تزويد الأردن والمجتمع الدولي بقوى عاملة جيدة التدريب وذات مهارات عالية ومتنوعة، ومدعوم بممارسات تجارية جيدة وبيئة سياسية سليمة.

ووضعت الحكومة عدة مبررات لتطوير التدريب المهني والتقني، أبرزها ارتفاع معدل البطالة الذي وصلت نسبتها بين الشباب في الأردن 46%، وارتفاع مستوى الطلب على مواهب التعليم والتدريب المهني والتقني على الصعيدين المحلي والإقليمي. الأمر الذي يؤدي إلى إمكانات مرتفعة لخلق فرص عمل جديدة.

ومن المقرر أن تعمل خطة تحديث القطاع العام على نقل مهام مؤسسة التدريب المهني والتقني إلى وزارة التربية والتنمية الموارد البشرية ودمجه مع التعليم المهني بين عامي (2022-2024)، إضافة إلى إطلاق مساقات التعليم والتدريب المهني والتقني بعد الصف التاسع.

وتسعى إلى نظام مرن وعالي الجودة يتميز بالحوكمة الذاتية المتينة والشاملة، والقيادة والإدارة من منظور عالمي، وتدريس المعلمين وتقييمهم على نحو ممتاز (ثنائي التخصص) وتمتعهم بالخبرة التربوية والمهنية، والنهج المبتكر لوضع المناهج الدراسية وتنفيذها، وتوفير مرافق حديثة تليق بمكان العمل، وخدمة الدعم التي تركز على التعلم وتكافؤ الفرص، والروابط القوية مع أصحاب العمل والمدعومة بذكاء سوق العمل.

وتجري الحكومة مقارنات معيارية عالمية لتنفيذ هذه الخطة مع الهند، وسنغافورة، وألمانيا، وفنلندا، والمغرب.

ووضعت خطة للنمو في هذا القطاع للأعوام من 2021 إلى 2033، تشمل زيادة عدد المسجلين بالمدارس مع زيادة عدد الملتحقين بمعاهد التعليم والتدريب المهني والتقني، وزيادة عدد خريجي التعليم والتدريب المهني والتقني الذين لديهم فرص عمل ذات صلة باختصاصاتهم (مصنفة بحسب نوع الجنس أو الاختصاص أو المحافظة أو طبيعة العمل)، وتحسين ترتيب الأردن في مؤشر البنك الدولي للتعليم والتدريب المهني والتقني.

- بطالة مرتفعة بين الشباب -

ويجري الأردن في المرحلة الحالية تغييرات في حوكمة التعليم والتدريب المهني والتقني ومؤهلاته لتعزيز القطاع الفرعي، في وقت يواجه فيه القطاع معدل بطالة مرتفقا بين الشباب بنسبة 46%، إضافة إلى تحديات تتمثل في انخفاض معدل التسجيل بالمدارس.

ويفتقر الأردن إلى الرؤية الموحدة والروابط الصناعية وتدني النظرة العامة له، والمناهج الدراسية النظرية والقديمة، وعدم كفاية الميزانية، وضعف الإدارة. وقلة المدربين المؤهلين، وضعف البنية التحتية. وغيرها.




أما أبرز المبادرات المقترحة التي قدّمتها الحكومة هي تدريب المعلمين والتطوير المهنية، إطلاق مساقات التعليم والتدريب المهني والتقني بعد الصف التاسع، إطلاق شهادات الاعتماد المصغرة والمسارات المتعددة، وإطلاق البرامج الفنية في التعليم العالي، وتحسين معدل التسجيل الإجمالي بالمدارس، وإعداد نظام معلومات عن سوق العمل.

وتخطط أيضا لإنشاء تخصصات جديدة في التعليم والتدريب المهني والتقني، ووضع إطار وطني للاعتراف بالتعلم المسبق، ووضع إطار للتعلم القائم على العمل. تعزيز التحول الرقمي للتعليم والتدريب المهني والتقنية، وإطار وطني للتوجيه الوظيفي، إضافة إلى تفعيل دور هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية، وإعداد إطار حوكمة الكلية المهنية والتقنية، وتوحيد المرجعية التنظيمية للقطاع، وتنفيذ الإطار الوطني للمؤهلات، وتبسيط البيانات لقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني.

ووضعت الحكومة أولوياته في إقامة شراكات وطيدة في سوق العمل، وإعداد برامج محسنة. وخلق فرص تدريب داخلي وتدريب مهني وفرص عمل، وإقامة شراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز أدوات تمويل المؤسسات والطلبة، وغيرها.

وقسمت الحكومة الفئات الاستراتيحية لقطاع التعليم إلى 4؛ الأولى لمرحلة الطفولة المبكرة من خلال توفير رعاية شاملة للأطفال تلبي الاحتياجات التنموية، وقطاع التعليم الأساسي والثانوي من خلال صقل مهارات تأسيسية قوية.

والفئة الثالثة لقطاع التعليم العالي من خلال مواكبة التطورات والمهارات لتحقيق النجاح في القطاع والمجتمع، وقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني من خلال إعداد المهارات العملية الموجهة إلى التوظيف.

وتنقسم عوامل التمكين الاستراتيجية إلى 8؛ الأولى هي التمويل من خلال تقديم الدعم المالي اللازم لتحسين الجودة والوصول للتعليم من خلال زيادة مشاركة القطاع الخاص، وثانيا المناهج الدراسية وطرق التدريس والتقييم من خلال إعداد مواد تعليمية قائمة على التطبيق وطرق التعليم التجريبية والتقييمات العملية.

والعامل الثالث هو البنية التحتية من خلال تحسين البنية التحتية المادة والرقمية لخلق بيئات تعليمية معززة، والعامل الرابع يتضمن إقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص وغيرهما لتحسين المنظومة بشكل عام؛ مثل مجلس مهارات القطاع والشراكة مع الخبرات المتوفرة محليا.

ومن العوامل الأخرى أيضا توفر البيانات واتخاذ القرارات المستندة إلى الأدلة لتحسين النتيجة الإجمالية للتعليم، إضافة إلى عامل التكنولوجيا من خلال تحسين الدعم المقدم من المكاتب الإدارية ومكاتب تقديم الخدمات بشأن التحصيل العلمي.

وتتضمن العوامل أيضا التدريب والتطوير من خلال توفير فرص تطوير المهارات وتعزيزها على جميع المستويات داخل المنظومة، والعامل الأخير يتمثل في السياسات واللوائح وأنظمة الحوكمة والمساءلة من خلال إعداد بيئة للحوكمة تتسم بالفعالية والكفاءة.