2026-04-27 - الإثنين
الأردن: السجن 7 سنوات ونصف لمتهمين بقضية فساد في الضمان بقيمة تتجاوز مليون دينار nayrouz وزير الزراعة: حريصون على تذليل التحديات nayrouz الأردن وهندوراس يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية nayrouz رسمياً | ليفربول يعلن نهاية موسم محمد صلاح مع الفريق بسبب الإصابة nayrouz روسيا تعلن السيطرة على بلدتين جديدتين شرقي أوكرانيا nayrouz "إيسيسكو" تنظم ندوة عن دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي nayrouz انعقاد الاجتماع الـ12 لعملية التشاور العربية الإقليمية حول الهجرة واللجوء nayrouz وزير الخارجية الألماني يدعو الأمم المتحدة لإجراء إصلاحات للحفاظ على مصداقيتها nayrouz المنظمة البحرية الدولية تدعو إلى العمل لخفض التصعيد في مضيق هرمز nayrouz الجيش الألماني يطلب تجهيزات لجنوده بأكثر من مليار يورو nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا استهدفتنا بـ1900 مسيرة خلال الأسبوع الماضي nayrouz جريمة الكرك: صرخة مجتمع في وجه تآكل القيم nayrouz أمطار رعدية وبرد يضرب الزرقاء والمفرق وأجزاء من عمّان الشرقية nayrouz تسمم طلبة بعجلون بعد تناول فاكهة من أشجار قرب المدرسة nayrouz مشهد متقلب في وول ستريت.. تأرجح بين أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية nayrouz وزارة العمل: ضبط 63 حالة عمالة أطفال من بداية 2026 nayrouz بلدية جرش الكبرى تبدأ أعمال التهيئة الميدانية لصيانة الطرق المتضررة nayrouz ورشة تدريبية في “جمعية النشمية الخيرية” حول الزراعة المائية المنزلية في جرش nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 2521 قتيلا و 7804 مصابين nayrouz الرئيس المصري يبحث مع مساعد الرئيس الروسي تعزيز التعاون المشترك nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 27-4-2026 nayrouz الدكتورة ليندا المواجدة تتقدم بأحرّ التعازي بوفاة عبدالله المواجدة nayrouz وفاة عبدالله شقيق اللواء الركن المتقاعد إبراهيم المواجدة nayrouz وفاة معالي الأستاذ الدكتور خالد العمري وموعد تشييع جثمانه في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 26-4-2026 nayrouz الحاج علي جويعد الدهام الجبور في ذمة الله nayrouz وفاة الحاجه زكيه محمد عبد الفتاح المحارمه. ام محمد nayrouz وفاة لاعب المنتخب الأردني السابق سمير هاشم تحبسم في لندن nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 25-4-2026 nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالب قيس المساعيد nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 24-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة خديجة حميد ملكاوي (أم هايل) nayrouz وفاة الحاج مصطفى الشطناوي (أبو معاوية) أحد أبرز الأصوات الثقافية في إربد nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 23-4-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 22-4-2026 nayrouz الحاج عبدالحفيظ ناجي باير بطاينة (أبو نزار) في ذمة الله nayrouz متقاعدو الكتيبة الطبية ٣ ينعون زميلهم الرائد متقاعد محمد حسين مفلح عبيدات nayrouz وفاة مدعي عام محكمة بلدية الجفر الأستاذة فخر الدماني إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 21 نيسان 2026 nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz

الأمين العام لاتحاد الجامعات الأفروآسيوية أ.د. انتصار صغيرون: مشكلات المرأة منتشرة في جميع القارات وليست حصراً على المجتمع العربي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



البحث العلمي والابتكار عملية مهمة جداً لتقديم حلول حقيقية للمشاكل 
ينبغي إعادة النظر في المناهج التعليمية وتحويلها لأداة تساعد على تكامل الأدوار 


قوة الإعلام في وصول رسالته إلى مختلف مناطق المجتمع لتحقق التغيير


  تعاني المرأة في المجتمعات العربية منذ عقود طويلة من مشكلات مجتمعية ناجمة عن مشاكل اقتصادية واجتماعية وعادات وتقاليد تفاقم مشكلات المرأة العربية بدلاً من معالجتها، وتعتقد الأمين العام لاتحاد الجامعات الأفروآسيوية الأستاذة الدكتورة انتصار صغيرون، أن تغيير واقع المرأة لا يكون إلا عبر توفير التعليم المناسب لجميع المناطق في الدولة العربية، وكذلك بقيام الإعلام بدوره في تقديم معالجات عميقة للقضايا والمشكلات الحقيقية التي يعاني منها المجتمع العربي وعدم الاكتفاء بنشر الأخبار السريعة للأحداث اليومية، وهنا تؤكد صغيرون أهمية البحث العلمي في تسليط الضوء على المشكلات وتقديم الحلول العلمية لها.
لتسليط الضوء على تحديات المرأة في المجتمعات العربية وإن كان بالإمكان معالجة المشكلات الماثلة أمام المرأة، كان الحوار التالي مع الأمين العام لاتحاد الجامعات الأفروآسيوية، ووزير التعليم العالي السابق في السودان الأستاذة الدكتورة انتصار صغيرون، على هامش مؤتمر (قضايا المرأة المعاصرة لدى المجددين... التحديات وآليات المعالجة) المرتقب عقده في العاصمة المغربية في سبتمبر المقبل.
وينظم اتحاد الجامعات الأفروآسيوية بالتعاون مع جامعة محمد الخامس في المغرب وعدد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية مؤتمر (قضايا المرأة العربية المعاصرة) في الثامن والتاسع من الشهر المقبل، كما ينظم مؤتمر (الإعلام الجديد ودوره في تعزيز الأمن المجتمعي والتنمية الاقتصادية) في الرابع والخامس من سبتمبر/ أيلول المقبل. 
تقول صغيرون، لا شك أن مؤتمر (قضايا المرأة العربية المعاصرة) يناقش قضايا مهمة جدا يمكن أن ننتظر نتائجها. وأضافت "لا شك أن الكثير من القضايا أثيرت من قبل لكن ما يجعل هذا المؤتمر مختلفا سعيه لنقاش بعض هذه المشاكل بصورة مختلفة تمامًا وخاصة عندما نرى أو نستمع لبعض الأوراق الخاصة برأي المحدثين والمجددين في الكثير من الأمور الخاصة بالمرأة وخاصة في الدين، وهذه واحدة من الأشياء المهمة جدًا التي سيتناولها المؤتمر وسيتناول أيضا القضايا التي تم نقاشها في منابر مختلفة ونواحي مختلفة".
وشددت صغيرون على أن المشاكل المتعلقة بالمرأة ليست محصورة على المجتمعات العربية فقط، بل هي موجودة في كل المجتمعات من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين وكندا.
البحث العلمي
وأشارت أن البحث العلمي لا تنحصر أهميته في تناول المشاكل الخاصة بالمرأة؛ فكل مشاكل المجتمع؛ اقتصادية كانت أو اجتماعية أو سياسية، سواء مشاكل خاصة بالعقيدة والأدب والفنون وغيرها، كلها يمكن أن يتناولها البحث العلمي بالتحليل والدراسة ومحاولة وضع توصيات ونتائج يمكن تنفيذها لحل بعض هذه المشاكل.
وتكمل "كما يقدم البحث العلمي الروشتة الخاصة بالعلاج، ويتبقى الشيء المهم وهو هل يتم تناول هذه الروشتة وتنفيذها".
ونوهت إلى أنه عندما نتحدث عن المرأة في مثل هذه الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات لابد من الانتباه إلى أننا نتحدث عن المرأة البدوية والحضرية والقروية، والتي تنشأ في المدن وفى أطراف المدن والتي تعيش في معسكرات النازحين وحياة التنقل من مكان لآخر، والتي تعيش في معسكرات اللجوء وغيرها، فهذا الشيء مهم جدًا ويجب الانتباه له.
وأردفت صغيرون "يجب معرفة دور كل مجموعة من المجموعات التي ذكرتها؛ على سبيل المثال تنمية المرأة في الريف، على ماذا تعتمد؟ هل تعتمد على تعليمها بعض الصناعات المختلفة التي يمكن أن تساعدها؟ ثم كيف يمكن أن تستفيد من مواردها المحدودة الموجودة أمامها، هل نكتفي بذلك أم يجب أن نملكها آليات هذه الصناعة، حتى تستطيع فعلا أن تحقق تنميتها وتنمية مجتمعها الموجود حولها".
وتنبه إلى أن المؤتمر سيعمل على توضيح الكثير من الأشياء الخاصة بالفرق ما بين التفسير وبين مقاصد القرآن الكريم وبين مقاصد السنة النبوية الشريفة، حيث أن محاور المؤتمر انتبهت لها، ونتوقع مخرجات طيبة جدًا ومفاهيم توضح الكثير من الأشياء.
وأشارت الوزيرة السودانية، إلى أن البحث العلمي والابتكار ليست فقط عملية رفاهية، وإنما هي عملية مهمة جدًا من أجل بحث كثير من المشاكل وتقديم حلول حقيقية لها، أيضا عملية الابتكار تعني تطوير لما هو موجود وتطويع كل ما هو موجود لخدمة البشرية. 
المنظمات الدولية
وبخصوص دور المنظمات الدولية في مساعدة المرأة العربية على مواجهة التحديات والنهوض، أقرت صغيرون، باهتمام الكثير من المنظمات على مستوى دولي واقليمي بدعم المرأة، فضلاً عن اهتمام حكومات بتوفير الدعم من خلال بعض البنوك الخاصة بالتسليف وتقديم قروض صغيرة للنساء من أجل بدء بعض الأعمال التي تساعد في دعم بالأسرة.
ولفتت إلى أن تلك الأعمال تساعد في دعم الأسرة، لكنها ليست الحل النهائي للمشاكل التي تعاني منها المرأة العربية، لأن المسألة ليست مشكلة مالية فقط، وإنما هناك الكثير من المشاكل مثل التفكك الأسري، كلها ستكون في صلب مؤتمر قضايا المرأة المعاصرة.
التعليم الصحيح
وتعتقد الوزير السودانية، أن التعليم الصحيح القائم على أسس تربوية هو الأساس لتقديم معالجات للكثير من المشكلات في المجتمعات العربية.
وتفسر صغيرون ذلك بالقول: "التعليم الصحيح هو القائم على أسس تربوية، القائم على أساس تعليم الطفل والطفلة من البداية ماذا يعنى وجودك في المجتمع وماذا تعنى البيئة والمحافظة عليها، ماذا تعنى الأسرة والإدارات العليا".
وتضيف "التعليم هو الأساس للمحافظة على الصحة والبيئة والترابط الأسرى، خاصة أن مشاكل التفكك الأسري موروثة ولها علاقة بالبيئة الاجتماعية والأعراف والتقاليد"، ولذا تأتى أهمية المؤتمر بهذه المناسبة من هذا المنطلق، لأن هناك الكثير من هذه المغالطات الموجودة في مجتمعاتنا.
وترى صغيرون، أن التعليم من الأشياء المهمة جدًا والرئيسة في الوقت الحالي لحل الكثير من المشاكل سواء اقتصادية أو تربوية؛ فالطلاق والتفكك الأسري، كلها ناجمة عن مشاكل اقتصادية واجتماعية وعادات وتقاليد وعن موروثات وغيرها، وهذه لا نستطيع تغييرها ما لم يكن هناك تعليم.
وتأسف لاقتصار التعليم على مناطق معينة، مشيرةً إلى أن كثير من المناطق لا تجد المرأة سبيلها إلى التعليم، وربما بسبب العادات أحيانًا، التي تمنع الفتاة في الصغر من الدراسة، وحتى إذا بدأت، فإن عدم وصول المدارس أو المعلمين إلى بعض المناطق يحرمها التعليم، وكثيرًا ما نشاهد بعض المعلمات والمعلمين وهم يدرسون تحت ظلال الأشجار وفى بيئة لا تناسب التعليم إطلاقًا.
وتربط التغيير من داخل المجتمعات برفع الوعي، وتقول "يأتي التغيير من الداخل، ولا يتحقق إلا برفع الوعي، وبأن يكون للتعليم دوره البارز والواضح في هذا الأمر".
وتزيد "ليحقق التعليم دوره فلا بد من مراجعة مناهجنا التعليمية"؛ لأن التغيير الذي يأتي من الداخل لا يأتي فقط من مشاهدة حلقة في التليفزيون، أو برنامج يعرض مشكلة، وإنما يأتي وبصورة واسعة ومكثفة ويمكن أن تكون سريعة الانتشار عبر التعليم.
وتتابع هذا يحتم علينا أن نعيد النظر في أمر المناهج التعليمية، وتحويلها لأداة تساعد على فهم دور كل من الرجل والمرأة، وتكامل الأدوار بينهما.
تأثير الإعلام
هل يمكن لوسائل الإعلام أن تقدم حلولاً تساهم في تخفيف المشكلات المرتبطة بالمرأة؟ تجيب صغيرون قائلة "الإعلام لا يتوقف دوره عند إجراء المقابلات واللقاءات والكتابة في المجلات والصحف اليومية والفضائيات".
وتتابع "الإعلام دوره مهم جدًا، ويكمن بالتكامل مع وحدات ثقافية أخرى؛ مع المسرح والموسيقى والغناء، ومع غيرها من الأشياء التي يمكن أن يستمع إليها المرء وتحمل رسائل هادفة إلى ترقية المرأة ومساعدتها على التنمية".
وتؤكد صغيرون، أن الإعلام أداة قوية جدًا وله تأثيره سواء، كان المسموع أو المرئي أو المقروء. لكنها تتوقف عند كيفية وصول الرسالة الإعلامية إلى كل هذه المجموعات في مناطق مختلفة.
وتقول وزيرة التعليم العالي السابقة، إن معظم الأسر تتحلق حول التلفاز مثلًا لحضور مسلسل قد يكون هادف أو غير هادف، ولكن لا تتحلق لتسمع حديث عن تحليل مشكلة اجتماعية، وهذا ما يجب أن يسلط الإعلام عليه الضوء، إذ يجب الانتباه والاستماع إلى الخطاب الإعلامي المفيد.
وتكمل "يجب الإصغاء للمقابلات الإعلامية فيما يخص كيفية التربية والسلوك، وما يتعلق بالأبناء والبنات وكيفية التعامل مع الكثير من المشاكل في التخلص من العادات والتقاليد البالية، والأشياء التي يمكن أن تساعد على تفكك المجتمع وارتفاع نسبة الطلاق وعزوف الشباب والشابات عن الزواج".
وتؤكد صغيرون أن هذه المشاكل يمكن للإعلام أن يسلط عليها الضوء؛ ولذلك عليه أن يركز جهوده مع المجموعات الأخرى، حتى تصل الرسالة إلى كل المجتمعات وكل الأماكن البعيدة عن الميديا الإعلامية الموجودة اليوم.