2026-08-26 - الأربعاء
عثمان من اتحاد الصحفيين السوريين لنيروز : بدء اصدار البطاقة الصحفية الجديدة اعتبارا من اليوم أفراح عشيرة الزبن.. حفل زفاف الشاب جزاع علي جزاع الزبن وسط حضور رسمي وشعبي كبير...صور وفيديو محيلان يكتب اعطني مالاً... أُعطكَ بطلاً كروياً الى الابد! إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون تحت شعار «الإعلام مسؤولية مجتمعية».. حسن آل قريش رئيسًا لقطاع الإعلام الرياضي باتحاد الإعلام العربي ناسا/ تستعد لإطلاق التلسكوب رومان لاستكشاف أسرار الطاقة والكواكب الخارجية بحضور أبطاله.. «الست لما» يحتفي بعرضه الخاص في الرياض وسط حضور جماهيري كبير الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا تكريم رسمي تقديرًا لجهود إنجاح امتحانات الثانوية العامة في البادية الشمالية الشرقية الشاشاني يكتب عيوننا المقاتلة ترقب ناراً خلف خطوط الحذر مدير شرطة إربد يلتقي متقاعدي الأمن العام ويؤكد أهمية دورهم في خدمة الوطن مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الهباهبة ترامب: إزالة جميع الألغام في مضيق هرمز مصور ولي العهد ينشر صوراً جديدة المياه :ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور...صور لماذا لا يكون هناك ناتو إسلامي؟ وما أثره الجيوسياسي والاقتصادي على المنطقه أبو رمان يسأل عن مصير الطلبة المتضررين من إلغاء الشامل وشروط التجسير أبو رمان يسأل الحكومة عن استثمار أموال الضمان في زراعة البطاطا ومنافسة المزارعين إرادة ملكية سامية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة المستقلة للانتخاب: 60 يوماً لتصويب أوضاع الأحزاب وخصم مستحقات 8 منها لعدم مطابقة الإنفاق
وفاة صبحه الفحيلي «أم نواف» زوجة المرحوم مفضي نهار الجبور وفاة أردني في الولايات المتحدة بحادث مؤسف وفاة أحمد عبدالكريم سالم الزواهره «أبو محمد» الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف وفاة الرائد محمد ممدوح المجالي "أبو راكان" من مرتبات الأمن العام وفاة العميد الركن المتقاعد الشيخ جهاد عبدالحميد النعيمي «أبو سلطان» شيخ مشايخ النعيم في الشمال وفاة غالب أحمد محمود الحلاحلة «أبو أحمد».. والدفن اليوم في مقبرة أم البساتين وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18

العياصرة: على الرماة أن ينزلوا من الجبل ويشتبكوا مع المؤسسات والأحزاب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال النائب عمر العياصرة إن الدولة أنهت تشخيص الحالة السياسية ووجدت بأن الواقع يحتاج لإصلاح في شكل البرلمان والحكومة والموازنة والإدارة وغيرها.

وبين العياصرة في تعليق له، على حوار جلالة الملك مع صحيفة الرأي، أن الحل واضح بالنزول إلى الميدان، مؤكداً "اليوم يريد الملك إنتاجا جديدا بالحديث عن مشروعه وتقديم الضمانات والتركيز على أن هذا المشروع تقف خلفه إرادته شخصياً”.

توقيت رسالة الملك عبر الرأي

قال العياصرة، الأحد، إن توقيت الرسالة مهم، خاطب الملك فيها الأردنيين من خلال منبر الرأي بهدف "تشبيب مشروعه”، وأن المشروع الذي بدأه هو أصبح مشروع الدولة قبل يصبح مدستراً وموجودا بالقوانين.

وأكد العياصرة أن هناك مشروعا تم تقنينه ودسترته قهرا، وموجود اليوم في القانون، حيث لم يعد خيارا ولا ظاهرة أو وعدا ملكيا بل تشريعا أقرته المؤسسات.

التشكيك والشعبوية

قال العياصرة "سعيد بأن الملك تحدّث عن الشعبوية حيث إنها خطر يأتي خلف البطالة، وهناك قوى سياسية كبيرة تلحقها بعباءة، وتقذف الحجارة على كل شيء” .

"هناك تشكيك، ومحاولة عرقلة في الآونة الأخيرة” موضحا العياصرة "شهدنا من يتقاطع في قصة التشكيك بالمشروع بأنه لا قيمة له ولا وزن وأنه يتهندس، وكأن الملك أراد أن يبعث برسالة مفادها "بدلا من الجلوس في "القعدات السياسية” والانتماء للزبائنية والشللية اذهبوا إلى الأحزاب”.

وأضاف العياصرة، "فسفسة ونميمة سياسية نسمعها في كل الصالونات السياسية تحتاج إلى سلوك آخر”، متابعاً ” الشعبوية تحطّم كل شي ولا يرى أتباعها الدولة ولا المؤسسات ولا الحكومة.

وأوضح العياصرة أسميت الحالة بـ”الحرد السياسي خارج الدولة”، داعيا الشباب لاغتنام فرصة المشاركة ونسبة وجودهم المحجوزة، 20% ، وفق التشريعات الأخيرة.

وزاد "تستطعيون – موجها رسالته للشباب- أن تكونوا لاعبا في الحزب ثم البرلمان وبعدها الحكومة، اتركونا من القهقهة السياسية واذهبوا للعمل الحزبي”.

وأضاف العياصرة، "كان حلم الأردنيين – إبّان الربيع العربي – أن يكونوا لهم صوت ثان وأن نعيد أمجاد برلمان 1989، واليوم أعطت الدولة 65% للقائمة الوطنية الحزبية كحد أدنى في البرلمان الثاني والعشرين”.

العياصرة قال إن الملك وكأنه يتحدث أن "نخبا سياسية تعنيني تشوش وكذلك من المعارضة وأتباع الشعبوية العدمية، موجها رسالته للشباب دعونا نتحالف كشباب مع مصالحنا”.

اقتسام السلطة مع الشعب

بين العياصرة أن "الملك وضع الحصان أمام العربة”، وأتى بلجنة ثم ذهب المشروع إلى مجلس النواب وتم تشريعه بشكل محكم، "هذا ليس مشروع إصلاحي بل مشروع اقتسام سلطة بين الناس والسلطة التقليدية” وفق العياصرة.

وأشار إلى أن مجلس الأمن الوطني الذي تم إقراره مؤخراً "هو اقتسام السلطة بين المجتمع الحزبي القادم وبين الدولة التقليدية بكل أشكالها”.

وطالب العياصرة الساخطين المشاركة بالنجاح "خذوا شرعية الانجاز وابقوا بالحكم أو شاركوا بالفشل وتفهّموا مقدرات الدولة وارجعوا إلى مقاعد المتفرجين بحيث تقدّروا ولا تشتموا الدولة”.

الروافع السياسية لمشروع الإصلاح

قال العياصرة، "هناك مشكلة سياسية في روافع المشروع السياسي والاقتصادي والإداري، حيث إنّ الحكومة لم تدافع ولم تشتبك بشكل جدي، وكذلك الإعلام الرسمي متردد ولا يدافع عن هذه المنظومة”.

وتابع العيصارة "وهذا يفسر لماذا يضطر الملك للخروج بعد إنجاز المنظومة ويتحدث ويعيد تشبيبها ومحاولة الدفاع عنها والحديث عن المعرقلات ومنها النخب”.

"هناك صفقة بين مراكز التأثير في الدولة، بأن تنضج المشاريع بشكلها الصحيح”.
واضاف العياصرة "هناك أزمة أدوات لكن هناك إشكالية في تقبل الناس للمشروع أيضا، وهذه دعوة للناس لمساعدة الدولة وأنفسهم، حيث إن المشروع قادم قادم”، مضيفا "يا قوى المعارضة ويا شباب غاضبة لا تسمحوا لأحد أن يغتال هذه التجربة.”

"على الرماة أن ينزلوا من الجبل ويشتبكوا مع المؤسسات والأحزاب” وفق العياصرة.