2026-10-15 - الخميس
أهالي حي الخلايلة في اللبن يضعون مطالبهم أمام نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية.. تعبيد الطرق والنظافة في صدارة الأولويات..فيديو الزبن : المدارس حاضنة للطاقات والمواهب الطلابية وأولوياتنا استثمارها وتوجيهها فرنسا تبدأ نشر وسائل عسكرية لدعم السعودية مجلس الوزراء يقرّ إحالات على التقاعد وترفيع موظفين في عدد من الوزارات إربد.. الدفاع المدني ينقذ عاملاً وافداً إثر انهيار أجزاء من حفرية قرب إشارة بردى أجواء مغبرة نهاراً وليال باردة اعتباراً من اليوم إرادة ملكية بـ الفايز إرادة ملكية بـ أبو الفول مجلس أمناء جامعة الزرقاء يكرّم أعضاءه السابقين تقديرًا لجهودهم وعطائهم بمواصفات عصرية .. "تنظيم النقل" تكشف التصميم المعماري لمركز الانطلاق والوصول في السلط تحذير من صفحات وهمية تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية في الأردن أبو صعيليك يكتب على أعتاب التخرّج… حكاية حلمٍ أوشك أن يكتمل وزير العمل يبحث والسفير الإيطالي تعزيز التعاون السجن المؤبد لعامل اقتحم شقة سيدة واعتدى عليها جنسيا بالإكراه في الإسكندرية مع YO من أورنج الأردن: منح دراسية وتدريب عملي ومزايا حصرية للشباب إنجازات نوعية في قطاعات الاقتصاد الرقمي والسيبراني والاتصالات والبريد خلال أيلول الماضي 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بحث التعاون الثقافي بين الأردن ودول جنوب شرق آسيا بلدية الطفيلة: 2.4 مليون دينار لتنفذ عطاءات الطرق الداخلية "الأردنية" الأولى محليا والـ 10 عربيا بتصنيف QS لـ2027
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

(الفتى اللعوب) .. رسائل تكشف أسرارا من حياة سيف القذافي في لندن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



كشفت رسائل اطلعت عليها صحيفة "الغارديان" البريطانية أسرارا من حياة البذخ والترف التي كان يعيشها سيف الإسلام القذافي قبل سنوات من الثورة التي أطاحت بوالده.

كان سيف الإسلام حينها هو الوريث الظاهر لديكتاتورية والده معمر القذافي ووجهها الدولي المقبول، حيث كان يقود المفاوضات مع بريطانيا بشأن تفجير لوكربي، وأطلق عليه المنتدى الاقتصادي العالمي لقب "القائد العالمي الشاب"، وفي أوقات فراغه، كان يدرس للحصول على درجة الدكتوراه في الفلسفة في كلية لندن للاقتصاد.

استمرت الأوقات المثالية للشاب الطامح، أربع سنوات أخرى، قبل اندلاع الثورة، بسبب سياسات والده، وتتحول إلى حرب أهلية ويقوم المتمردون بقتل القذافي بوحشية، قبل القبض على سيف الإسلام ، الذي اختفى بعد ذلك عن الأنظار.

بعد عقد من الزمان ، خرج سيف الإسلام من الأسر في معقل المتمردين في الزنتان ليعلن أنه سيرشح نفسه للرئاسة. 

وقع أوراق ترشيحه بيد أصيبت في الغارات الجوية التي أطاحت بنظام والده. 

وأدت الخلافات بين الفصائل المتناحرة إلى تأخير الانتخابات، مما أثار موجة من الاحتجاجات هذا الشهر، وتضغط الأمم المتحدة من أجل الاتفاق على موعد اقتراع جديد. 

وعندما يبدأ السباق على الرئاسة، يبدو أن العديد من الليبيين مستعدين لمنح سيف الإسلام أصواتهم، بحسب تحليل لصحيفة "الغارديان". 

يعود ذلك إلى أن الليبيين مصدومون من سنوات الحرب الأهلية، ويتوقون إلى الاستقرار النسبي الذي عهدوه في سنوات القذافي. 

لكن لن يكون الطريق ممهدا بالورود لسيف الإسلام، الذي من المقرر أن يمثل أمام محكمة الجنايات الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مما يثير تساؤلات حول لياقته للمنصب. وهو مسؤول عن جرائم القتل والاضطهاد التي ارتكبتها قوات الأمن الخاضعة لسيطرته خلال الحرب، حسب الصحيفة البريطانية.

لكن يظل سيف الإسلام مرشحا بارزا للعودة على رأس هرم بلاد غنية بالنفط، ما جعل "الغارديان" تسلط الضوء على أنشطة الحاكم المحتمل في الوقت الذي بدأ دخول الحياة العامة، مما أدى إلى تقارب مع الحكومات الغربية، بحسب ما تبرزه رسائل بريد إلكتروني ووثائق اطلعت عليها الغارديان. 

 

** مراسلات

وتقدم المراسلات بين سيف الإسلام ورفاقه لمحة نادرة من داخل نظام القذافي، خلال لحظة محورية في علاقة ليبيا ببريطانيا.

فعندما انتقل نجل القذافي إلى العاصمة البريطانية، عام 2002، اجتمع مع فريق مخصص لإدارة شؤونه، من قبل شركة الاستثمار الأجنبي الليبية (LFIC) في لندن. 

تمت إدارة الأنشطة من قبل مجموعة من الشباب الليبيين بمن فيهم فيصل الزواوي، منظم حفلة "بونتا ديل إيستي"، الذي كان في ذلك الوقت في الاتحاد الليبي لكرة القدم. 

كانت أوروغواي مجرد واحدة من العديد من الرحلات، حيث تعامل الزواوي مع اليخوت في البحر الأبيض المتوسط ، والنوادي في البحر الكاريبي، وطائرة خاصة ودعوة الفتيات لهذه الحفلات، بحسب "الغارديان". 

في بريطانيا، التقى سيف الإسلام بمسؤولين حكوميين، حيث "كان لديه الكثير ليناقشه". 

في عام 2003، بعد مفاوضات مطولة، أعلن أن ليبيا "ستقبل المسؤولية" عن تفجير طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة "بان أميركان"، المعروفة بحادثة "لوكربي" وستدفع 2.7 مليار دولار كتعويض لأسر الضحايا.

وتعود الحادثة إلى 21 ديسمبر 1988 حين كانت الطائرة تقوم برحلة بين لندن ونيويورك عندما انفجرت فوق بلدة لوكربي الإسكتلندية ما أدى إلى مقتل 270 شخصا. 

تحول اهتمام سيف الإسلام إلى تأمين الإفراج المبكر عن عبد الباسط المقرحي، مفجر لوكربي المدان الذي تم تشخيص إصابته بسرطان البروستاتا أثناء سجنه بالقرب من غلاسكو، وتم تعيين وكلاء العلاقات العامة لإنشاء موقع على شبكة الإنترنت للإفراج عن المقرحي والضغط على الصحافة. 

استغل سيف القانون الاسكتلندي، الذي سمح للسجناء الذين يتوقع أن يموتوا خلال ثلاثة أشهر، بأن يتم الإفراج عنهم لأسباب إنسانية، فاستعان بالأطباء للحصول على تقارير منهم تفيد بأن المقرحي أمامه ثلاثة أشهر ليعيشها بعد أن فحصوه. 

أفرج عن المقرحي بالفعل عام 2009 لأسباب صحية، وتوفي عام 2012 عن ستين عاما في ليبيا حيث استقبل استقبال الأبطال.

تكشف الوثائق أنه بالإضافة إلى أن سيف الإسلام الذي كان يتحدث "لغة إنجليزية سلسة وممتازة"، كان يقود مفاوضات مع السياسيين، فإنه كان في اختلاط مع المجتمع أيضا، وكان له ولمرافقيه سلوكيات غريبة، حسب الغارديان.

في صيف عام 2009، حجز الزواوي يختا بطول 61 قدما بمحرك، مع قبطان واثنين من أفراد الطاقم الآخرين، بتكلفة 55 ألف يورو، ثم قام مدير شركة تأجير اليخوت بوضع الزواوي على اتصال بوكالة تأجير فتيات، حيث تحتوي سلسلة البريد الإلكتروني على صور من الوكالة لنساء عاريات في أوضاع مثيرة. 

وفي مايو 2010، تلقى سيف الإسلام بريدا إلكترونيا يبدو أنه من عارضة الأزياء الشهيرة نعومي كامبل، تتحدث فيه عن أن صديقتها سيدة المجتمع البريطانية، غيسلين ماكسويل، وابنة قطب الإعلام البريطاني، روبرت ماكسويل، تريد الذهاب إلى ليبيا "بقاربها" من أجل "المتعة" في سبتمبر، وتطلب من نجل القذافي جعل ذلك ممكنا. 

يجيب سيف الإسلام على البريد الإلكتروني: مرحبا نعومي  صديقتك مرحب بها في ليبيا. من فضلك اطلبي منها أن تتواصل مع محمد"، وهو اليد اليمنى لسيف. 

وتحاكم ماكسويل حاليا في الولايات المتحدة، بتهمة تقديم فتيات قاصرات لرجل الأعمال الأميركي المنتحر، جيفري إبستين، الذي اعتدى عليهن جنسيا.

كان سيف يختلط أيضًا مع سماسرة النفوذ العالميين في المنتدى الاقتصادي العالمي. 

وفي يناير 2011،  دعا كلاوس شواب،  رئيس ومؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي، ، شخصيا سيف لحضور اجتماع دافوس السنوي، واصفا إياه في رسالة بأنه "صانع جسور ومدافع حقيقي عن الحوار". 

ولم يرد سيف الإسلام القذافي وفيصل الزواوي على طلبات التعليق، للصحيفة البريطانية.

وعندما اندلعت الحرب الأهلية في ليبيا بعد أسبوعين من دافوس، تعهد سيف بـ"القتال حتى آخر رجل، وآخر امرأة، وآخر رصاصة"، وقطع المنتدى الاقتصادي العالمي الاتصال به.

بدأ الزواوي على ما يبدو في شراء الخوذات والسترات الواقية من الرصاص والمركبات المدرعة من مجموعة بن جبر في الإمارات العربية المتحدة. وتلقى عرضا بالحصول على 120 مركبة، مقابل 23.8 مليون يورو، حسب صحيفة الغارديان.

لكن الزواوي كان يبحث في نفس الوقت أيضا عن مخرج، فقام باستفسارات حول شراء شقق في وسط لندن، ولاحقًا في وسط مدينة دبي.

بعد أيام قليلة من تلقيه عرض أسعاره من مجموعة بن جبر، غيّر الزواوي موقفه، وأصبح شاهدًا متعاونًا في القضية المرفوعة ضد سيف الإسلام أمام محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، ثم أقام علاقات مع المجلس الوطني الانتقالي الذي سيطر على طرابلس بعد الثورة. 

وكان الزواوي، في النهاية، هو الذي كشف عن مكان سيف الإسلام، وأنه كان قريبا من الحدود مع النيجر. 

وصل متمردو الزنتان إلى سيف الإسلام أولا، وتم اقتياده كرهينة ثمينة، قبل أن يطلقوا سراحه في 2017.

ولم يتم الكشف عن طبيعة الصفقة مع خاطفيه السابقين، لكن ابن الديكتاتور الراحل سيئ الصيت له الحرية في الترشح لمنصب الرئاسة حاليا في ليبيا، ولم تكن قضية المحكمة الجنائية الدولية المرفوعة ضده عائقا.